خريف 2019 .. أفكر في الإعتزال .. رايولا يتصل علي
" زلاتان ، شخص بمستواك وماضيك الرياضي لا يمكنه إنهاء مسيرته في أمريكا .. سيقولون إنك جبان ، أين أسد كرة القدم ملك الغابة؟ "
" مينو .. انتهى الأمر "
"لا .. عليك العودة إلى أوروبا وإظهار أنه لا يزال بإمكانك اللعب مع الأفضل "
" زلاتان ، شخص بمستواك وماضيك الرياضي لا يمكنه إنهاء مسيرته في أمريكا .. سيقولون إنك جبان ، أين أسد كرة القدم ملك الغابة؟ "
" مينو .. انتهى الأمر "
"لا .. عليك العودة إلى أوروبا وإظهار أنه لا يزال بإمكانك اللعب مع الأفضل "
بعد أيام شاهدت وثائقي HBO عن مارادونا .. اتصلت بـ مينو مباشرة
"اتصل بنابولي .. أنا ذاهب إلى نابولي"
"نابولي ؟ متأكد"
"نعم"
"متأكد ؟"
"الأدرينالين لدي هو مشجعي نابولي .. أذهب إلى هناك ، في كل مباراة أحضر 80 ألف شخص إلى الملعب وأفوز بالإسكوديتو كما كان الحال في أيام دييغو"
"اتصل بنابولي .. أنا ذاهب إلى نابولي"
"نابولي ؟ متأكد"
"نعم"
"متأكد ؟"
"الأدرينالين لدي هو مشجعي نابولي .. أذهب إلى هناك ، في كل مباراة أحضر 80 ألف شخص إلى الملعب وأفوز بالإسكوديتو كما كان الحال في أيام دييغو"
المدرب هو كارلو أنشيلوتي .. أعرفه جيدا .. هو سعيد جدا لأننا سنلتقي سوية مجددا .. في اليوم الذي كنت سأوقع فيه مع نابولي دي لاورنتيس طرد أنشيلوتي .. شعور سيء .. لا يمكنني أن أثق برئيس كذاك ..
بعد أيام اتصلت بـ مينو ..
"من هو الفريق الذي يعاني أكثر من غيره ؟"
"الميلان خسر 5-0 في بيرغامو"
"اتصل بالميلان فنحن ذاهبون إلى هناك"
سيكون التحدي الذي أواجهه هو إعادة أحد أكثر الأندية شهرة في العالم إلى القمة و إذا نجحت فإن الأمر يستحق أكثر من أي شيء قمت به في الفرق الأخرى ..
"من هو الفريق الذي يعاني أكثر من غيره ؟"
"الميلان خسر 5-0 في بيرغامو"
"اتصل بالميلان فنحن ذاهبون إلى هناك"
سيكون التحدي الذي أواجهه هو إعادة أحد أكثر الأندية شهرة في العالم إلى القمة و إذا نجحت فإن الأمر يستحق أكثر من أي شيء قمت به في الفرق الأخرى ..
في البداية تحدثنا مع باولو مالديني و في الحقيقة لم يكن الأمر يسير على ما يرام على الإطلاق .. صحيح أنني من اتصل بالميلان و عرض نفسه لكن يجب أن تحفزني .. تدخل بوبان الذي أقعني أكثر
"زلاتان ، اسألني أي شيء تريده وسأعطيك إياه"
هكذا يجب أن تتحدث معي .. و هكذا يعود ابرا إلى ميلانو ..
"زلاتان ، اسألني أي شيء تريده وسأعطيك إياه"
هكذا يجب أن تتحدث معي .. و هكذا يعود ابرا إلى ميلانو ..
لم أكن أعرف ستيفانو بيولي جيدا لكنها لم تكن مشكلة بالنسبة لي ، العلاقة مع المدربين لم تكن أبدا مهمة للغاية فقد احتفظت دائما بموقف احترافي للغاية معهم ماعدا غوارديولا الذي كانت لديه مشاكل معي و في الحقيقة لا أعرفها حتى الآن ..
كان ميلان القديم مؤلفا من أشخاص مثل جاتوزو ، بيرلو ، أمبروسيني ، نيستا ، كافو ، تياجو سيلفا ... الحرس القديم. عندما لا تكون جيدا في التدريب كنت تتلقى تدخلا في أسنانك .. يتحدثون قليلا لكنهم يجعلونك تفهم أنك كنت مخطئا ..
الآن الجميع تقريبا كان بطيئا في التدريبات .. لم أقف متفرجا .. أتيت إلى ميلان لتغيير الأشياء .. لن أذكر أسماء ..
سألت زميلا " آسف ، ولكن لماذا لا تركض؟ "
" أنت مخطئ فأنا أركض "
"لا ، أنت لا تركض .. هل تنتظر من يركض من أجلك؟ سأركض من أجلك إذا جعلتني أفوز بشيء ما .. اذهب و اركض"
سألت زميلا " آسف ، ولكن لماذا لا تركض؟ "
" أنت مخطئ فأنا أركض "
"لا ، أنت لا تركض .. هل تنتظر من يركض من أجلك؟ سأركض من أجلك إذا جعلتني أفوز بشيء ما .. اذهب و اركض"
في التدريب أنا دائما مشحون بالكامل وأقوم دائما بذبح الجميع .. يوما بعد يوم ، ازدادت روح الفريق والاستعداد للتضحية لكن بعدها رحل بوبان .. تغيرت الأمور ونشأت حالة من الارتباك الشديد .. اللاعبون و بيولي و طاقمه كنا كالجسد الواحد لكن كنا جسد رجل ميت يمشي نحو كرسي الإعدام ..
إذا كان الألماني رالف رانفنيك قد وصل كمدرب جديد كما ترددت الشائعات لكنا رحلنا جميعا .. ليس فقط بيولي لكن أنا و مالديني و ماسارا .. الجميع .. قلنا لأنفسنا كل يوم: الطريقة الوحيدة لحل هذا الوضع هي النتائج .. ثم في مرحلة معينة قررت أن الشائعات أصبحت كثيرة جدا وأنه من الضروري توضيحها
يونيو 2020 .. غازيديس في ميلانيللو .. تحدثت إليه أمام الفريق
"إيفان ،مع كل الاحترام نحتاج هنا لتوضيح بعض الأشياء، ستنتهي العديد من العقود في غضون شهر. ماذا علينا أن نفعل؟ تمديد ايجار منازلنا؟ غير معروف، الفريق للعام المقبل؟ غير معروف، ماالذي نحارب من أجله؟ الفريق يستحق الاحترام"
"إيفان ،مع كل الاحترام نحتاج هنا لتوضيح بعض الأشياء، ستنتهي العديد من العقود في غضون شهر. ماذا علينا أن نفعل؟ تمديد ايجار منازلنا؟ غير معروف، الفريق للعام المقبل؟ غير معروف، ماالذي نحارب من أجله؟ الفريق يستحق الاحترام"
بعدها نفى غازيديس وصول رانغنيك .. لم يكن غازيديس متعودا على مهام المدير التنفيذي و المدير العام لناد في إيطاليا .. كان قلبي يبكي لأنني تذكرت ميلان قبل 10 سنوات كان لديه هوية قوية وتنظيم مثالي .. كان كل شيء مختلفا جدا الآن ..
لم أكن أتوقع أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه من قبل .. كنت أعلم أن ذلك من المستحيل .. أنا محترف وأتكيف مع الوضع .. بعد تلك المواجهة ، تحسن كل شي .. غازيديس أصبح أكثر قربا من الفريق و تغير مالديني الذي كان لا يزال يتصرف كلاعب .. إذا غيرت حياتك ، عليك أن تنسى ما كنت عليه ..
