رُوِيَ أنّه لمّا نظر الرّسول ﷺ إلى الكعبة قال: (مرحباً بك من بيت ما أعظمك وأعظم حُرْمَتك، ولَلْمؤمن أعظم حُرْمَة عند الله منكِ، إنَّ ﷲ حرَّم منكِ واحدة، وحرَّم من المُؤمن ثلاثاً:
دمه، وماله، وأن يُظنَّ به ظنَّ السَّوء)
- حثّ ﷲ عزّ وجل على اجتناب سوء الظنّ بالآخرين، فقال:
دمه، وماله، وأن يُظنَّ به ظنَّ السَّوء)
- حثّ ﷲ عزّ وجل على اجتناب سوء الظنّ بالآخرين، فقال:
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْم وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعضُكُم بَعضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُم أَن يَأْكُلَ لَحمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوه وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚإنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ (12)} الحجرات
○ قال جعفر بن محمد رحمه ﷲ :
• إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره
"فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا"
فإن أصبته و إلا قل:
"لعل له عذرا لا أعرفه"
عن عمر بن الخطاب رضي ﷲ عنه، قال:
(لا تظن بكلمة صدرت من أخيك شرًا وأنت تجد لها في الخير محملًا)
• إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره
"فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا"
فإن أصبته و إلا قل:
"لعل له عذرا لا أعرفه"
عن عمر بن الخطاب رضي ﷲ عنه، قال:
(لا تظن بكلمة صدرت من أخيك شرًا وأنت تجد لها في الخير محملًا)
○ عن سعيد بن المسيّب - رحمه ﷲ - قال:
• كتب إلىّ بعض إخواني من أصحاب رسول ﷲ-صلّى ﷲ عليه وسلّم- أن ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك مايغلبك
"ولا تظنّنّ بكلمة خرجت من امريء مسلم شرّا وأنت تجد لها في الخير محملا"
• كتب إلىّ بعض إخواني من أصحاب رسول ﷲ-صلّى ﷲ عليه وسلّم- أن ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك مايغلبك
"ولا تظنّنّ بكلمة خرجت من امريء مسلم شرّا وأنت تجد لها في الخير محملا"
○ قال ميمون بن مهران –رحمه ﷲ-:
• ما بلغني عن أخٍ لي مكروهٌ - قطُّ - إلا كان إسقاطُ المكروه عنه أحبَّ إلي من تحقيقه عليه،
- فإن قال : « لم أقل »
※ كان قوله: « لم أقل »
" أحبَّ إلي من ثمانية يشهدون عليه!"
«تاريخ الرَّقَّة» (ص 25)
• ما بلغني عن أخٍ لي مكروهٌ - قطُّ - إلا كان إسقاطُ المكروه عنه أحبَّ إلي من تحقيقه عليه،
- فإن قال : « لم أقل »
※ كان قوله: « لم أقل »
" أحبَّ إلي من ثمانية يشهدون عليه!"
«تاريخ الرَّقَّة» (ص 25)
- قال الغزالي
• وحسن الخلق مع الناس: ألا تحمل الناس على مراد نفسك
"بل تحمل نفسك على مرادهم ما لم يخالفوا الشرع"
- قال حمدون القصار
إذا زل أخ من إخوانكم فاطلبوا له سبعين عذرا ، فإن لم تقبله قلوبكم
• فاعلموا أن المعيب أنفسكم ؛ حيث ظهر لمسلم سبعين عذرا فلم تقبله.
• وحسن الخلق مع الناس: ألا تحمل الناس على مراد نفسك
"بل تحمل نفسك على مرادهم ما لم يخالفوا الشرع"
- قال حمدون القصار
إذا زل أخ من إخوانكم فاطلبوا له سبعين عذرا ، فإن لم تقبله قلوبكم
• فاعلموا أن المعيب أنفسكم ؛ حيث ظهر لمسلم سبعين عذرا فلم تقبله.
قال عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز -رحمهم ﷲ-:
قال لي أبي: «يا بني إذا سمعت كلمة، من امرئ مسلم فلا تحملها على شيء من الشر ما وجدت لها محملا من الخير»
قال لي أبي: «يا بني إذا سمعت كلمة، من امرئ مسلم فلا تحملها على شيء من الشر ما وجدت لها محملا من الخير»
جاري تحميل الاقتراحات...