عبدالله المزروع A. Almazroa
عبدالله المزروع A. Almazroa

@Arabian_Wisdom

26 تغريدة 50 قراءة Dec 26, 2021
🏮Thread
مقدمة هامة: لك أن تقرأ هذا الـ Thread ولكن على مسؤوليتك الشخصية، لأنك من بعده ستجد نفسك لا إرادياً تستلقي على قفاك وتقهقه بأعلى صوتك كلما سمعت عن تقرير غربي يعبر عن "قلقه" على حال "حرية الصحافة" في بلدك أو أي بلد آخر.
إن كنتَ مستعدا لتلك العواقب الكوميدية فهيا بنا.. /١
• منذ إنشائها قبل أكثر من 70 عامًا ، قامت الـ CIA بتنسيق التغطية الإخبارية والتحريرية في أجهزة الأخبار الليبرالية الأكثر نفوذاً في أمريكا مثل الواشنطن بوست والنيويورك تايمز ومجلة تايم.
• تستمر هذه المنافذ في التمسك بكل أمانة بعقيدة وكالة المخابرات المركزية حول.. /٢
..العولمة والأمن البيولوجي والسياسة الخارجية العسكرية والرقابة والعملات الرقمية وغيرها من القضايا.
• الكثير من القيادات الإعلامية والوجوه الصحفية الشهيرة (مثل آندرسون كوبر في CNN) هم من عملاء الـ CIA، إلا أنهم يدعون مغادرتهم للوكالة قبل أن التحول إلى الصحافة، ويكاد.. /٣
يكون من المستحيل دائمًا التأكد من الحقيقة حول ذلك.
• أطلقت الوكالات العسكرية والاستخباراتية الأمريكية الإنترنت لأول مرة من خلال بناء شبكة ARPANET في عام ١٩٦٩. وأنشأت وكالة المخابرات المركزية صندوقًا استثماريًا ضخمًا يسمى In-Q-Tel ، والذي استخدمته لتغذية.. /٤
..ثورة صناعة التكنولوجيا في وادي السيليكون من خلال تمويل مجموعة واسعة من شركات التكنولوجيا الناشئة التي لديها إمكانات استخباراتية.
• عملت مجلة Wired كرسالة إخبارية خارجية لمجتمع الاستخبارات الأمريكية، الذي اهتم كثيرا بالتسلل إلى وادي السيليكون منذ ما قبل بداية الإنترنت. /٥
• كان للـ CIA دور في حوالي ٧٣ انقلابًا معروفًا ضد الحكومات الديمقراطية بشكل أساسي بين عامي ١٩٤٧ و ٢٠٠٠ ، ما يساوي ثلث حكومات العالم.
• وكان لدور نيويورك تايمز كمروج لدعاية الـ CIA تاريخ متواصل: فبعد عملية "حرية العراق" عام ٢٠٠١ ، اضطرت كل من نيويورك تايمز وواشنطن بوست.. /٦
.. للاعتذار عن تقارير أسلحة الدمار الشامل المفبركة التي قادت الغزو الأمريكي، والتي استقتها من وكالة الاستخبارات.
• أكد جورج دبليو بوش أن أسوأ خطأ ارتكبه خلال سنوات حكمه في البيت الأبيض هو تصديق ضمانات وكالة المخابرات المركزية، حيث قال: "كان أكثر ما تندم عليه الرئاسة.. /٧
..هو فشل المخابرات في العراق. كثير من الناس وضعوا سمعتهم على المحك وقالوا إن أسلحة الدمار الشامل هي سبب للإطاحة بصدام حسين ".
• هل سمعتم عن عملية الطائر المحاكي Operation MockingBird: هو برنامج شديد السرية، أنشأته الـ CIA في عام ١٩٤٨، أي بعد عام من تأسيسها، للتأثير.. /٨
.. على وسائل الإعلام الأمريكية. ومنذ بدايته كان هذا البرنامج السري مشروعا آخر من المشاريع الخارجة عن القانون، لا سيما قانون سميث-موندت لعام ١٩٤٨ الذي حظر استخدام تمويل وكالة المخابرات المركزية لبث الدعاية (Propaganda) للأمريكيين. /٩
• في منتصف السبعينيات حينما كشف لأول مرة عن وجود عملية الطائر المحاكي، علم الأمريكيون المصدومون أن المتعاونين الرئيسيين مع الـCIA من بينهم مالك الواشنطن بوست؛ فيليب جراهام، ومالك شبكة سي بي إس ؛ وليام بالي، وناشر مجلة تايم؛ هنري لوس، وكبار المحررين في نيويورك تايمز . /١٠
• عملية الطائر المحاكي وظفت "حوالي ٣٠٠٠ موظف يتقاضون رواتب ويتعاقدون مع وكالة المخابرات المركزية.. يشاركون في جهود الدعاية. وكلفت الوكالة صحفييها بكتابة مقالات تروج لتوسيع المجمّع الصناعي العسكري ودولة الأمن القومي، وكافأتهم بمعلومات سرية لإضفاء الإثارة على سبقهم الإخباري. /١١
• كما أنشأت وكالة المخابرات المركزية برامج تدريبية رسمية في الصحافة لجواسيسها ، وقامت بدمجهم في المجلات الرئيسية ورعاية حياتهم المهنية.
• كان للصحفيين المرتبطين بالـ CIA دور فعال في قمع الأسئلة حول دور وكالة المخابرات المركزية في اغتيال الرئيس كينيدي.. /١٢
.. حتى مع المدير السابق للوكالة ، ألين دالاس الذي علق بارتياح على مقتل جون كينيدي قائلا: "كينيدي الصغير ... كان يعتقد أنه إله".