كان على اللاعبين احترام مالديني الإداري و ليس مالديني اللاعب .. باولو نضج مع الوقت ..
الثورة نجحت .. كان هنالك جوع في ميلانيللو .. كانت هنالك أيام كنت مدمرا ..
بيولي يقول لي " زلاتان لا تركض "
" مستر .. إذا ركضت أنا فسيركض الجميع "
الجميع كان يفكر كذلك .. إذا كان ابرا الذي فاز بكل شيء مازال يركض يجب أن نركض نحن أيضا ..
بيولي يقول لي " زلاتان لا تركض "
" مستر .. إذا ركضت أنا فسيركض الجميع "
الجميع كان يفكر كذلك .. إذا كان ابرا الذي فاز بكل شيء مازال يركض يجب أن نركض نحن أيضا ..
لم أنجح فقط مع لياو .. لم أجد المفتاح لإيقاظه .. لقد حاولت بكل طريقة ، كنت لطيفا ، قاسيا ، غير مبال .. لقد فعلت ذلك مع الجميع ولكن ليس معه .. توصلت إلى استنتاج مفاده أنه إذا لم يستيقظ المرء من تلقاء نفسه فليس هناك الكثير ليتم فعله ..
على العكس هاكان استمع لي .. قلت له
" هاكان هل تعلم ما معنى حمل الرقم 10 لميلان بكل تاريخه .. هل تعرف من لبس ذلك القميص؟ عليك أن تحقق نتائج مهمة وحتى الآن لم تفعل شيئا "
دفعته حتى أخرجت منه كل شيء .. اللعب مع زملاء أصحاب جودة عالية مثله يصبح سهلا ..
" هاكان هل تعلم ما معنى حمل الرقم 10 لميلان بكل تاريخه .. هل تعرف من لبس ذلك القميص؟ عليك أن تحقق نتائج مهمة وحتى الآن لم تفعل شيئا "
دفعته حتى أخرجت منه كل شيء .. اللعب مع زملاء أصحاب جودة عالية مثله يصبح سهلا ..
العديد من الشبان نضجت شخصيتهم كـ دوناروما .. عندما قابلته كان يفتح فمه بصعوبة وأجبرته على الصراخ على أرض الملعب
" جيجيو ، لا تخبرني أنك شاب .. لا أهتم ، أنت هنا لأنك قوي وجيد .. عليك أن تساعد الفريق في تحقيق مهمته "
" جيجيو ، لا تخبرني أنك شاب .. لا أهتم ، أنت هنا لأنك قوي وجيد .. عليك أن تساعد الفريق في تحقيق مهمته "
عندما قدم الأولتراس إلى ميلانيللو لإنتقاد دوناروما طلبت محادثتهم وكنت سأقول لهم "هنا لدينا أهداف جماعية وليست فردية .. يمكن للجماهير أن تقول كلمتها في نهاية الدوري .. إذا كنتم تريدون التشامبيونز الموسم القادم فلا تزعجونا الآن .. نحن بحاجة إلى جيجيو" لكن لم يتم لي السماح بالخروج
كان الجميع يقول إن انتر كان بإمكانه الفوز بالسكوديتو في الصيف .. لا أحد كان يعتقد أن ميلان سيحتل المركز الثاني .. ما فعلناه كان أكبر بكثير مما فعلوه .. يوما ما سألت " ارفع يدك إذا كنت لعبت في التشامبيونز " فقط هاكان و تاتاروشانو رفعوا أيديهم ..
عندما كان الإنتر يجري 5 تبديلات كان يدخل لاعبون بنفس المستوى أو أقوى بينما نحن كان يدخل لاعبون بنفس المستوى أو بخبرة أقل .. اقترحت على النادي "يجب أن نقاتل حتى يكون هناك 3 تغييرات فقط وإلا سيستفيد إنتر ويوفنتوس "
في فرنسا الفرنسيون كانوا يحكمون علي من كل نظرة .. صرخت " فرنسا بلد مقرف لايستحقني و لا يستحق PSG " .. لقد كنا شيئا رائعا ويبدو أن فرنسا لا تريد شيئا رائعا داخل حدودها ..
كنت أخرج إلى الشارع وألقي نظرة حولي
"انتبه يا زلاتان ، استعد للرد إذا حدث شيء ما"
لكن من بين 10 أشخاص 10 كانوا يقولون لي
"أنت على حق ، إنها دولة مقرفة "
"انتبه يا زلاتان ، استعد للرد إذا حدث شيء ما"
لكن من بين 10 أشخاص 10 كانوا يقولون لي
"أنت على حق ، إنها دولة مقرفة "
في فرنسا كانوا يعتقدون أنني مغرور .. يجد الفرنسيون صعوبة في قبول سلوك مختلف عن سلوكهم ..
فرانك لوبوف المدافع السابق للمنتخب كان سيجري لقاءا معي ..
"ابرا ، تصرفاتك .."
أوقفته وقلت له "قصة السلوك الذي تتحدثون عنه غريب .. برأيك أنا متعجرف لكن في العالم الفرنسيون هم المشهورون بغطرستهم. ثم هذا يعني أنني واحد منكم لذلك يجب أن تكون فخورا بي لأنني أمثل غطرستكم بأفضل طريقة "
"ابرا ، تصرفاتك .."
أوقفته وقلت له "قصة السلوك الذي تتحدثون عنه غريب .. برأيك أنا متعجرف لكن في العالم الفرنسيون هم المشهورون بغطرستهم. ثم هذا يعني أنني واحد منكم لذلك يجب أن تكون فخورا بي لأنني أمثل غطرستكم بأفضل طريقة "
عندما جاء الحديث عن تجديد العقد مع PSG قلت لهم
" سأجدد إذا استبدلتم برج إيفيل بتمثال لي " ..
كانوا ينزعجون من ذلك .. لقد أحببت رد فعلهم هذا ، لأنني إذا استفزيتهم و كان لديهم ردة فعل فهذا يعني أنني فزت ..
" سأجدد إذا استبدلتم برج إيفيل بتمثال لي " ..
كانوا ينزعجون من ذلك .. لقد أحببت رد فعلهم هذا ، لأنني إذا استفزيتهم و كان لديهم ردة فعل فهذا يعني أنني فزت ..
كنت أدرس البرازيليين لأنهم كانوا يظهرون دائما أشياء جديدة .. من ينسى هدف رونالدو الظاهرة ضد لازيو في نهائي كأس اليويفا لكن بعد انتقالي إلى اليوفي قال لي كابيللو " المراوغة جيدة لكن من أجل ماذا؟ إذا كانت مراوغة من أجل المراوغة فلا فائدة " ..
اليوم في سني المراوغة أصبحت مكلفة .. كما قال لي فان باستن "أفضل طريقة لمساعدة الفريق هي تسجيل الأهداف" .. المراوغة لم تعد خياري الأول اليوم .. يجب أن أحفظ قوتي للوصول إلى الهدف .. التحدي الحقيقي ليس المراوغة ولكن اللعب بسهولة مع زملائك في الفريق ..
عندما أصبحت إبرا كنت أقول للمدربين"حسنا يمكنكم دراسة خططكم لكن في الجزء الأخير من الملعب أنا من سيقرر ما سأفعله " .. مانشيني تركني حرا في الإنتر لكن غوارديولا لم يكن يفعل ذلك ..
