1- عن وضع #الليرة_التركية مؤخرا:
اتضح الان أن سعر الليرة التركية ارتفع من 18 ليرة للدولار إلى 12 ليرة للدولار يوم 21 ديسمبر بسبب عملية مالية تمت خلال الليل، أساسها بيع البنك المركزي أكثر من 7 مليار دولار للبنوك الحكومية بسعر مخفض، وهو واضح من تراجع احتياطات البنك المركزي. يتبع
اتضح الان أن سعر الليرة التركية ارتفع من 18 ليرة للدولار إلى 12 ليرة للدولار يوم 21 ديسمبر بسبب عملية مالية تمت خلال الليل، أساسها بيع البنك المركزي أكثر من 7 مليار دولار للبنوك الحكومية بسعر مخفض، وهو واضح من تراجع احتياطات البنك المركزي. يتبع
3- لكن يبدو حتى الان أن هذا التدبير ليس السبب في قوة الليرة وانما بيع البنك المركزي أكثر من 7 مليار دولار للبنوك الحكومية كما ذكرنا، وحتى الان غير واضح مدى إقبال المواطنين على حساب الليرة المربوط بالدولار، وما زال هناك هامش عدم ثقة يهدد الوضع الحالي. يتبع
4- وعليه فإن الوضع ما زال غير مستقر، والسبب هو ارتفاع التضخم، وننتظر يوم 3 يناير القادم لمعرفة رقم التضخم الجديد، وعليه فإن المواطن لا يريد استثمار أمواله بالليرة حتى لو تم ربطها بالدولار لأن ارباحه من هذا النظام ستبقى أقل من نسبة التضخم! يتبع
5- المحللون يتوقعون ارتفاع رقم التضخم الرسمي من 21 إلى 36% ، بينما الرقم غير الرسمي ممكن أن يصل إلى 70% ، والتضخم سينخفض ومعه ستنخفض الاسعار، لكن ذلك سيأخذ نحو شهرين وسيحدث بشكل تدريجي. وعليه فإن الحصول على فائدة 14% أو حتى 20% من حسابات الليرة المربوطة بالدولار ليس مربحا، يتبع
6- وعليه فإن تركيا ستعيش مرحلة حرجة في الاشهر الاربع القادمة، بانتظار شهر أبريل حيث تبدأ السياحة بالانتعاش وتجلب الدولارات من الخارج، وينخفض استيراد الغاز والبترول من أجل التدفئة. يتبع
7- بناء على ما تقدم فإن معركة الرئيس #اردوغان القادمة ستكون مع التضخم والضغط لخفض الاسعار، وذلك لأن التضخم هو كذلك من أسباب تراجع سعر الليرة على المدى المتوسط.
جاري تحميل الاقتراحات...