• كانت الـ CIA أول من صاغ مصطلح "نظرية المؤامرة" لتشويه سمعة أولئك الذين شككوا في تقرير وارن حول اغتيال كيندي. ففي ٤ يناير ١٩٦٧ تم الحصول.. /١٣
.. على وثيقة للـ CIA بموجب قانون حرية المعلومات ، وتصف استراتيجية الوكالة حول كيفية محاربة منتقدي تقرير وارن.
• كانت هذه نفس الاستراتيجية التي استخدمتها وسائل الإعلام - بما في ذلك The Daily Beast و Rolling Stone - وغيرها خلال أزمة كوفيد-١٩ لتهميش المعارضين وتشويه سمعتهم. /١٤
• في ١٩٥٤ أنشات الـ CIA شركة Capital Cities Communications ، التي أصبحت خلال ربع القرن التالي تكتلاً إعلاميًا عالميًا. وكانت برئاسة ويليام كيسي الذي صار فيما بعد رئيسا للـ CIA، مع استمراره في تملك حصص في الشركة.
• واصلت الـ CIA العمل لمعاقبة الانتقادات الإعلامية.. /١٥
.. لأنشطتها حتى وصل ذلك إلى ابتلاع شبكة إعلامية كاملة رفضت الانصياع، وذلك عن طريق شركة Capital Cities Communications التي تحولت إلى ثقب أسود يبتلع كل منشأة إعلامية تتمرد على توجيهات الوكالة، مثلما ابتلعت شركة ABC عام ١٩٨٥. /١٦
• في كتابه (Presstitutes) يكشف أودو أولفكوت ، المحرر السابق لصحيفة (FAZ) الألمانية اليومية الجماهيرية، كيف واصلت الـ CIA ووكالة الاستخبارات الفيدرالية الألمانية (BND) استخدام التسلل الواسع لوسائل الإعلام العالمية لنشر الدعاية لتشكيل الرأي العام. /١٧
• روى أولفكوت أن دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية جندته حينما كان في الجامعة ووضعته محررا لصحيفة FAZ، وأوعزت له ما يكتبه من الأخبار.
• ونقل أولفكوت عن عميل للـ CIA قوله "يمكنك الحصول على صحفي مقابل أقل من أجرة عاهرة جيدة". /١٨
• أثناء قيام أولفكوت بمهمة "صحفية" في الشرق الأوسط ، كان يقدم تقارير منتظمة إلى المكاتب المحلية للـ CIA والـ BND. واكتشف أثناء عمله في الخارج كمراسل أجنبي أن "كل مراسل أجنبي للصحافة الأمريكية والبريطانية كان نشطًا أيضا في أجهزتهم الاستخبارية". /١٩
• ويصف أولفكوت كيف تؤوي وكالة المخابرات المركزية الصحفيين "المأسورين" في مراكز أبحاث أمريكية وألمانية لها علاقات وثيقة مع وكالة المخابرات المركزية وحلف شمال الأطلسي ، حيث يصنعون الرأي المؤيد للولايات المتحدة والدفع من أجل الحرب مع روسيا. وتقدم وزارة الخارجية.. /٢٠
.. منحًا مالية لمراكز الفكر (Think Tanks) التي تأوي الصحفيين / الجواسيس والتي تروج للدعاية للـ CIA.
• توفي أولفكوت عام ٢٠١٧ وقد شُخّص سبب موته بأنه أزمة قلبية إلا أن الظروف المحاذية لموته ما زالت تحيطه بالشبهات والتكهنات بل عند الفحص الدقيق تبرز
هناك أدلة على جريمة قتل. /٢١
• في عام ٢٠١٣ ، وقع الرئيس باراك أوباما بهدوء على مشروع قانون أدى إلى تحييد قانون سميث-موندت لعام ١٩٤٨ ، وبالتالي رفع الحظر الذي كان يحظر سابقًا على وكالة المخابرات المركزية ترويج البروبغاندا للأمريكيين. هذا الإلغاء شرعن "الأخبار التي تنظمها الحكومة" في أمريكا.. /٢٢
.. وأطلق العنان للـ CIA لاستخدام "عمليات حرب نفسية مشرعنة تُدار ضد الشعب الأمريكي". ولأول مرة في تاريخ وكالة المخابرات المركزية ، أصبحت عملية الطائر المحاكي قانونية فجأة. /٢٣
• تقول الكاتبة والمحررة الإذاعية ريفا إنتين: "تحولت وسائل الإعلام الرئيسية إلى التكرار الحديث لعملية الطائر المحاكي، لتعزيز أجندة الأمن البيولوجي لوكالة المخابرات المركزية، التي تخلط بين الإرهاب والتردد في اللقاحات، وتعزز الخوف المنظم من الجراثيم لتوسيع سلطة الدولة". /٢٤
• وتقول الكاتبة كيتلين جونستون: "هذه ليست عملية الطائر المحاكي. بل إنها أسوأ بكثير. لقد كانت عملية الطائر المحاكي هي قيام الـ CIA بشيء ما للإعلام. وما نراه الآن هو أن الـ CIA تتصرف علانية كإعلام. فقد تم إسقاط أي فصل بين الـ CIA ووسائل الإعلام، بل وحتى أي تظاهر بالانفصال". /٢٥
وختاما.. مضمون هذا الـ Thread ليس سوى غيض من فيض، وهي انتقاءات مختصرة لمعلومات موثقة في مقال من جزئين وما تضمنه من روابط، والمقال للكاتب ديك راسل الذي قضى عمره المهني في الكتابة عن الـ CIA وألف ١٣ كتابا.
الجزء الأول:
childrenshealthdefense.org
الحزء الثاني:
bit.ly

جاري تحميل الاقتراحات...