إذا كان عليك إخبار إبرا ما يجب القيام به ، فهذا يعني أنك لست بحاجة إلى إبرا لأنه عليك أن تعرفه قبل أن تتمكن من تغييره .. اعتدت أن أقول لغوارديولا "إذا لم تعجبك طريقة لعبي فاتركني خارجا" ..
في البداية حاولت التكيف ، حاولت بكل الطرق لأنه قبل كل شيء كان غوارديولا هو من أرادني ثم لأنه كان تحديا كبيرا، حتى قبل وصولي سمعت الجميع يقول"إبرا ليس المهاجم الذي يحتاجه برشلونة " و كنت ملزما بالرد عليهم ..
الحقيقة هي أن غوارديولا كان يجب أن يجد طريقة لألعب مع ميسي بناء على خصائصنا لأنها كانت هذه وظيفته لكنه لم ينجح ، في حين وجد إنريكي الحل من خلال لعب ميسي وسواريز ونيمار مرة واحدة وإعطاء مساحة لجميع الثلاثة ..
كان بإمكان غوارديولا الاختيار بين ميسي وكريستيانو رونالدو وكين .. السيتي كان سيشتري له لكن لم يرد أيا منهم كونهم لاعبين كبارا جدا بالكثير من الشخصية .. الفيلسوف يفضل اللاعبين الذين يطيعونه دون مواجهة ..
أنا لا أقول إن مالديني وتوتي اللذين بقيا دائما في نفس الفريق فعلا ذلك بسبب الضعف أو الخوف .. لا ، أنا أحترمهما وأعلم أن ذلك يعتمد كثيرا على شخصية كل منا لكن من الصعب علي البقاء في نفس المكان طوال حياتي .. سأشعر بالقلق وأحتاج دائما إلى تحديات جديدة ..
كيف يمكنني إلقاء اللوم على هاكان لقرار الانتقال من ميلان إلى انتر ، أنا الذي اتخذ آلاف الخيارات من ذلك النوع؟ .. علينا فقط أن نشكره على ما قدمه للفريق ونتمنى له الأفضل في المستقبل .. يبدو من السيئ قول ذلك لكنه استغل موقفا مأساويا بعد إصابة إيريكسين في قلبه ..
بعد إصابة إيريكسين في قلبه الإنتر كان بحاجة إلى لاعب مما فتح الباب أمام هاكان .. قبل تلك الحادثة لم تكن هناك عروض له من انتر أو أي ناد آخر .. هاكان شاب جيد نضج كثيرا بفضلي .. والآن التحدي الذي يواجهه هو"هل سأكون قادرا على فعل نفس الأشياء بدون إبرا ؟ "
قبل وصولي لم يقم هاكان بعمل الأرقام التي توصل إليها لاحقا ولم يلعب ريبيتش مطلقا .. لطالما كنت أمزح مع هاكان"خطئي إذا كنت تطلب أرقاما كبيرة من الميلان الآن لأنني جعلتك رائعا".. و لـ ريبيتش كنت أقول "إذا جددوا عقدك فأنت مدين لي بذلك .. تذكر " ..
كثير من اللاعبين السابقين أصبحوا محللين .. لماذا؟ لأنهم بحاجة لجلب الإنبتاه لهم .. أنا مستقبلا قد أصبح مدربا لكنه عمل يجلب ضغوطات كبيرة .. أن تكون لاعبا عظيما لا يضمن لك أن تصبح مدربا عظيما ..
في بداية مسيرتي المهنية كان رأسي مثل القنبلة و كانت الهزة كافية لتفجيرها .. لقد فهم خصومي ذلك على الفور وحاولوا الاستفادة منه واستفزازي عمدا .. مع اليوفي في مباراة ضد البايرن بالاك ركز علي منذ بداية المباراة ، كلمات ، إهانات و تدخلات و الكرة بعيدة .. وقعت في الفخ و طردت ..
كنت صغيرا و كنت أتصرف بالغريزة لأنني ما زلت لا أمتلك ضبط النفس في حين أن اللاعبين المتمرسين فعلوا ذلك عن قصد لاستفزازي .. مثل ميهالوفيتش في مباراة بين الإنتر و اليوفي ، أهانني منذ صافرة البداية و وجهت له ضربة بالرأس و وقعت في الفخ مجددا ..
ميهالوفيتش لم يكن يكرهني ولم يكن لديه أي شيء شخصي ضدي .. فقط كان يريد أن يمنح الأفضلية لفريقه .. من ناحية أخرى ، كان ماركو ماتيرازي حالة مختلفة ، يدخل المباراة ليؤذيك .. عندما لا يكون المرء جيدا بما فيه الكفاية في اللعب فإنه يلجأ إلى جميع الوسائل لإثبات وجوده .. لقد كان أسلوبه ..
إذا فعلت أشياء معينة ضدي فلن أنساها لأن هناك شيئا يبقى في داخلي ، لا يختفي .. انتظرت 5 سنوات لأتمكن من ضربه ..
يوفنتوس إنتر .. 2 أكتوبر 2005 ،
ماتيراتزي تدخل بشكل يشبه المقص .. خرجت لتلقي العلاج و قلت لـ كابيللو أنني بحالة جيدة ، عدت فقط لأبحث عنه لكن لم أتمكن من المشي و استبدلني كابيللو .. بدأ الإنتظار ، في عالمي هكذا تسير الأمور .. لا تنسى وتنتظر اللحظة المناسبة لتنتقم ..
ماتيراتزي تدخل بشكل يشبه المقص .. خرجت لتلقي العلاج و قلت لـ كابيللو أنني بحالة جيدة ، عدت فقط لأبحث عنه لكن لم أتمكن من المشي و استبدلني كابيللو .. بدأ الإنتظار ، في عالمي هكذا تسير الأمور .. لا تنسى وتنتظر اللحظة المناسبة لتنتقم ..
سأنتقم من دون أن اختبئ وستكون نواياي واضحة للجميع .. لقد تواجهنا في مباريات أخرى لكن الوقت المناسب لم يحن أبدا .. لم أكن مهتما بركله فقط لمجرد فعل ذلك .. يجب أن تأتي الفرصة المناسبة ..
و انتقلت للإنتر ..
و انتقلت للإنتر ..
الآن أنا وماتيراتزي زميلان في الفريق لذلك علي تعليق الخطة .. لا أستطيع ضربه في التدريب .. ليس شيء يمكنني القيام به ، الآن نلعب معا و نفوز معا ..
لعبت لـ 3 سنوات في الإنتر ثم برشلونة مع غوارديولا .. الوقت يمضي .. أعود إلى ميلانو ، هذه المرة حان وقت اللعب بقميص الروسونيري .. أسبوع الديربي قادم ، أول ديربي في الموسم .. الكل يكتب ابرا ضد ماتيراتزي لكنني هادئ و أفكر فقط في المباراة لأن ميلاني يجب أن يفوز لكي يحتفظ بالصدارة ..
الأحد 12 نوفمبر 2010 .. الديربي ..
أجد نفسي في مواجهة ماتيراتزي لوسيو كوردوبا .. 3 مدافعين أقوياء أعرفهم جيدا .. منذ التدخل الأول شرحوا أي نوع من المواجهات سيكون ، حسنا .. لنضع أوراقنا على الطاولة .. سأضطر إلى إبقاء عيني مفتوحتين وعدم تشتيت انتباهي للحظة واحدة ..
أجد نفسي في مواجهة ماتيراتزي لوسيو كوردوبا .. 3 مدافعين أقوياء أعرفهم جيدا .. منذ التدخل الأول شرحوا أي نوع من المواجهات سيكون ، حسنا .. لنضع أوراقنا على الطاولة .. سأضطر إلى إبقاء عيني مفتوحتين وعدم تشتيت انتباهي للحظة واحدة ..
