أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

16 تغريدة 26 قراءة Dec 26, 2021
مع كثرة حالات الطلاق، يتساءل الكثير حول الأمور الباعثة على الطلاق..
ولعلي أتحدث عن شيءٍ منها من خلال النقاط التالية:
أولاً: هناك نزعة لدى البعض إلى الاستقلالية في كل شيء، وهذا يتنافى مع مبدأ التشارك الذي تقوم عليه #الحياة_الزوجية.
ثانياً: هناك من يتربي على الاستحقاق العالي، فتجده معتاداً على أن تُسخَّر الإمكانات في المنزل من أجله، وأن حقه في الرِّعاية والاهتمام مُقَدَّمٌ على من حولَه.
ثالثاً: بعض العلاقات الزوجية تكثر فيها المقارَنات حتى تُفسِدُها!
حينما تُطِيل النظر في المزايا التي عند غيرك سوف تزهد فيما عندك!
رابعاً: غياب الرِّفق، وفي الحديث أن رسول الله ﷺ قال:
( يا عائشة ارفقي؛ فإن الله إذا أراد بأهل بيتٍ خيراً دلهم على باب الرِّفق )صححه الألباني.
خامساً: السماح لأطراف من خارج العلاقة بالتدخُّل في شؤون #الحياة_الزوجية واقتحام أسوارها في الغالِب أنه يزيد من الشقاق والتباعد.
أحيطوا هذه العلاقة بسياج الخصوصية؛ فإنه أدعى لتماسكها.
سادساً: الاصطدام بالصورة الواقعية!!
هناك من يبني تصورات مثالية وغير واقعية، ولا يَقبَل من أي شيء إلا أَكمَلَه وأحسَنَه..
ولا شك أنه سوف يَتعَب ويُتعِب.
سابعاً: التحاسد بين الزوجين، وهو أمر مستنكَر ومستَهجَن، ولكن للأسف أنه يَقَع في بعض العلاقات الزوجية، وما يلبَث أن يُفتِّت صلابة هذه العلاقة وتماسكها.
ثامناً: تغيُّر التوجُّهات وتضادُّها في بعض الأحيان..
مع مرور الزمن قد يتشكَّل لدى أحد الزوجين مفاهيم وتصورات جديدة في التعامل مع الحياة..
ربما لا يتقبَّلها شريك الحياة، كونها تتنافى مع تصوراته ورغباته.
تاسعاً: تسلُّط أحدهما على الآخَر وتهميش احتياجاته..
وهذا سيجعل الطَّرَف الأضعف يتَحَرَّى أقرب فرصة للاستغناء عن هذه العلاقة والتخلُّص من هذا العِبء.
عاشراً: الحِرص الزائد والخوف من فقد هذه العلاقة يُحوِّل الإنسان إلى الشخصية الشكَّاكة..
هذه التصرفات المبنيَّة على الشك وانعدام الثقة هي بمثابة فرض حصار على شريك الحياة تُشعِره بفقد السَّكِينة والطُّمأنينة.
أحد عشر: عدم الالتفات لشكوى شريك الحياة ومحاولة استرضائه وتطييب خاطره قدر المستطاع تجعله كثير الشكوى والأنين حتى يُصنِّفه الآخَر بأنه شخصٌ نِكَدِي!!
قد تكون أنت من أوصله إلى هذه الحال بسبب اللامبالاة!!
اثنا عشر: بعض الأزواج يقضون سنوات طويلة وأحدهما لا يفهَم ما يشعُر به الآخَر!!
لماذا هذا التكلُّف في السلوك؟! 
كن على طبيعتك وتعامل بأريحية.
ثلاثة عشر: وللأسف اعتياد البعض على العلاقات العاطفية خارج إطار الزواج، يُشتِّت عاطفته ويجعل ذهنه مشغولاً في البحث عن اللذة التي لا تنتهي..
أربعة عشر: نصيحتي للجميع بتقوى الله واستشعار نعمة هذه العلاقة، والقيام بما أوجبه الله سبحانه وتعالى طمعاً في رضاه واستجلاباً للتوفيق والأُنس والسعادة في هذه العلاقة.

جاري تحميل الاقتراحات...