العمامي
العمامي

@Mehoseen

21 تغريدة 10 قراءة Dec 26, 2021
@Raneota @itsmezreba هذا مِمّن يُسمّى بالقرآنيين وهم الذين يُنكِرونَ السنة، وهي طائفة مشركة وتُعَد مِنْ أغبى طوائف المشركين وأبعدها عن العقل والحِس والتجربة، بل المشركين اليهود والنصارى أفضل منهم وأقرب للعقل والحِس والتجربة، وجميع استدلالاتِهِم لإسقاط السنة هي في ذاتِها رَد عليهِم لإثبات السنة،
يتبع
@Raneota @itsmezreba نأخذ مِثال: الزور مُحرّم، ما هو الزور وما تعريفهُ وما هي حدودهُ؟ هذا لا يُعرَف إلا بالسنة، فعلى سبيل المِثال: الزور قد يكون هو الشِرك، عن ابن عباس رضي الله عنهُ قال في قوله تعالى: {والذين لايشهدون الزور واذا مروا باللغو مروا كراما}، هم الذين لا يشهدون اعياد المشركين،
@Raneota @itsmezreba فهُنا عرَفنا مِنَ السنة أنّ الزور قد يكون الشرك، فالشرك هو مِن أنواع الزور، إذْ أنّ الشرك مبناهُ على الكذِب الذي هو الزور، والكذب على الله مِن أعظم الزور، كمن يقول أن الله له ولد فهذا زور،
فهنا المشرك القرآني لن يفهم الزور والمقصود منهُ، فيقع في التطرف والغلو أو الإرجاء والتكذيب
@Raneota @itsmezreba كيف ذلك؟
فالقرآني إذا قال: أنّ الشرك بالله ليس زورًا، وقعَ في التكذيب واعتبرَ أنّ الشرك بالله ليس زورًا، أي ليس كذِبًا، فكانَ المعنى أنّ الشرك بالله حَق!!، فهنا صارَ مشرك لأنهُ كذّبَ الله الذي قال أنّ الشرك ليس حق،
@Raneota @itsmezreba وإذا قال: أنّ كُل زور هو شِرك، وقعَ في الغلو وتكفير المسلمين بغير حق، كيف ذلك؟، فالزور يشكل جميع أنواع الكذب، والكذب منهُ ما هو كُفر كالكذب على الله، ومنه ما هو المعصية التي ليست بكُفر، فيصير القرآني يُكفّر كُل مَن قالَ زورًا،
@Raneota @itsmezreba وإذا قال: لا، أنا أفرِّق بينَ الزور الكُفر والزور الغير كُفر، نقول لهُ: مِن أينَ استدللت على هذا التفريق؟، يُجيب بقولهِ: لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا، فا هنا هذا الغبي عادَ إلى السنة.
@Raneota @itsmezreba فهو إنْ لم يُؤمن بالسنة التي شرحَت الزور وفرّقت بينَ الزور المُكفِّر والغير مكفِّر = صارَ إمّا خارجيا يكفّر المسلمين بغير الكُفر وإمّا مكذِّبا لله مشركًا،
نأخذ مثال آخر: قالَ مِنَ المحرّمات [الإثم والبغي بغير الحق]، كيفَ نعرِف الإثم والبغي بغير الحق؟
@Raneota @itsmezreba كيفَ سنحكم على الفِعل بأنهُ بغي بغير حق أو حَق؟، لن يُجيب، لماذا لأنهُ كافر بالسنة،
مِثال آخَر: قالَ مِن المحرمات الظلم، فنقول لهُ، والشرك هل هو ظُلم أم غير ظُلم؟، لأنّ كُل ما حرّم الله هو ظُلم، حتى الزنى وشرب الخمر كلها ظلم، إذْ أنّ الله لا ينهى إلا عن الظلم ولا يأمر إلا بالعدل
@Raneota @itsmezreba فإنْ قال: الشرك ظُلم، نقول له: ومِن أين عرفت أنهُ ظُلم؟، يقول لأنّ الرسول صلى الله عليه وسلم وصفهُ بالظُّلم وفسّرهُ بهِ لمّا نزلت الآية {الذين آمنوا ولم يلبِسوا إيمانهم بظُلم أولئكَ لهم الأمن وهم مهتدون}، فهنا الغبي عادَ إلى السنة التي هي قول النبي.
@Raneota @itsmezreba وإذا قال: لا الشرك ليس ظلم، لأنِّي أنا كافر بالسنة التي فسّرت الشرك بالظلم، فنقول له: إذًا الشرك عدل!!!، لأنّ الله لا يأمر إلا بالعدل ولا ينهى إلا عن الظلم، فهنا يكون الله قد نهانا عن عدل في القرآن والذي هو الشرك، فأنت تقول أنّ الله ينهانا عن العدل [الشرك]،