كرة قادمة ، أرى لوسيو و ماتيراتزي قادمين أحدهما من اليمين و الآخر من اليسار .. أتظاهر بالقفز لكن لا أقفز و يصدمان ببعضهما ، ممتع ..
كلاعب للإنتر كان هنالك مواجهة مع الكورفا و الآن بعد رؤيتي بقميص الميلان يقومون بشتمي و يعتبرونني خائنا ويريدون رؤية إعدامي ..
كلاعب للإنتر كان هنالك مواجهة مع الكورفا و الآن بعد رؤيتي بقميص الميلان يقومون بشتمي و يعتبرونني خائنا ويريدون رؤية إعدامي ..
ماتيراتزي تدخل علي ، ركلة جزاء .. أسجلها .. مشجعوا الإنتر يوجهون ضدي كل أنواع الإهانات .. ارتفع الأدرينالين كما أحب .. جميل ..
بداية الشوط الثاني .. اللحظة التي كنت أنتظرها منذ 5 سنوات .. هناك كرة في منتصف الطريق بيني وبين ماتيرازي .. أعلم أنه سيأتي ليؤذيني لكنه لا يعلم أنني أود إيذاءه بشكل أكبر ..
إنها حالة مثالية حيث تبدو من مجريات اللعب .. وجهت له الضربة و أسمع صوت ألمه .. ثم يأخذونه إلى المستشفى لإجراء فحوصات .. أعلم أنني ضربته جيدا ..
ستانكوفيتش و هو صديق لي يسألني " لماذا فعلت ذلك يا زلاتان ؟ " .. " انتظرت 5 سنوات ، انس الأمر و ابتعد " ..
أكثر الفرحين في غرف الملابس كان بيبو إنزاغي الذي قال " أجمل ديربي .. 1-0 لنا ، هدف ابرا و ماتيراتزي في المستشفى " ..
بضربة واحدة أخذت ثأر شيفا و إنزاغي ..
أكثر الفرحين في غرف الملابس كان بيبو إنزاغي الذي قال " أجمل ديربي .. 1-0 لنا ، هدف ابرا و ماتيراتزي في المستشفى " ..
بضربة واحدة أخذت ثأر شيفا و إنزاغي ..
في اليوم التالي علي أن أستقل طائرة من مطار ليناتي .. قيل لي أن ماتيراتزي قد يكون متواجدا أيضا ، " جيد ، دعونا نرى ماذا سيفعل " .. قمت من الكرسي .. ربما يريد توجيه شيء لي ، أرني كم أنت رجل ماتريكس .. بدلا من ذلك مشى بجانبي دون قول شيء ..
ثم من السهل الاختباء خلف انستغرام والتحدث عن نفسك في المقابلات ونشر صورة دوري أبطال أوروبا وكتابة "إبرا ، هل لديك هذا؟" .. إنه يجعلني اضحك .. لست بحاجة لهذه الألعاب .. لقد فعلت ما كان علي فعله عندما حان الوقت ، كرجل .. لم يعد لدي أي حساب معلق معه ..
بالحديث عن مباريات الديربي ، لوكاكو جعلني أضحك عندما أعلن نفسه "الملك الحقيقي لميلانو " .. هو لم يتدخل علي بشكل قوي لكن عليه بلع الكلمات التي قالها لي في الملعب .. روميلو ليس شخصا سيئا لكنه ارتكب خطأ فادحا .. لقد وضع نفسه ضدي ..
في عامي الثاني في مانشستر تعرضت لإصابة خطيرة ولم ألعب وكنت أحصل على 20% من راتبي .. كانت كل فرصة جيدة لاستعادة بعض المال ، لذلك قدمت له التحدي .. كنا نتناول الغداء قبل المباراة " اسمع يا روميلو .. مقابل كل إيقاف خاطئ للكرة ستعطيني 50 جنيها استريلينيا .. موافق ؟"
قال لي "و إذا نجحت ؟" .. قلت له "أعدك بأنني سأجعلك أقوى .. هيا روم وافق و سأصبح مليونيرا" ..
هو ضحك .. لقد كان يعتقد حقا أنه لاعب رفيع المستوى لكن في كل مرة يحاول فيها إيقاف الكرة كان عليه مطاردتها .. التحدي الذي كنت متأكدا من الفوز به هو أيضا وسيلة ليتعلم في أي شيء يتحسن ..
هو ضحك .. لقد كان يعتقد حقا أنه لاعب رفيع المستوى لكن في كل مرة يحاول فيها إيقاف الكرة كان عليه مطاردتها .. التحدي الذي كنت متأكدا من الفوز به هو أيضا وسيلة ليتعلم في أي شيء يتحسن ..
بينما في إنجلترا لم يتحداني ، بمجرد وصولي إلى إيطاليا ، استفزني على الفور" ملك ميلانو الجديد " .. يمكنك أن ترى أنه لا يزال يتعين عليه تعلم قانون الغابة .. لكي تكون الملك -الأسد - الجديد ، يجب عليك أولا أن تقتل الملك القديم ..
في مواجهة الكأس .. لوكاكو يواجه الكابيتانو رومانيولي .. أمر قد يحدث فهو ديربي .. لكنه تشاجر بعد ذلك مع ساليميكرس أيضا .. فريقي شاب جدا وليس مثل ميلان القديم .. إذا واجهت غاتوزو فسوف يقتلك .. لذلك أقول لنفسي: هنا عليك التدخل يا زلاتان ..
أقول لـ لوكاكو بالإنجليزية " أغلق فمك وابق في مكانك "
" و إلا ماذا ستغعل ؟ "
" سأكسر كل عظمة في جسدك إذا فتحت فمك "
في قواعد الشوارع ، يمكنك الاقتراب حتى نقطة معينة لأنني بعد ذلك سأدافع عن نفسي ..
وضعت رأسي على رأسه و دفعته للخلف ..
" و إلا ماذا ستغعل ؟ "
" سأكسر كل عظمة في جسدك إذا فتحت فمك "
في قواعد الشوارع ، يمكنك الاقتراب حتى نقطة معينة لأنني بعد ذلك سأدافع عن نفسي ..
وضعت رأسي على رأسه و دفعته للخلف ..
بدأ في إهانة زوجتي لذا لمست نقطة ضعفه والتي أعرفها جيدا: فودو أمه ..
عندما انتقل من إيفرتون إلى مانشستر يونايتد أوضح علنا أن إحدى طقوس الفودو من والدته نصحته بتغيير الفرق .. في عالمي ، يخرج المرء ويعلن ببساطة أنه يريد الذهاب إلى مانشستر دون اختلاق الكثير من القصص ..
عندما انتقل من إيفرتون إلى مانشستر يونايتد أوضح علنا أن إحدى طقوس الفودو من والدته نصحته بتغيير الفرق .. في عالمي ، يخرج المرء ويعلن ببساطة أنه يريد الذهاب إلى مانشستر دون اختلاق الكثير من القصص ..
قلت له "اذهب إلى والدتك .. اجعلها تفعل لك الفودو"
هنا فقد عقله "ماذا قلت عن أمي؟ ماذا قلت؟"
لاشيء .. أنا لم أوجه إساءة لها ..
انتهى الشوط الأول .. وفقًا لقواعد الجائحةلا يمكننا مغادرة الملعب معا .. كل فريق يسير من النفق المخصص له، عرض التلفزيون بعض صور لوكاكو بجواري وأنا مبتسم
هنا فقد عقله "ماذا قلت عن أمي؟ ماذا قلت؟"
لاشيء .. أنا لم أوجه إساءة لها ..
