Dr.Khaled J Alghamdi
Dr.Khaled J Alghamdi

@Drkhaledjalgham

9 تغريدة 7 قراءة Dec 28, 2021
الطب بشكل عام رسالة.
اختيار التخصص الطبي ميول.
معايير الاختيار ترجع لأسباب عدة تشمل الرغبة و يدعمها التوجيه و يحكمها في ظل تزايد أعداد الخريجين العرض و الطلب.
الشهرة لا علاقة لها باختيار التخصص.
الظهور الإعلامي ليس هدفًا و لا شأن للتخصص به.
النجاح هو أن تكون أنت القيمة المضافة.
بعض التخصصات طبيعتها أن تكون الجندي المجهول.
و البعض الآخر بطبيعة الحال يضعك في الواجهة.
الواجهة لا تعني بالضرورة اخترال مجهود الفريق لكنها طبيعة العمل و هذا أمر مسلّم به و لا يقلّل من شأن أعضاء الفريق/الفرق الطبية المشاركة.
الإنجاز ذكرت سابقًا أنه مسألة نسبية.
التقدير مراتب منها الحد الأدنى الذي يحظى به الجميع و منها الحد الأعلى الذي يصل لأبعد الحدود.
غياب الحد الأعلى لا يلغي دور الحد الأدنى و وجود الحد الأعلى لا يعكس بالضرورة قيمة الإنجاز الفعلية.
الشاهد، اختر تخصصك الأقرب لنفسك و اعمل على تطوير نفسك فيه و خدمة المجال بشكل عام.
النظرة المادية للتخصص كذلك ليست الأساس، الحد الأدنى لازال يفوق كثير من المجالات و الحد الأعلى متروك للاجتهادات و صناعة/اقتناص الفرص.
الممكنّات ليست مجرد الانتماء لمنشأة على مستوى متقدم.
الممكّن الأول و الأهم التدريب الصحيح و الاجتهاد في استغلاله.
الزمالة المحلية من الناحية العلمية ربما قاربت مستوى بعض البرامج الخارجية المتقدمة لكنها تظل تفتقر إلى البنية التحتية الداعمة، الطبيب ليس مجرد آلة تصل للتشخيص و تضع خطة العلاج.
الطبيب جزء من منظومة متكاملة يؤثر و يتأثر يفيد و يزيد و يستفيد و يحصل على الخبرة و ينقلها و ينميّها.
الأطباء في السعودية مروا بمراحل، مرحلة لم يكن لدينا برامج محلية و كان التدريب الخارجي مسألة حتمية.
تبعتها مرحلة تأسيس كان و لازال فيها التدريب المحلي أحد الخيارات توجه فيها العديد للبرامج الخارجية و استمرت المحلية.
المرحلة الحالية تطورت فيها البرامج المحلية و قلت فرص الابتعاث.
الجيل الجديد في معظمه من خلال مشاهداتي الشخصية ليس لديه ميول في مجرد التفكير في الحصول على فرصة التدريب الخارجية.
التدريب الخارجي إضافة نوعية لخبرة الطبيب يجب العمل عليها و الاجتهاد في تحصيلها.
الابتعاث الخارجي ليس مجرد برنامج زمالة، زمالة و جودة و بحث علمي و مهارات أخرى.
أخيرًا، الطبيب السعودي المقيم بالخارج لم يصل لهذه المكانة دون عناء و لم يصنع لنفسه اسمًا بلا مشقة.
وجد بيئة تحتضن تطلعاته و إمكانياته و أصبحت إضافته سعودية بطابع عالمي.
و الطبيب المقيم بالسعودية بعد العودة عليه مسؤولية مضاعفة.
و الطبيب الذي لم تكن فرصة الابتعاث مناسبة لتخصصه و ظروفه لازال على ثغر و له التقدير و الاحترام.
هذه السلسلة استجابةً لأسئلة إخوتي الطلبة و أطباء الامتياز الذين التقيت العديد منهم مؤخرًا و لم أجد الوقت الكافي لإجابات مفصلة،
أرجو أن أكون قد وفقت في توضيح الملامح العامة لهم.

جاري تحميل الاقتراحات...