لما نتكلم مع المسيحيين عن كيف أن الله لم يتجسد في صورة انسان ولم يحل داخل جسد المسيح وإنه الأمر لا يليق بعظمة الله نسألهم: أليس من الغريب أن تتقبلوا فكرة أن الله لما قرر أن يتجسد مرة واحدة عبر التاريخ لم تكن له هيبة بل صلبه الناس وتمكنوا منه وقتلوه وصفعوه وخلعوا ملابسه
وألبسوه رداء قرمزي وتاج من الشوك؟ لماذا لم تكن زيارته الوحيدة للأرض زيارة مهيبة تعبر عن قوته وعظمته؟
كانوا يقولون لماذا تنكرون امكانية حدوث التجسد؟ أليس عندكم في الإسلام أن الله تجسد في الجبل لموسى؟
لا أعرف من أين أتوا بتلك الكذبة أن الله تجسد في الجبل ليكلم موسى؟
كانوا يقولون لماذا تنكرون امكانية حدوث التجسد؟ أليس عندكم في الإسلام أن الله تجسد في الجبل لموسى؟
لا أعرف من أين أتوا بتلك الكذبة أن الله تجسد في الجبل ليكلم موسى؟
حسب الرواية الإسلامية نجد أن موسى طلب رؤية الله فقال الله له لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإذا استقر الجبل مكانه ولم يتزعزع لتجلي الله وظهوره فسوف يراه موسى
فلما تجلى الله للجبل انهد الجبل حتى استوى بالأرض يعني انهد الجبل ولم يتحمل ظهور الله له وسقط موسى مصعوقا مغشيا عليه.
فلما تجلى الله للجبل انهد الجبل حتى استوى بالأرض يعني انهد الجبل ولم يتحمل ظهور الله له وسقط موسى مصعوقا مغشيا عليه.
وحسب الرواية اليهودية
أن الله لما نزل على رأس الجبل ارتجف الجبل جدا وصار كله يدخن وصوت رعد شديد جدا وسحاب ثقيل على الجبل.
فالروايتين لا تدعمان فكرة نزول الإله داخل جسد انسان قابل للضرب والاهانة والتعليق على الخشب ولا يمكن الاستشهاد بهما للترويج لفكرة التجسد!
أن الله لما نزل على رأس الجبل ارتجف الجبل جدا وصار كله يدخن وصوت رعد شديد جدا وسحاب ثقيل على الجبل.
فالروايتين لا تدعمان فكرة نزول الإله داخل جسد انسان قابل للضرب والاهانة والتعليق على الخشب ولا يمكن الاستشهاد بهما للترويج لفكرة التجسد!
والجزء دا هو اللي ظهرت فيه بشارة سفر التثنية ١٨ "أقيم لهم نبيا من اخوتهم مثلك" يعني بناء على طلبهم أن لا يكلمهم الله مباشرة ولذلك بشرهم بنبي من اخوتهم وليس منهم لأنهم لم يريدوا أن يكلمهم الله مباشرة لئلا يموتوا لاعتقادهم أن الله لا يكلم الانسان ويعيش
ولو افترضنا أن المقصود به المسيح فهو ليس الله لأن اليهود طلبوا أن لا يكلمهم الله مباشرة واستجاب لهم.
وهو ليس الله ولا ابن الله لأن الكتاب يقول عنه نبيا مثلك.
ولكن رغم ذلك بمجرد أن صعد موسى وحده إلى الجبل ومكث أربعين ليلة رجع فوجدهم يعبدون العجل ويقولون هذا إلهكم وإله موسى!
وهو ليس الله ولا ابن الله لأن الكتاب يقول عنه نبيا مثلك.
ولكن رغم ذلك بمجرد أن صعد موسى وحده إلى الجبل ومكث أربعين ليلة رجع فوجدهم يعبدون العجل ويقولون هذا إلهكم وإله موسى!
وكلم أيضا محمد مباشرة في رحلة المعراج وكأنه يطمأنهم أنه لن يكلمهم مباشرة إلا من خلال موسى كما طلبوا وإن اختار منهم نبي آخر بعد موسى فبوساطة الروح القدس وإن النبي الآخر الذي سيكلمه مباشرة لن يكون منهم بل من اخوتهم، والله تعالى أعلم.
ادعموا المحتوى بالريتويت واللايك 🥰
@rattibha
ادعموا المحتوى بالريتويت واللايك 🥰
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...