@Raneota @itsmezreba ويأمرنا بالظُلم [التوحيد]، لأنُه إذا كانَ الشرك لا يُصنّف ظلم لأنكَ كافر بالسنة، فهذا يعني أنهُ عدل!!، إذا أنّ الشيئ ليس لهُ خيار ثالث إما عدل وإما ظلم، وبما أنّ الشرك عدل فهذا يعني أنّ نقيض الشرك -والذي هو التوحيد- ظلم!!
@Raneota @itsmezreba مِثال آخر: قال مِن المحرمات [الشرك]، ما هو تعريف الشرك وما هي أنواعهُ وحدودهُ؟ فعلى سبيل المثال: تعليق التميمة واعتقاد أنها سبب للشفاء هو شِرك،
فإذا قال نعم، ومن يعلق التميمة كافر، صارَ خارجي يكفّر المسلم، لأن تعليق التميمة شرك أصغر غير مخرج عن الملة،
@Raneota @itsmezreba وإذا قال: نعم الذي يعلق تميمة ليس خارجا عن الملة لأنّ تعليقها شرك أصغر، نقول له: مِن أين عرفت أنها شرك أصغر؟ إذْ أنهُ ليس مذكور في القرآن أنها شرك أصغر، فيكون هنا الغبي قد عاد إلى السنة،
@Raneota @itsmezreba وإذا قال: أنا لا أعتبر تعليق التميمة شركًا أصلا، وهو يقول بذلك حتى يهرُب مِن خِيار تكفير المسلم ومِن خِيار الإنقياد للسنة، فيكون بذلك قد كذّب القرآن وكفرَ بآياتهِ التي أثبتت أنها شِرك دونَ تفصيلِها هل هي شرك أكبر أو أصغر.
@Raneota @itsmezreba ولا يتّسِع المَقام، ولكن فلتعلمي أنّ القرآنيين أغبَى طائفة مشركة، ولم يسبِقهُم أحَد في الغباء، بل إنّ النصراني واليهودي أقرب للإسلام منهم وأقرب للعقل والحِس والتجربة منهم، وهذا عقاب الله لهم، فإنّ مَن عارضَ الوحيين بعقلِهِ بعدَ عِلمِهِ بهِما عاقبهُ الله بزوال عقلِهِ.
@Raneota @itsmezreba والآن: قد يتسائل شخص قائلا: بما أنهم يعلمونَ أنّ فِعلهم هذا -أي إنكارهم للسنة- يجعلهم إمَّا غُلاةً يُكفّرونَ المسلم بغير حق كالخوارج والمعتزلة والإباضية، أو يجعلهم يُكذّبونَ القرآن -الذي يدّعونَ الإيمان بهِ- ويجحدونَ آياتهُ فيصيروا مشركين، بما أنهم يعلمون هذا فلماذا هم يفعلون ذلك
@Raneota @itsmezreba الجواب: لأنهم يُريدونَ الكُفر بالقرآن ويريدونَ مِنَ الناس الكُفر بالقرآن، ولكن لأنهم لا يتجرّؤونَ على التصريح بذلك فهُم يلجؤونَ للكُفر بالسنة التي هي شارحة للقرآن ومُبيّنة لهُ {وأنزلَ الله عليكَ #الكتاب #والحكمة}، ليَجُرُّو الناس للكفر بالقرآن عن طريق الكفر بالسنة،
@Raneota @itsmezreba فإنّ مجرّد إنكار السنة يستلزِم إنكار القرآن، لذلكَ لمّا أنكر المعتزلة بعض الأحاديث -وليس كل السنة- أنكروا بعض القرآن وكفروا بهِ وقالوا هو ليس كلام الله بل هو مخلوق، ووقعوا في تكفير المسلم بالمعصية فصار عندهم الزاني كافر وشارب الخمر كافر،
@Raneota @itsmezreba ولمّا وقعوا في التناقض، قالوا: هو بين منزلتين ليس بكافر وليس بمسلم، ولكنهُ يُخلّد في النار، فوقعوا في تناقض آخَر وهو قولهم أنهُ ليس بكافر ولكنهُ يُخلّد في النار، ومعلوم أنّ الخلود في النار لا يكون إلا للكافر، فوقعوا في تكذيب القرآن مرّتين: الأولى لمّا حكموا على العاصي بالكُفر،
@Raneota @itsmezreba والثانية: لمّا حَكموا عليهِ أنهُ ليس بمسلم ولكنهُ ليس بكافر [بين منزلتين]، ثم حكمهم عليهِ بالخلود في النار، فانظر لهذا التناقض والتكذيب للقرآن الذي وقعوا فيهِ بمجرّد إنكارِهِم لبعض الأحاديث وليسَ كُل السنة، فما بالُك بمن يُنكِر كل السنة!!،
@Raneota @itsmezreba فإنّهُ بمِقدار الكَم المُنكَر مِنَ الحديث = يكون مِقدار الكَم المُنكَر والمُكَذّب مِنَ القرآن = ويكون مِقدار الكَم المُزال والمُعدَم مِنَ العقل بالتناقُض

جاري تحميل الاقتراحات...