وهذه النظرية بحسب المؤمنين بها تفسر كل الأحداث السياسية من معاهدات وحروب وتفاهمات، وكل ذلك بما يتوافق مع مصالحها وأهدافها.
لكن المنطق العلمي يقول أن هنالك كما في كل مظاهر الكون توازنات للقوى، ويحدث الاستقرار عند حدوث هذا التوازن، وهذا تماماً ما يفسر استقرار العالم السياسي.
لكن المنطق العلمي يقول أن هنالك كما في كل مظاهر الكون توازنات للقوى، ويحدث الاستقرار عند حدوث هذا التوازن، وهذا تماماً ما يفسر استقرار العالم السياسي.
حتى في البراري فإن الأسد وهو أقوى المفترسات ليس له سيطرة على كل البرية، بل هنالك مناطق لمفترسات أضعف لا يمكنه الاقتراب منها، وكما في مجالات القوى في الفيزياء، فالشحنة الأكبر تمتد سيطرة مجالها لمسافات أكبر، لكن مهما قوي مجالها لا بد أن يتوازن مع مجال الشحنات الأضعف بالقرب منها.
هنا مقال مهم عن الموضوع:
syr-res.com
syr-res.com
جاري تحميل الاقتراحات...