(١)استقيظ على غيمة صغيرة تلازمني و تحجب الصباح مني، و امشي لأستاك و اتكور في حجر أمي أو صديقتي إسفيريا، ثم أطبخ و في الطريق لتقديم الوجبة أتوه مع غيوم تحجب السماء لكنها تكشف عالماً لأجلي، ثم أخرج لأصنع مستقبلاً أكون فيه حرة أخيط جوانحاً من قراءات و إدارات و قرارات
(٢) جلسات بكاء يمتصها صمت سائق الركشة الحنون و صوت مسجل ما أن "من الظروف ما تشيلي هم" ، و أعود حتماً منهكة و ممتلئة، ليسردوا لي - بعضهم راغبين و بقيتهم مُبتزين - أحاديث الحب و الشوق، و بذلك تكتسي الأجنحة ريشاً ملوناً، من يريد أن يطير بعيداً بأجنحة كالمخالب! مؤكد لست أنا
(٣)
بعدها ألحظ أن لا غيمة تحجبني عن عالمي،
أحب أن افكر أنها هطلت عبر اللحظات، لتكون غسلاً لحزن و سقيا لنبات أغرسه في النفس و وقوداً لمسرى يومي بين الحزن و اليوفوريا إلى الحرية.. لأفيق غداً لأجد صباحي/عالمي/أملي محجوباً و أخوض الرحلة لاكتشافه/بنائه/تزينه.
بعدها ألحظ أن لا غيمة تحجبني عن عالمي،
أحب أن افكر أنها هطلت عبر اللحظات، لتكون غسلاً لحزن و سقيا لنبات أغرسه في النفس و وقوداً لمسرى يومي بين الحزن و اليوفوريا إلى الحرية.. لأفيق غداً لأجد صباحي/عالمي/أملي محجوباً و أخوض الرحلة لاكتشافه/بنائه/تزينه.
(٤)
أتمّشى، قاصدةً، تائهةً، هاربةً أو مُقبلة نحو وجهة ما.
أهرول لأهرب من فداحة العام إلى ضيق الشخصي، أو تجرجرني أقدامي بنمطية روبوتية لأن عقلي غادر قديماً إلى أحلام اليقَظة بل إلى أحلامي اليقِظة تأخذ انتباهي من عجز الواقع من رتابة مشية قدمي إلى حُلوِ الممكن مُر الإمكانية، لأجنحة
أتمّشى، قاصدةً، تائهةً، هاربةً أو مُقبلة نحو وجهة ما.
أهرول لأهرب من فداحة العام إلى ضيق الشخصي، أو تجرجرني أقدامي بنمطية روبوتية لأن عقلي غادر قديماً إلى أحلام اليقَظة بل إلى أحلامي اليقِظة تأخذ انتباهي من عجز الواقع من رتابة مشية قدمي إلى حُلوِ الممكن مُر الإمكانية، لأجنحة
(٥)
أمشي الهوينى الأيقاع حين ترافقني موسيقى، حين ذلك تكون قدماي أيقاعاً و أصابعي أوتاراً والعالم كل العالم من أضواء سيارات و صرخات أولاد الدافوري و حفيف أكياس الخبز، كله معزوفة. حينها تفشل خطواتي من أن تحركني، فهنا الآن فقط، آنٌ لا يخترقه أسى الأمس، و لا يختطفه قلق الغد. أمشي.
أمشي الهوينى الأيقاع حين ترافقني موسيقى، حين ذلك تكون قدماي أيقاعاً و أصابعي أوتاراً والعالم كل العالم من أضواء سيارات و صرخات أولاد الدافوري و حفيف أكياس الخبز، كله معزوفة. حينها تفشل خطواتي من أن تحركني، فهنا الآن فقط، آنٌ لا يخترقه أسى الأمس، و لا يختطفه قلق الغد. أمشي.
جاري تحميل الاقتراحات...