انتهى الشوط الأول .. وفقًا لقواعد الجائحةلا يمكننا مغادرة الملعب معا .. كل فريق يسير من النفق المخصص له، عرض التلفزيون بعض صور لوكاكو بجواري وأنا مبتسم
أقول له "تعال معي ودعني أستمتع " .. نزلت من النفق .. أنتظره لكنه لم يأتي .. باريلا الصغير يوقفه .. عملاق مثله يوقفه باريلا ؟ .. هذا يعني أنك لا تريد القدوم لي .. يهددني من بعيد " سأطلق 3 رصاصات على رأسك " .. " عندما ينتهي الفيلم في مخيلتك تعال و التحق بي "
الإنتريستا يقولون لي " نعرف ما يدور في ذهنك يا زلاتان .. تريد أن تجعله يفقد عقله " .. أخبرني صديق لي من الإنتر "لوكاكو يعاني منك كثيرا .. عندما أعطيت زملائك في الفريق هدية ، بعد بضعة أيام فعل الشيء نفسه مع زملائه في الفريق .. كل ما تفعله يفعله هو أيضا "
منذ ذلك الديربي بدأت أمور سيئة .. الطرد و الخسارة و مشكلة شركة المراهنات و الإصابات و الكورونا لأخصائي العلاج الطبيعي .. ربما كان لوكاكو من فعل طقوسه الخاصة لإلحاق الأذى بي ..
قررت أن كل شيء يجب أن يحل في الملعب كما حدث مع ماتيراتزي لكنه رحل من الدوري الإيطالي و لم يكن تشيلسي في مجموعتنا في التشامبيونز لكن ستكون هناك مناسبات أخرى ..
نيستا ، كانافارو ، تورام ، تياغو سيلفا .. لم أخف أبدا المدافعين الذين يضربونني لكن هؤلاء المدافعين لم يكونوا يسمحون لي بالحصول على الكرة ..
تياغو سيلفا ربما كان الأفضل على الإطلاق ،لكن حتى نيستا لم يكن يفتقر إلى أي شيء .. أثناء التدريب في ميلانيلو كان يتحداني و يحفزني .. إذا سجلت ضده قال لي "كنت محظوظًا" أو "لقد ارتكبت خطأ" .. لكن إذا اضطررت لإختيار قلبي دفاع في تشيكلتي المثالية فسأقول كانافارو و تورام ..
كانافارو و تورام كانا لا يهزمان .. مكملان لبعضهما .. يساعدان بعضهما .. كانا ككتلة واحدة من الرخام ..
مواجهة غاتوزو المدرب كانت ممتعة .. ميلان ضد نابولي
" هيا يا رينو ، اجلس و ابق جيدا على مقاعد البدلاء "
" اسكت أيها القبيح "
" اصمت قبل أن أقتلك "
اللعب ضد رينو سينما ..
" هيا يا رينو ، اجلس و ابق جيدا على مقاعد البدلاء "
" اسكت أيها القبيح "
" اصمت قبل أن أقتلك "
اللعب ضد رينو سينما ..
أليغري تغير عما كان عليه قبل 10 سنوات .. أتذكر مباراة لندن ضد أرسنال عام 2012 .. انتصرنا ذهابا 4-0 و في الإياب وضع حارسين على الدكة فقط لأن غالياني شهد للتو مباراة أصيب فيها الحارس الأول والثاني ولم يكن لديه ثالث .. باختصار ، نوع من الخرافات ..
نخسر 3-0 و نخاطر بالإقصاء لكن أليغري سعيد في غرفة تبديل الملابس .. صرخت عليه أمام الجميع " أنت سعيد ، برافو. كيف يمكن أن تفرح بهزيمة 3-0 " .. " أنت فكر في تحمل مسؤولياتك في الملعب فلم تصنع شيئا " .. " و أنت وضعت حارسين في الدكة "
ماكس كان جيدا قبل كل شيء في إدارة غرفة خلع الملابس لكن مالم يعجبني هو رفضه للريال .. أعلم أن العرض كان حقيقيا .. لماذا فضلت الخيار الأكثر أمانا في إيطاليا بدلا من خوض التحدي هناك ؟
أظهر شجاعتك واذهب إلى هناك وتعلم وحاول أن ترى ما يعنيه العمل في الخارج حيث يكون كل شيء أكثر صعوبة .. وافعل مثل أنشيلوتي الذي فاز في كل مكان ونضج أكثر فأكثر بفضل التجارب الجديدة .. كان بإمكاني البقاء في أياكس لفترة طويلة أو في اليوفي لكني فضلت قبول التحديات للتعلم و لأصبح الأفضل
كان من الجيد أيضا لو بقي كونتي في إيطاليا وقبل التحدي المتمثل في محاولة الفوز مرة أخرى بإنتر أضعف .. حجم المعركة لا تحدده النتيجة لكن الشجاعة التي تحارب بها .. لا يمكن لشخص مثله أن يصبح محللا تلفزيونيا ، من الجيد رؤيته على مقاعد البدلاء في توتنهام ..
منذ فترة كنت في سردينيا ، ذهبت لأحيي سيلفيو برلسكوني في الفيلا الخاصة به .. لطالما استمتعت بمقابلة الرئيس رغم أنه طلب مني دائما قص شعري .. عندما يكون في ميلانيللو لم تكن هناك حاجة لرؤيته لأنك تشعر بوجوده ..
عندما يدخل بيرلسكوني الغرفة يقوم كل من بالداخل بتقويم أكتافه وتغيير وضعيته ، ويبدو أنهم كأنهم يتوقفون عن التنفس .. أنا معجب بالأشخاص الذين ينقلون هالة القوة هذه والذين يلهمونك باحترام وحتى بقليل من الخوف ..
مساء تقديمي كلاعب الجديد للميلان .. ميلان ليتشي 2010 .. أتذكر ذلك جيدا .. أحيي الجمهور بقميصي الجديد ثم أصعد إلى المدرجات لمشاهدة المباراة .. يجعلني برلسكوني أجلس بجانبه ومع أدريانو غالياني ..
بعد نهاية الشوط الأول .. قال لي "ابرا هل تمانع في تغيير مكانك فهنالك شخص مهم قادم إلى هنا " .. أنا و غالياني غيرنا مقاعدنا .. اعتقدت أن هنالك سياسيا سيأتي لكن أتت امرأة جميلة مثيرة للإعجاب .. بيرلسكوني قال لي "شخص مهم جدا " ..
صيف 2021 .. عرضت نفسي كمدير رياضي على PSG و قلت لناصر " إذا لم أجدد مع الميلان سآتي و أنظم فريقك " .. ناصر لم يرد لكنه كان يضحك .. مينو قال لي " إنه مركزك و يجب أن تذهب إلى هناك " ..
مينو يعلم جيدا أن هناك الآن كيمياء خاصة بيني وبين الميلان والتي أوجدت رابطة غير قابلة للتدمير حتى لو عرض علي ريال مدريد أو برشلونة لكنت سأجيبه " لا مينو .. أنا بخير جدا في الميلان و عندما أكون بخير فلا حاجة للتغيير " ..
لقد قلت ذلك بالفعل ، لست مضطرا لإثبات أي شيء ، يجب أن أعيد ما تلقيته .. أن أمنح شيئا للفتيان لجعلهم ينضجون حتى يتمكنوا غدا من الارتقاء بميلان إلى أبعد من ذلك ..
