٢- ولمّا تخرّج من كليّة الشريعة بالرياض، عُيّن قاضياً في محكمة سنام (غرب مدينة الرياض) ثم نُقِل إلى محكمة الفُجيرة (في الإمارات العربية المتّحدة) ثم نُقِلَ إلى الرياض.
ثم مرِض ٣ سنين، وتوفّي عام ١٤٢٧هـ وقد أربى على الأربعين بسنة واحدة، رحمة الله عليه.
ثم مرِض ٣ سنين، وتوفّي عام ١٤٢٧هـ وقد أربى على الأربعين بسنة واحدة، رحمة الله عليه.
٥- وقد ترجم الشيخ أحمد العوين للشيخ محمد آل الشيخ في كتابه (علماء آل الشيخ ٢ / ٥٧٦) ووصفه بقوله:
كان من أحسن الناس أخلاقاً وتعاملاً، لا تكاد البسمة تفارق محيّاه، حسن المعشر، حكيماً في أموره، مجتهداً لتحقيق مصالح غيره.
كان من أحسن الناس أخلاقاً وتعاملاً، لا تكاد البسمة تفارق محيّاه، حسن المعشر، حكيماً في أموره، مجتهداً لتحقيق مصالح غيره.
٦- أسأل الله تعالى أن يغفر للشيخ محمد آل الشيخ ولوالديه، وأن يُصلِح ذرّيته، وأن يُبارك في أخيه الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز آل الشيخ (صديق الصِبا)٠
وأن يغفر للشيخ أحمد العوين ولوالديه، وأن يُبارك في زوجه وذرّيته.
آمين آمين.
وأن يغفر للشيخ أحمد العوين ولوالديه، وأن يُبارك في زوجه وذرّيته.
آمين آمين.
جاري تحميل الاقتراحات...