أيمن الشمري
أيمن الشمري

@ayman_salman_sh

3 تغريدة 36 قراءة Dec 29, 2021
المسلم الملتزم بمرجعية الشرع لا يتفوق على غيره فقط في السعي نحو السعادة الأخروية، بل يتفوق عليه حتى في موقفه المنطقي والمعرفي في الحياة. المسلم متسق مع نفسه، يعرف ما له وما عليه.. فإذا طرأت عليه حاله أو هم بفعل فموقفه واضح: ما موقف الشرع منه. فالشريعة هنا تضبط نظرته للوجود.
أما غيره ففي الغالب يعيش في حالة من التناقض والاضطراب، فتجده يتسق تارة ويتناقض في أخرى، فلا مرجعية مفارقة تلزمه، إذ المعول عنده إما مرجعية وضعية متهافتة، وإما عقله أو هواه.. وكلها معولات قاصرة وغير منضبطة. أما المرجعية الشرعية في إلهية منزهة عن عوارض النقص البشري.
أتذكر أحد المثقفين المشهورين عندنا أبدى رأيا ضد تشريع الشذوذ الجنسي، مع أنه ممن يصرح بالتزامه المرجعية الليبرالية، هنا نتساءل ماهي المرجعية التي استند إليها برفضه للشذوذ.؟ مع أن مرجعيته تقبل هذا.. ومثل هذا الاضطراب لا تجده عند المسلم الذي يعرف ماذا ولماذا يرفض أو يقبل الأشياء.

جاري تحميل الاقتراحات...