العقائد عند الفلاسفة هي أسس لتنظيم حياة وتطوير دولة وتأسيس قوانين وإلا فليست مقصودة لذاتها.
المطلوب من الإنسان أن يوحّد الله فقط بمعنى أن يتجرّد من أهوائه وبذلك يكون صالحاً ومصلحاً.
المطلوب من الإنسان أن يوحّد الله فقط بمعنى أن يتجرّد من أهوائه وبذلك يكون صالحاً ومصلحاً.
بهذا المنظور، تعتبر الشعوب العقائدية الآن متخلفة ولم تواكب القفزة الحضارية في الحياة.
لقد تغيرت جميع المتطلبات الحياتية التي كانت تفرض على الناس تلك التعاليم العقائدية من أجل انتظام الحياة.
لقد تغيرت جميع المتطلبات الحياتية التي كانت تفرض على الناس تلك التعاليم العقائدية من أجل انتظام الحياة.
لم تكن الدولة في العصر القديم قادرة على ضبط كيانها بجنسيّة أو حدود أو جمارك أو غير ذلك فجاءت فكرة مثل (الولاء والبراء) لضمان انحياز المواطنين إلى بلادهم وعدم التفريط بمصالحها أو تقديم مصالح الآخرين عليها.
كيف كانت تُدار المؤسسات التعليمية والأسواق والمرافق الإدارية قديماً؟
بطرق بسيطة وأنظمة بدائية ووسائل تناسب الحياة في ذلك الوقت.
هل يسوغ عقلاً تمديد صلاحية تلك الأنظمة والقوانين لتشمل هذا العصر؟
لا طبعاً، لقد اختلفت الظروف التي كانت مناسبة لها.
بطرق بسيطة وأنظمة بدائية ووسائل تناسب الحياة في ذلك الوقت.
هل يسوغ عقلاً تمديد صلاحية تلك الأنظمة والقوانين لتشمل هذا العصر؟
لا طبعاً، لقد اختلفت الظروف التي كانت مناسبة لها.
كذلك العقائد الدينية ليست أكثر من أسس إدارية ووسائل تنظيمية كانت مناسبة لعصرها.
والدليل على ذلك أنّ الفئات التي ما زالت متمسكة بتلك العقائد تميل بشدّة إلى استعادة الحياة القديمة وكراهية المدنية والحضارة والمستقبل.
لماذا؟
لأنها تتعارض مع معتقدها المخصص لزمان ومكان محدد.
والدليل على ذلك أنّ الفئات التي ما زالت متمسكة بتلك العقائد تميل بشدّة إلى استعادة الحياة القديمة وكراهية المدنية والحضارة والمستقبل.
لماذا؟
لأنها تتعارض مع معتقدها المخصص لزمان ومكان محدد.
وهذا ليس خاصاً بالمسلمين.. الحركات الماضوية في جميع أنحاء العالم تقوم على عقائد قديمة لا تتناسب مع العصر الحديث، وبالتالي تجد نفسها مضطرّة إلى محاربة الحياة المعاصرة لأنّها لا تنسجم أبداً مع معتقدها.
هي لا تستوعب أنّ عقائدها كانت قفزة حضارية في عصرها على حياة قديمة أكثر بدائية.
هي لا تستوعب أنّ عقائدها كانت قفزة حضارية في عصرها على حياة قديمة أكثر بدائية.
لقد كان الإنسان قبل الأديان شديد التخلف والبدائية والجهل والعنصرية وعدم الإنتاج.
فلما جاءت الأديان دفعت الحياة إلى الأمام وهذبت الأخلاق وصنعت عولمة وحطمت الحواجز وقامت دول وحضارات كبرى في مختلف أنحاء الأرض وازدهرت الحياة وظهرت الصناعة والتجارة.
العالم الآن يتّجه إلى ظرف مختلف.
فلما جاءت الأديان دفعت الحياة إلى الأمام وهذبت الأخلاق وصنعت عولمة وحطمت الحواجز وقامت دول وحضارات كبرى في مختلف أنحاء الأرض وازدهرت الحياة وظهرت الصناعة والتجارة.
العالم الآن يتّجه إلى ظرف مختلف.
إذا كانت الأديان قفزة حضارية على عصر ما قبل الأديان فإننا الآن نتجه إلى قفزة حضارية تأخذنا إلى عالم ما بعد الأديان.
رضينا أو أبينا هذا هو الواقع وهذا ما يتجه إليه العالم.
يوجد فكرة جديدة تنطبخ في العقل الجمعي العالمي وسوف تصبح أكثر نضجاً ووضوحاً في الأجيال القادمة.
رضينا أو أبينا هذا هو الواقع وهذا ما يتجه إليه العالم.
يوجد فكرة جديدة تنطبخ في العقل الجمعي العالمي وسوف تصبح أكثر نضجاً ووضوحاً في الأجيال القادمة.
مثلما أنّ سوق العملات يتجه الآن إلى اللامركزية كذلك العقائد سوف تتجه إلى اللامركزية.
سوف تتحلل الأديان القديمة تدريجياً وتظهر ديانة جديدة مشتقة من جميع الثقافات.
ولكن سيبقى الله مقصداً للجميع.
وإنّ غداً لناظره قريب ..
رتب @rattibha
سوف تتحلل الأديان القديمة تدريجياً وتظهر ديانة جديدة مشتقة من جميع الثقافات.
ولكن سيبقى الله مقصداً للجميع.
وإنّ غداً لناظره قريب ..
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...