10 تغريدة 54 قراءة Dec 29, 2021
ثريد : دراسة الوحش التي قام بها ويندل جونسون واستغلال الأيتام كفئران للتجارب
اذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين ❤️
كان ويندل جونسون طبيبا نفسيا من جامعة آيوا مهتما جدا بمعالجة مرض التأتأة وكان دائما يبحث عن علاج نفسي لهذا المرض وكان يحاول اكتشاف ما اذا كان المرض يُخلق مع الفرد ام أنه مكتسب مع الجماعة
ولكي يكتشف الإجابة قام بالاستعداد لتجربة أدخلت اسمه في كتب التاريخ كوحش
ذهب جونسون لميتم قريب منه هو ومساعدته ماري تودور واختاروا 22 طفلا مابين الخامسة والخامسة عشر لتُقام عليهم التجربة وتم تقسيمهم لمجموعتين
مجموعة كان لديهم مرض التأتأة مسبقا والمجموعة الأخرى كانت سليمة منه
وبدأت التجربة كالتالي :
كان أطفال المجموعة المريضة يتلقون تشجيعا دائما وكلاما إيجابيا عن ان المرض مرحلة مؤقتة وتنتهي وألا يستمعون لأي انتقاد يتلقونه
في المقابل كان أطفال المجموعة السليمة يتلقون الانتقاد على أبسط الأخطاء في النطق ويتم الكذب عليهم بأنهم أظهروا أعراض وبوادر للتأتأة
ثم قام ويندل بمراقبة ما يحدث
استمرت التجربة 5 اشهر لاحظ فيها جونسون ان المجموعة المصابة بدأت تتحسن في المقابل المجموعة السليمة كانوا خائفين من الخطأ في الكلام لدرجة ان عقلهم بدأ بالتوقف عن التفكير وتدنت درجاتهم الدراسية وانطووا على أنفسهم واكتسبوا عادات سلبية والاغلب امتنع عن الكلام خوفا من التأتأة
بعد انتهاء التجربة عادت ماري مساعدة جونسون للملجأ لكي تخبر الأطفال السليمين انها كذبت عليهم وأنه لا يوجد خلل في نطقهم وأنهم يستطيعون الكلام بحرية ولكن كلماتها أتت متأخرة حيث أن اغلبهم بقيت آثار التجربة باقية عليه مدى الحياة ولم يستطع العودة لطبيعته
تم ابقاء التجربة مخفيّة خوفا من تلوث سمعة جونسون ولكن بعد ٦٢ عام تقدمت جامعة آيوا باعتذار رسمي للملجأ في عام ٢٠٠١ وفي عام ٢٠٠٧ حصل سبعة من ضحايا التجربة على ما مجموعه ١.٢ مليون دولار لاصابتهم بندوب نفسية وعاطفية مدى الحياة
تم إطلاق اسم ( دراسة الوحش) على هذه التجربة نظرا لافتقارها للمعايير الأخلاقية بالتلاعب بالمشاعر البشرية
انتهى الثريد أتمنى انه نال اعجابكم واستمتعتم فيه ولا تنسوني من دعمكم

جاري تحميل الاقتراحات...