أعراض مرضية مختلفة يتسبب بها متحور أوميكرون؛ ولكن هذا خبر جيد!
في دراسة جديدة ببريطانيا (١) وجد أن الأعراض الأساسية للإصابة بمتحور أوميكرون تشبه أعراض الزكام العادي! وهي تحديدا :
١/ ألم بالحلق
٢/ سيلان الأنف
٣/ العطاس
٤/ تكسير خفيف بالجسم
٥/ الصداع
في دراسة جديدة ببريطانيا (١) وجد أن الأعراض الأساسية للإصابة بمتحور أوميكرون تشبه أعراض الزكام العادي! وهي تحديدا :
١/ ألم بالحلق
٢/ سيلان الأنف
٣/ العطاس
٤/ تكسير خفيف بالجسم
٥/ الصداع
وتقل كثيرا أو تكاد تنعدم الأعراض الشهيرة السابقة من الحمى والسعال وفقدان حاسة الشم والذوق! كما أن نصف الإصابات بأوميكرون تشابه أعراضيا الإصابة بمتحور دلتا السابق له.
ببداية انتشار المتحور أوميكرون تنبأت بكونه بداية النهاية للجائحة وأنه لن يكون بالخطورة التي بدا عليها للعالم حينها (٢).
وفعلا فبيانات دخول المستشفيات جراء الكوفيد-19 بكل من جنوب أفريقيا وبريطانيا، تشير لإنخفاض بعدد المنومين بمرض حاد مقارنة بفترة ما قبل أوميكرون!
وفعلا فبيانات دخول المستشفيات جراء الكوفيد-19 بكل من جنوب أفريقيا وبريطانيا، تشير لإنخفاض بعدد المنومين بمرض حاد مقارنة بفترة ما قبل أوميكرون!
تبدو أعراض أوميكرون أقرب للزكام العادي، وهذا في نظري يعود للآتي:
بعد مرور سنتين من الانتشار الكارثي وتنامي أعداد المطعمين، تكيف الفيروس بطريقة تتيح له الانتشار السريع
بعد مرور سنتين من الانتشار الكارثي وتنامي أعداد المطعمين، تكيف الفيروس بطريقة تتيح له الانتشار السريع
وهذا يعني أن يفارق طبيعته القديمة التي كانت تصيب العديد من أنواع الخلايا بالجسم (الرئتين، البنكرياس، الدماغ، القلب والأوعية الدموية إلخ) والتي أدت للإستجابة المناعية الخطرة، وللمضاعفات الخطيرة كالسكري والذبحة الصدرية والتجلطات وغيرها
وهذا يعني أن يتحور البروتين الشوكي خاصته (يتيح له دخول الخلايا) نحو تخصصية إصابة المجاري التنفسية العليا، لأن هذا يحقق له أهدافا مهمة:
١/ سرعة الانتشار عبر سيلان الانف والعطاس
٢/ التسبب بمرض أخف بحيث يظل المصاب متحركا وناشرا للعدوى
٣/ الهروب من مناعة اللقاح وإعادة إصابة المطعمين
١/ سرعة الانتشار عبر سيلان الانف والعطاس
٢/ التسبب بمرض أخف بحيث يظل المصاب متحركا وناشرا للعدوى
٣/ الهروب من مناعة اللقاح وإعادة إصابة المطعمين
هذا الأمر (إن صح حدسي) سيكون البداية الحقيقية لعمل الانتخاب الطبيعي وتحويل مرض الكوفيد-19 الحاد لشكل من المرض الموسمي الأخف وطأة، بأعراض تتراوح بين الزكام والانفلونزا، وقد تنبأت بهذا المصير للفيروس ببداية الجائحة (٣) وأنه سيحتاج لسنتين أو ثلاث على أرجح التقديرات
ومما يعزز حجتي هذه؛ حقيقة أن الأجسام المضادة عند المصابين بأوميكرون بين مكتملي التطعيم تنحو لإنتاج الجسيم المضاد IgA الخاص بالأغشية المخاطية (٤)، وهذا اختلاف معتبر عن المتحورات السابقة، ويدل على أن الاصابة تتركز بالمجاري التنفسية العليا بالأساس
ورغم تفاؤلي الحذر، فإن قدرة هذا المتحور على العدوى السريعة، سيشكل ضغطا كبيرا على الأنظمة الصحية حول العالم، بالذات مع قدرته على إصابة المطعمين، ولأنه لا يزال في طور التكيف ولسيادة المتحور دلتا حتى الآن، فستكون هناك بالتأكيد نسب لا يستهان بها من الإصابات الحادة
لذا فسيستمر الوباء في تقديري لسنة أخرى على الأقل، مع تكلفة بشرية عاليه (وإن كانت أقل مما سبقها) حتى نصل لتوازن تطوري مع الفيروس يجعل منه شبيها بفيروسات الزكام والانفلونزا الموسمية
هذا يعني أن التطعيم والوقاية لا يزالان في غاية الأهمية، مع إمكان التفاؤل والأمل، بأن هذه الحقبة من الرعب، تكاد تصل لنهاية سعيدة بإذن الله
#متابعات_محمد_قرشي_لكوفيد١٩
#متابعات_محمد_قرشي_لكوفيد١٩
جاري تحميل الاقتراحات...