دعونا نتحدث عن موضوع تأخُّر الشباب في الإقبال على #الحياة_الزوجية، والذي أصبح أمراً مشاهَداً بكَثرَة، وواقعاً ملموساً له آثاره وتبعاته، من خلال النقاط التالية:
أولاً: هناك من يتمنى الدخول بأسرع وقت إلى هذه الحياة الزوجية، ولكن الظروف تَحول بينه وبين مُبتغاه.
ثانياً: تركيز الإنسان على بناء نفسه وتطوير قدراته يُساهِم بعد توفيق الله في بناء وضع اجتماعي مهيَّءً لحياة زوجية سعيدة.
ثالثاً: الزواج من أسباب الرزق، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَأَنكِحُوا الأَيامى مِنكُم وَالصّالِحينَ مِن عِبادِكُم وَإِمائِكُم إِن يَكونوا فُقَراءَ يُغنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضلِهِ وَاللَّهُ واسِعٌ عَليمٌ﴾ [النور: ٣٢]
رابعاً: هناك من يأخذه التردد إلى التسويف، وما يلبث أن يجد نفسه قد تأخر كثيراً، ربما ينتبه حين يُفاجأ برؤية أحد أبناء زميله في الدراسة وقد شبَّ وبانت عليه ملامح الرجولة!
خامساً: من أسباب هذا التردد: انتظار اكتمال جميع مشاريعه وخططه ووصوله إلى الصفاء الذهني.
المشكلة أن الأعباء لا تنتهي.
المشكلة أن الأعباء لا تنتهي.
سادساً: وحين النصيحة بالمسارعة إلى الزواج وعدم التأخير لا أدعو إلى التسرع أو الدخول إلى الحياة الزوجية دون وجود مَصدَر دخل، فالاستقلال المالي من أسباب تماسك هذه العلاقة.
سابعاً: من العوائق لدى بعض الشباب والتي تُثير مكامن القلق والتردد لديه: النماذج السيئة التي يراها من حوله، وأقول: انظر كذلك للناجي كيف نجا؟ واسلك الطرق الآمنة في ذلك.
ثامناً: وسبق أن تحدثت في سلاسل عديدة عن الطرق المعينة للوصول إلى زواجٍ مستقربإذن الله تعالى
جاري تحميل الاقتراحات...