كانت حياتي مستقرّة، لا تشوبها شائبة. متفوّق جداً ولكن في مقاعد الدراسة. لم أتعرّض للحياة الحقيقية. وهنا تولّدت لدي الإستحقاقية المزيّفة. فلابد للجميع أن يحترموني، ولابد للحياة أن تبسط يدها الي، وإن أخطأت فمن غيري ومن شياطينهم، وإن تعثرت لعنت الطريق! لماذا آذاني فأنا لا أستحق.
أصبت بمرض القلق مع أعراض اكتئابية عند أول منعطف مخيف في حياتي. كنت أتمنى أن يهدأ عقلي لكي أنام فقط! حتّى خارت قواي وفقدت عشرات الكيلوات من وزني. كوابيس يومية وأفكار متطايرة. كانت هوايتي المفضلّة: لوم الآخرين، والظروف، والحياة، وعشقي الأول والأخير المقارنات الغير منتهية.
كنت مصاباً بجنون الإستحقاقية، وكأن الدنيا ومن عليها مدينون لي لسببٍ ما.
حتى "جلدتني" الحياة، فعلمت ونضجت وتشافيت، واستوعبت أن فشلي هو بسببي، وأن الحياة كانت ومازالت صعبة ولكن ذللّها لي أبوي في وقتٍ ما، وفي اللحظة التي فقدت فيها طوق نجاتهم، غرقت.
حتى "جلدتني" الحياة، فعلمت ونضجت وتشافيت، واستوعبت أن فشلي هو بسببي، وأن الحياة كانت ومازالت صعبة ولكن ذللّها لي أبوي في وقتٍ ما، وفي اللحظة التي فقدت فيها طوق نجاتهم، غرقت.
لذلك للشباب الطامحين:
تعرضوا للحياة مبكّراً، أعني الحياة خارج مقاعد الدراسة.
للآباء والأمهات:
جميل حرصكم على أبنائكم، ولكنكم تسلبوهم لب الحياة؛ القدرة على الإعتماد على النفس والمناعة النفسية الذاتية.
تعرضوا للحياة مبكّراً، أعني الحياة خارج مقاعد الدراسة.
للآباء والأمهات:
جميل حرصكم على أبنائكم، ولكنكم تسلبوهم لب الحياة؛ القدرة على الإعتماد على النفس والمناعة النفسية الذاتية.
جاري تحميل الاقتراحات...