ناصر غضب مني " هل نصحت مبابي بالإنتقال للريال ؟ "
كان يمكنني أن أنكر لكن لم أفعل " صحيح .. في PSG لا يوجد الكثير من الإنضباط و مبابي بحاجة للكثير منه لكي يتحسن أكثر .. "
كان يمكنني أن أنكر لكن لم أفعل " صحيح .. في PSG لا يوجد الكثير من الإنضباط و مبابي بحاجة للكثير منه لكي يتحسن أكثر .. "
غير باريس سان جيرمان تاريخه في 48 ساعة من ناد عادي إلى ما هو عليه اليوم و إذا لم يكن لديك مدير قوي فمع كل النجوم التي جمعتها يصبح الفريق غير قابل للإدارة ..
سألخص لكم PSG ..
هل يدفعون الرواتب ؟ نعم ، هل يفوزون بالدوري ؟ نعم .. تعيش جيدا في باريس ؟ نعم ..
هناك 40 لاعبا لكن لا أحد يريد الرحيل حتى لو لم يلعبوا ، لأن الوضع جيد للغاية هناك ..
إذا كنت أدفع لك و لم أحصل على أقصى شيء منك لا يمكنك أن تبقى .. ذلك هو الإنضباط ..
هل يدفعون الرواتب ؟ نعم ، هل يفوزون بالدوري ؟ نعم .. تعيش جيدا في باريس ؟ نعم ..
هناك 40 لاعبا لكن لا أحد يريد الرحيل حتى لو لم يلعبوا ، لأن الوضع جيد للغاية هناك ..
إذا كنت أدفع لك و لم أحصل على أقصى شيء منك لا يمكنك أن تبقى .. ذلك هو الإنضباط ..
نصيحتي لمبابي"حاول المغادرة".
نصيحتي لناصر"حاول ألا تتركه يذهب" ..
نصيحتان صادقتان .. قلت ما كنت أعتقده ، كما هو الحال دائما ..
نصيحتي لناصر"حاول ألا تتركه يذهب" ..
نصيحتان صادقتان .. قلت ما كنت أعتقده ، كما هو الحال دائما ..
قابلت مبابي في حفل زفاف فيراتي وسألني "في رأيك يا زلاتان ، ماذا أفعل؟" ... "بالنسبة لي يجب أن تذهب إلى الريال لتتعرف على ناد لديه فلسفة أخرى وقواعد سلوك أخرى "
تتعلم القيم من البيئة و من الأبطال من حولك .. يوجد في PSG العديد من النجوم ولكن القليل من التضحيات ,,
تتعلم القيم من البيئة و من الأبطال من حولك .. يوجد في PSG العديد من النجوم ولكن القليل من التضحيات ,,
سأخبركم قصة انتقالي كلاعب لـ PSG صيف 2011 ..
قابلت جالياني "أنا بخير في الميلان و لن أتحرك " .. و قلت لـ رايولا " مينو لا تتصل بي و انسى رقم هاتفي " ..
عندما يتصل بك إداري الفريق فليس ليسألك إذا كنت بخير لكن ليخبرك بعملية انتقال ..
قابلت جالياني "أنا بخير في الميلان و لن أتحرك " .. و قلت لـ رايولا " مينو لا تتصل بي و انسى رقم هاتفي " ..
عندما يتصل بك إداري الفريق فليس ليسألك إذا كنت بخير لكن ليخبرك بعملية انتقال ..
بعد 3أسابيع ، عدت إلى المنزل من رحلة صيد على بحيرة سويدية وقمت بتشغيل هاتفي .. 6 مكالمات لم يتم الرد عليها من مينو و اتصل أيضا على زوجتي .. هنالك شيء ما يغلي .. اتصلت به و سألني " كيف حالك " .. "لا تتصل بي لأنني أعرف ماذا تريد" " أنا قادم إلى السويد " و ردي كان "لست في السويد"
أتى مينو مع المحاميين .. " المستقبل ليس في الميلان و ليس لديهم أموال لدفع الرواتب و مستقبلك في PSG " .. أنا في PSG ؟ أنا بقميص PSG في ملعب صغير في الدوري الفرنسي ، لا أنا لن انضم للـ PSG ..
تدخل ليوناردو "زلاتان ، باريس تنتظرك" .. " اسمع .. بصدق لا أرى نفسي في ملعب محافظات بـ 2000 مشجع فأنا تعودت على 80 ألف يهتفون لي أو ضدي " .. ليو كان جيدا " يجب أن تتعود على الملاعب الصغيرة لكن PSG هو المستقبل و سنتحدى الفرق الكبيرة " ..
لم أكن مقتنعا لكن عندما يضع مينو شيئا في رأسه فإنه ينفذه .. إلى جانب الراتب الثابت هنالك حوافز ، فكرت و طلبت كل شيء بذر إلى ذهني لكي يتراجعوا هم عن محاولة ضمي ، مينو قال لي " أضف أيضا دراجة لكي تتجول بها " .. " و ليكن كذلك " ..
مينو أرسل قائمة طلباتي إلى ليوناردو .. كنت أشعر بالهدوء لكن بعد 20 دقيقة قال لي مينو "لقد وافقوا على طلباتك" .. في تلك المرحلة ، كان علي أن أذهب إلى باريس .. لقد أعطيت كلمتي وكلمتي تساوي أكثر من عقد مكتوب ..
قلت لـ رايولا "مؤكد أننا ذاهبون" .. "نعم لأن الميلان قد باعك .. أنت و تياغو ، بيرلسكوني و غالياني اتفقا على كل شيء" ..
بينما كنت أكافح من أجل الميلان كان الميلان يكافح من أجل بيعي .. لم أتحدث مع غالياني لـ 6 أشهر، وصلت إلى PSG وأجد الجحيم، لا تفكروا في النادي الغني و المنظم اليوم
بينما كنت أكافح من أجل الميلان كان الميلان يكافح من أجل بيعي .. لم أتحدث مع غالياني لـ 6 أشهر، وصلت إلى PSG وأجد الجحيم، لا تفكروا في النادي الغني و المنظم اليوم
كلاعب وصل من الميلان بتنظيمه ما كان يحدث في PSG كان كابوسا ..
مورينهو أرادني في مانشستر .. خوزيه تشاجر مع الإدارة .. عقدي يذهب و يعود .. قلت لمينو " أنا متعب من هذه الحالة " .. " اصبر زلاتان " .. ذهبت و أعلنت انتقالي لليونايتيد عبر انستغرام قبل الإعلان الرسمي .. وودورد كان غاضبا "لقد أفسدت خطة تسويق بقيمة 5 ملايين جنيه استيرليني "
بعد 3 أشهر ، جاء كل من يكرهني إلى جانبي .. الصحف تكتب مراجعات إيجابية و تبحث عني دائما وتسألني .. قضيت وقتا ممتعا في مانشستر ..
لكن شيئا واحدا فاجأني ..
الجميع يعتقد أن يونايتد ناد كبير و أحد أقوى وأغنى الأندية في العالم ومن الخارج بدا الأمر كذلك بالنسبة لي أيضا لكن بدلا من ذلك وجدت بمجرد وصولي إلى هناك عقلية صغيرة وضيقة .. لم أفهم أبدا ما إذا كانت سمة معينة لمانشستر أو لكل الإنجليز عامة ..
الجميع يعتقد أن يونايتد ناد كبير و أحد أقوى وأغنى الأندية في العالم ومن الخارج بدا الأمر كذلك بالنسبة لي أيضا لكن بدلا من ذلك وجدت بمجرد وصولي إلى هناك عقلية صغيرة وضيقة .. لم أفهم أبدا ما إذا كانت سمة معينة لمانشستر أو لكل الإنجليز عامة ..
