حكايات اجدادي
حكايات اجدادي

@Agdady989898

10 تغريدة 6 قراءة Dec 28, 2021
شجرة الكريسماس
للاسف كل المصرين وبلاد الشرق تجرى وتلهث وراء الغرب لتاخذ كل عادتهم وتعيش مع اعيادهم وهم يجهلونها ولا يعرفون مصدرها (تقليد اعمى لعالم يفقد ثقافة وتاريخ بلدة )
شجـــرة الكريسماس أصلها مصـري قديم :
فى منتصف شهر كيهك من كل سنه كان المصريون القدماء يحتفلون بقيامة
"أوزير" و عودته للحياه فى شكل شجرة , تزرع وسط ميدان الاحتفال لتكون محور التقاء و ملاذ الحائرين .
( آمن المصريون أن أوزير هو القوة التى تمدهم بالحياه و تعطيهم القوت فى هذه الدنيا , و أنه هو الأرض السوداء التى تخرج الحياه المخضرة , فرسموه و قد خرجت سنابل الحبوب تنبت من جسده ,
كما رمزوا للحياه المتجدده بشجرة خضراء , و كانوا يقيمون فى كل عام حفلا كبيرا
ينصبون فيه شجرة يزرعونها و يزينونها بالحلى كما يفعل الناس اليوم بشجرة الميلاد) .
حيث جـاء في اسطورة (ازيس واوزوريس) أن "ست" بعد أن قتل أخاه أوزير , ألقى تابوته فى النيل ,
و جرفه التيار الى سواحل البحر المتوسط , ثم الى سواحل لبنان الى مدينة تسمى بيبلوس , و هناك ظل التابوت ملقى على الأرض لفترة الى أن غطته التربة و نمت فوقه شجر "أثل"
.... و مع الوقت ابتلعت الشجرة تابوت أوزير , و أصبح حبيسا داخل جذع الشجرة .....
هذا الجذع الذى حبس فيه تابوت أوزير هو الرمز الذى تحول بعد ذلك الى عامود الجد .
و أن ايزيس وهي فى رحلتها للبحث عن جثة و تابوت زوجها تتبعت النهر الذى أوصلتها مياهه بمياه البحر المتوسط حتى شواطئ لبنان (بيبلوس) فوجدت جثة زوجها قد احتوتها شجرة "الطرفاء" الكبيرة بأوراقها الضخمة ,
و أن الملكة قد أعجبتها الشجرة فأمرت بقطعها و احضارها لتزيين القصر .
فاحتالت عليها ايزيس باظهرا مواهبها ك "ويريت – حكاو" حتى عادت بجثة زوجها الى مصر داخل الشجرة , فعاد معها الخير و نبتت المزروعات التى كانت جافة و أزهرت الورود الذابله .
تشير قوائم الأعياد فى معبد الملك رمسيس الثالث بمدينة هابو الى أن الاحتفالات ب "أوزير الشجرة" كانت تتم فى يوم 15 من شهر كيهك و هو الشهر الرابع من فصل الفيضان "آخت" (و يوافق هذا اليوم الرابع
و العشرين من شهر ديسمبر)– و ذلك حسب القوائم التى ترجمها
و أعدها العالم الألمانى شوت سيجفريد
فى كل عام كان المصريون يحتفلون فى أبيدوس بعيد شجرة "أوزير" أمام معبده , فيأتون بأكثر الأشجار اخضرارا لنصبها و زرعها فى وسط الميدان الذى يكتظ بالرجال و النساء و الأطفال و الشباب و انتظارا للهدايا و العطايا , حيث يتلقى الكتبه طلباتهم و أمنياتهم و يسجلونها على الشقافات
و البرديات و يضعونها تحت قدمى "أوزير الشجرة" فيحققها لهم كهنة المعبد قدر الامكان .
فى كتاب (فجر الضمير) يقول عالم المصريات "جيمس هنرى بريستد" معلقا على رواية عودة ايزيس بالشجرة التى احتوت جثمان أوزير
(عاد هذا الرب الى الحياه التى تنبعث ثانية بعد الموت , شجرة خضراء ,
و نشأ عن ذلك الحادث عيد جميل يقام كل سنه تذكرة لتلك المناسبة
و ذلك برفع شجرة مقتلعة و غرسها فى الأرض فى محفل عظيم,و كانت تجمل.و تلك الشجرة هى التى انحدرت الينا فى صورة العيد الذى لا نزال نقيمه و نزينه بالابتهاج و الرقص)
#ThisIsEgypt
#حكايات_اجدادي
#هبه_غانم
#MerryChristmas2022🎄

جاري تحميل الاقتراحات...