وشبه هذه القرابة بقرابة لهجات اللغة الواحدة اذ قال:
"الذي وقفنا عليه وعلمناه يقيناً أن السريانية والعبرانية والعربية التي هي لغة ربيعة ومضر لا لغة حِمير، لغة واحدة تبدلت مساكن أهلها، فحدث فيها جرش كالذي يحدث من الأندلسي إذا رام نغمة أهل القيروان
"الذي وقفنا عليه وعلمناه يقيناً أن السريانية والعبرانية والعربية التي هي لغة ربيعة ومضر لا لغة حِمير، لغة واحدة تبدلت مساكن أهلها، فحدث فيها جرش كالذي يحدث من الأندلسي إذا رام نغمة أهل القيروان
ومن القيرواني إذا رام نغمة الأندلسي. فمن تدبر العربية والعبرية والسريانية، أيقن أن اختلافها إنما هو من نحو ما ذكرنا من تبديل ألفاظ الناس على طول الأزمان، واختلاف البلدان، ومجاورة الأمم وأنها لغة واحدة في الأصل
المصدر :
الإحكام في أصول الأحكام، طبعة القاهرة، مراجعة أحمد شاكر، .٣٠/١
(المصدر: كتاب اللسان الاكادي، للباحث أ.د عيد مرعي)
الإحكام في أصول الأحكام، طبعة القاهرة، مراجعة أحمد شاكر، .٣٠/١
(المصدر: كتاب اللسان الاكادي، للباحث أ.د عيد مرعي)
@rattibha plz
جاري تحميل الاقتراحات...