كمثال .. واين روني أسطورة حقيقية للنادي .. توقف عن اللعب وفي اليوم التالي أخرجوا اسمه من غرف الملابس وأفرغوا خزانته وكأنها لم تكن موجودة .. اللعنة ، بهذه السرعة ؟ ..
ذات يوم كنت في فندق مع الفريق قبل المباراة .. أنا عطشان و أذهب لأخذ عصير .. اكتشفت لاحقا أن مانشستر خصم مني جنيها استيرلينيا و سألت و كان الرد " لأنك أخذت عصيرا في الفندق " .. " صحيح لكني هناك من أجل العمل " .. شيء لن يحدث أبدا في إيطاليا ..
كل شيء كنت أنفقه كان غالياني يقول لي " لا تقلق فنحن سندفع عنك " .. إذا كان لدي موعد مفاجئ في روما فإن غالياني كان يوفر لي طائرة النادي الخاصة .. أنا لا أقول إن كل شيء يجب أن يكون مجانيا لكن المحاسبة على عصير فواكه ؟ .. وهل تعتقد أنك أحد أكبر الأندية في العالم؟ ..
هل تعتقد أنك أحد أكبر الأندية في العالم؟ عليك أن تتعلم من أندية مثل ميلان ما هو الأسلوب وهوية النادي ..
في مانشستر كانوا يطلبون مني كل يوم وثيقة هوية للدخول إلى مركز التدريب ..
أفتح النافذة وأقول للرجل عند البوابة " اسمع ، يا رجل ، آتي إلى هنا كل يوم لمدة شهر و أنا أقوى لاعب في العالم .. إذا كنت لا تزال لا تعرفني فأنت في الوظيفة الخاطئة " ..
أفتح النافذة وأقول للرجل عند البوابة " اسمع ، يا رجل ، آتي إلى هنا كل يوم لمدة شهر و أنا أقوى لاعب في العالم .. إذا كنت لا تزال لا تعرفني فأنت في الوظيفة الخاطئة " ..
جربت مرة ما التحليل لـ BeIN Sports في مونديال روسيا .. لم يكن أمرا مناسبا لي .. كان لدي عقد مع القناة القطرية لكن بعد أول مباراة قلت لهم " عذرا .. الأمر لا يناسبني و بإمكانكم الإحتفاظ بأموالكم " ..
لقد استمتعت بوقتي مع وسائل الإعلام البريطانية .. لقد رحبوا بي بالبنادق ، الولد الشرير ، المتكبر ، الشخص الذي لم يسجل أبدا ضد فريق إنجليزي .. بعد 3 أشهر في مانشستر يونايتد ، وضعوا الزهور في المدافع .. لقد اتصلوا بي باستمرار لإجراء مقابلات أو حتى لمجرد رأي في كل قضية يمكن تصورها..
العلاقة مع الصحفيين الفرنسيين كما أتيحت لي الفرصة بالفعل للقول كانت أكثر تعقيدا نظرا لحادثتي في بوردو وحقيقة أن PSG الغني لم يكن محبوبا للغاية وأثار الحسد .. حاولت أن أشرح أشياء معينة لكنهم دائما ما جعلوها أمرا شخصيا ..
المؤتمرات الصحفية متعة .. أشعر أني في الملعب وحدي ضد الجميع .. أنا لا أضع حدود على الأسئلة .. يمكن للصحفيين أن يسألوني عن أي شيء يريدونه لكن يجب أن يكونوا مستعدين لإجاباتي .. إذا كان السؤال غبيا فستكون إجابتي غبية ..
الصحفيون السويديون في المؤتمرات خجولون للغاية فهم خائفون من إجاباتي وكيف سأحكم على أسئلتهم .. حتى أنني اضطررت إلى حثهم "هناك الكثير منكم وأنتم تسألونني سؤالين فقط؟ هل أنتم متأكدون ؟ أين الشجاعة .. ألا تريد أن تسألوني أكثر؟ حسنا ، يوم سعيد " ..
من ناحية أخرى فإن الصحفيين الإيطاليين أكثر عدوانية .. يسألونك أسئلة عن كل شيء دون خوف ..
عندما عدت إلى الميلان ، سألني أحد الصحفيين " كل من عاد إلى الميلان للمرة الثانية فشل فلماذا لا تفشل أنت أيضا ؟ " .. أجبته "لأنني لست مثل الآخرين" ..
عندما عدت إلى الميلان ، سألني أحد الصحفيين " كل من عاد إلى الميلان للمرة الثانية فشل فلماذا لا تفشل أنت أيضا ؟ " .. أجبته "لأنني لست مثل الآخرين" ..
في بداية مسيرتي المهنية الحكام كانوا أعدائي .. كنت أهاجمهم كالأسد و يدافعون عن أنفسهم بالبطاقات الصفراء و الحمراء .. الآن بعد 800-900 مباراة و في سن الأربعين أدركت أن النقاش مع الحكام لا جدوى منه .. الآن أحاول مساعدتهم ..
بارما ميلان 2021 ..
تلقيت بعض التدخلات وحذرت الحكم "انتبه يارئيس" .. لاحقا تدخل قوي على هاكان ، قلت للحكم "أترى؟" لكنه لا يتفاعل ..
قلت له "إذا كنت لا تريد التحكيم فاذهب إلى المنزل" .. رد "لا يهمني ما تقول" .. "يبدو الأمر غريبا بالنسبة لي" بدلا من غريب يفهمها "الحقير" ويطردني
تلقيت بعض التدخلات وحذرت الحكم "انتبه يارئيس" .. لاحقا تدخل قوي على هاكان ، قلت للحكم "أترى؟" لكنه لا يتفاعل ..
قلت له "إذا كنت لا تريد التحكيم فاذهب إلى المنزل" .. رد "لا يهمني ما تقول" .. "يبدو الأمر غريبا بالنسبة لي" بدلا من غريب يفهمها "الحقير" ويطردني
طرد سخيف ، أحاول الإستفسار من الحكم لكنه يركض للجهة الأخرى .. قلا لبيولي " مستر عندما أخطئ فأنا أعترف لكن الآن لم أفعل شيئا خاطئا " .. تم إيقافي مباراة واحدة رغم الطرد المباشر و تم اتخاذ إجراءات من لجنة الحكام ضد ماريسكا ..
ميلان لازيو 2021 ..
ساري قال لي " أنا في الستين و يجب احترامي " .. " عفوا لكن ماذا حدث ؟ " .. " ساليميكرس " " و ماذا فعل " " أشار باصبعين كأهداف الميلان " " ليس أمرا جيدا و سأتحدث معه " .. سألت أليكسيس عن الذي حدث و قال أن ساري قال له " فرنسي حقير " .. كلا الأمرين ليسا جيدين
ساري قال لي " أنا في الستين و يجب احترامي " .. " عفوا لكن ماذا حدث ؟ " .. " ساليميكرس " " و ماذا فعل " " أشار باصبعين كأهداف الميلان " " ليس أمرا جيدا و سأتحدث معه " .. سألت أليكسيس عن الذي حدث و قال أن ساري قال له " فرنسي حقير " .. كلا الأمرين ليسا جيدين
في النفق رينا يريد التحدث مع ساليميكرس و قلت له "وصلت متأخرا و الفتى يعرف خطأه " .. رينا قال لي " من تظن نفسك " .. تلك الأسئلة تغضبني .. " أنا لا أحد لكن ما الذي تريده بحق الجحيم يا رينا؟ " .. ساري و ساليميكرس تحدثا و تصالحا .. ابرا ، رجل السلام الجديد أنجز مهمته ..
