يحتاج المرء في بذله الخير للناس جهادا لنفسه على مستويين:
أحدهما: حمل نفسه على المساعدة ابتداء
والآخر: غياب مشاهدة هذا العمل، والبعد عن المنة به
وكلا الأمرين يتحققان بمشاهدة الخالق وحده عند ابتداء العمل رجاء توفيقه، ثم بمشاهدته ﷻ بعد انتهائه رجاء أن يُتقبّل منه، فلا تمنن تستكثر
أحدهما: حمل نفسه على المساعدة ابتداء
والآخر: غياب مشاهدة هذا العمل، والبعد عن المنة به
وكلا الأمرين يتحققان بمشاهدة الخالق وحده عند ابتداء العمل رجاء توفيقه، ثم بمشاهدته ﷻ بعد انتهائه رجاء أن يُتقبّل منه، فلا تمنن تستكثر
لاشك أن باذل الخير يتطلب من الآخر شيئا من رد الجميل والعرفان، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان!، ولكنّ المقام الأسمى أن يعوّد الإنسان نفسه على بذل الخير عند الاستطاعة لمن يحتاج بقطع النظر عن من أمامه، فهو يريد وجه الله والدار الآخرة، لا يرد بذلك مدحا، أو ثناء، أو تحصيل جاه، أو منصبا.
ويكون بذل المعروف آكد في ذوي القربى، كما أنه يكون آكد أيضا في أهله؛ لأن في ذلك إعانتهم على استمرارهم في بذل المعروف الذي يقدمون، فإن المرء لا يمكنه أن يبذل المعروف للناس كافة، فيتخير من كان ذا قربى، ومن كان من أهل الخير ممن ضاق بهم الحال، فإن هؤلاء أولى من غيرهم.
جاري تحميل الاقتراحات...