#سلسلة لم يذكر الغثيان كثيرًا في النصوص الطبية المبكرة ولم تظهر الكلمة إلا عندما حاول الإغريق القدماء غزو البحار حيث كان للإبحار في أعالي البحار آثار جانبية مزعجة تحديدا دوار البحر.أطلق الإغريق على هذه الحالة الغثيان.
الغثيان قد يكون عرض جانبي للأدوية النفسية وقد ينتج عنه تجنب 👇
الغثيان قد يكون عرض جانبي للأدوية النفسية وقد ينتج عنه تجنب 👇
الأدوية تمامًا وربما يتجنبون أي شيء آخر تناولوه في وقت قريب من تناول الدواء . وذلك لأن الغثيان يسبب تأثيرًا فريدًا من نوعه في اللاوعي يسمى النفور من التذوق الشرطي. في العام 1950 عالم النفس جون جارسيا وأثناء عمله في مختبر الدفاع الإشعاعي للبحرية الأمريكية في سان فرانسيسكو ..
الزجاجات البلاستيكية ، لكنها ظلت تشرب الماء من الأوعية الزجاجية. خمن الدكتور جارسيا بأن الفئران بطريقة ما ربطت الطعم البلاستيكي للماء بالإشعاع ، بعد ذلك استخدم الليثيوم الذي يسبب الغثيان لدى الكثير من مرضانا ، وجد جارسيا أنه يمكن أن يخلق نفورًا من أي طعام عن طريق حقن الجرذ ..
بالليثيوم بعد ساعة أو نحو ذلك من أكله. أحد الحلول ظهر في الثمانينات الا وهو تأثير كبش الفداء ، حيث اكتشف علماء النفس أنهم يستطيعون خداع الدماغ بجعله يتجنب الحلوى ذات النكهة القوية ، مثل حلوى جوز الهند عن طريق إعطاء الحلوى جنبًا إلى جنب مع وجبة نموذجية قبل العلاج الكيميائي..
وعندما يبدأ الغثيان ، تكون الحلوى هي كبش الفداء ،وهذا أفضل من تجنب الدجاج أو الخبز أو الخضار. #psychiatry #psychology
جاري تحميل الاقتراحات...