اليويفا و الإتحاد الإيطالي لا يحتسبان لقبي دوري لليوفي بسبب الكالتشيو بولي .. أنا أعتبر نفسي فزت بـ 13 لقبا للدوري و عندما أرى 38 في ملعب اليوفي لا أعتقد أنه خطأ ، فزنا لأننا كنا الفريق الأقوى ..
لطالما كانت لدي علاقة جيدة مع موجي، كان يتصرف بشكل مختلف مع الأجانب .. من ناحية أخرى ، كان الإيطاليون يخافون منه ..
عندما يدخل غرف الملابس كان الأمر كما لو وصل برلسكوني إلى ميلانيلو .. بإمكانك أن تشعر بالذبذبات في الهواء وثقل جاذبيته ، وكان الجميع صامتين وخائفين ..
عندما يدخل غرف الملابس كان الأمر كما لو وصل برلسكوني إلى ميلانيلو .. بإمكانك أن تشعر بالذبذبات في الهواء وثقل جاذبيته ، وكان الجميع صامتين وخائفين ..
بعد الكالتشيو بولي قررت الإنتقال .. الإنتر ألد أعداء موجي .. . عندما أبلغته لم يوبخني ولم يقل أي شيء لأنه في تلك الأيام كان لديه مشاكل أكثر جدية يجب حلها ..
لو كنت في عمري الآن ، لكنت توقفت لمساعدة اليوفي على العودة إلى دوري الدرجة الأولى كما فعلت مع الميلان الذي أعدته للقمة لكنني كنت في بداية مسيرتي و أردت أن ألعب في دوري الأبطال وليس في دوري الدرجة الثانية ، كنت صغيرا ومتعطشا للأهداف ..
قبل التوقيع مع إنتر ، قدم لي ميلان أيضا عرضا ولكن بشرط واحد: انتظار المباراة التمهيدية للتشامبيونز ضد النجم الأحمر .. كانوا متأكدين من أنني سأذهب إليهم على أي حال لأن ميلان كان ناد أكثر عصرية ، قبل 3 سنوات فقط فازوا بالتشامبيونز بينما لم يفز إنتر بالسكوديتو لـ 17 عاما ..
ميلان لم يردني بشكل كاف ولن أذهب إلى مكان لا يوجد فيه الحماس ..
أمرت مينو"أغلق مع انتر. سأحرص على استعادة السكوديتو بعد 17 عاما فهذا هو التحدي " ..
أمرت مينو"أغلق مع انتر. سأحرص على استعادة السكوديتو بعد 17 عاما فهذا هو التحدي " ..
في الليلة التي وقعت فيها مع إنتر كان برلسكوني يتناول العشاء في مطعم جيانينو في ميلانو و كان يعزف على القيثارة على طاولة مع أصدقائه .. ضحكوا واستمتعوا بأنفسهم. أخبروني أنه بمجرد أن أخبروه عن توقيعي مع إنتر أوقف العزف وظل صامتا لمدة ساعة ..
الإصابة مع مانشستر يونايتيد كانت الأسوأ ، ابتعدت 7 أشهر عن الملاعب و تغير تاريخي ..
بعد الإصابة في مباراة اليوفي الميلان عدت بعد 4 أشهر و كانت بياناتي التدريبية الأفضل من بين الجميع .. بيولي متفاجئ "ليس طبيعيا أن تكون في هذه الحالة" .. معه درسنا خطة تدريجية لكن التهاب الأوتار عاد مجددا قبل مباراة ليفربول .. أدركت لأول مرة في حياتي أنني لست خالدا، أصبحت إنسانا ..
لقد اضطرت كثيرا في الأشهر السابقة لإثبات أنني كنت مساويا لزملائي في الفريق في الـ 39 من عمري لذلك تعرضت لعدد كبير من الإصابات .. كان جسدي يرسل لي سلسلة من الرسائل التي أغفلتها و حان الوقت للاستماع إليه ..
أدركت أنني لم أعد سوبرمان ، قررت شيئين ..
1: لم أعد أواجه مخاطر غير ضرورية .. أعود للتدريب واللعب فقط عندما أشعر بأنني جاهز تماما
2: من الضروري أن يكون لدي أخصائي علاج طبيعي شخصي أعرفه جيدا ويراقبني على مدار 24 ساعة في اليوم .. حارس للصحة ..
1: لم أعد أواجه مخاطر غير ضرورية .. أعود للتدريب واللعب فقط عندما أشعر بأنني جاهز تماما
2: من الضروري أن يكون لدي أخصائي علاج طبيعي شخصي أعرفه جيدا ويراقبني على مدار 24 ساعة في اليوم .. حارس للصحة ..
أخصائي علاج طبيعي شخصي أعرفه جيدا ، لهذا اتفقت مع جورجيو فهو لديه خبرة كبيرة .. عندما جددت عقدي مع الميلان طرده الإنتر من وظيفته ..
لدينا ملعب جديد في ميلانيلو ، إنه جميل لكن الأرضية بدت على الفور صعبة للغاية .. فكرت: لا بد لي من التعود على ذلك .. لم أهتم كثيرا بالوتر لأنني كنت شديد التركيز على الركبة ، وكانت الركبة على ما يرام ..
أثناء ميلان لازيو ، أصيب باكايوكو .. قلت له " الأوتار؟" و أجاب "نعم" .. أنا باكايوكو و لاعب ثالث أصبنا جميعا في الأوتار .. إذا كانت المشكلة في الأرضية الجديدة لميلانيللو ..
عندما أصيب ميهالوفيتش بسرطان الدم لم أملك القوة لأتصل به لكني فعلت ذلك بعد أيام .. " كيف حالك ؟" .. مصاب بسرطان الدم وتسأله "كيف حالك؟" .. ميها أدرك أنني في موقف محرج " ابني ، أنت تعلم أنني سأفوز في هذه المعركة أيضا .. أنا قوي جدا ، أنا بخير " ..
ووسط شكوكي ومخاوفي يقول لي سينيسا "أنا بحاجة لمهاجم .. تعال الينا" .. " لكني أفكر في الإعتزال " .. " ليس عليك أن تركض .. فقط عليك تسجيل الأهداف" ..
ماركو دي فايو جاء إلى أمريكا من أجلي " لا فائدة من الحديث عن بولونيا و المشجعين و التاريخ .. إذا أتيت فسيكون فقط من أجل ميها " ..
ماركو دي فايو جاء إلى أمريكا من أجلي " لا فائدة من الحديث عن بولونيا و المشجعين و التاريخ .. إذا أتيت فسيكون فقط من أجل ميها " ..
لقد اتصلت بـ سينيسا "أنت أول من أخبره .. لا أحد يعرف حتى الآن .. أنا ذاهب إلى الميلان و متأسف لك " .. فأجاب "أحسنت في عملك .. اختيار جيد" ..
التقينا مرة أخرى على أرض الملعب في سان سيرو .. لم أقم أبدا بتحية المدربين المنافسين حتى لو كنت أعرفهم جيدا مثل مورينيو لكن أردت أن أحضن سينيسا وإذا حاول شخص ما إيقافي فلن ينجح لأنني أردت أن أمنحه لحظة من الفرح والطاقة كما كان يفعل معي ..
علمت من بيولي عن إصابة غازيديس بالسرطان .. تراسلنا و في آخر رسالة قال لي " استمر في قيادة ميلان كما تفعل الآن " .. " أعدك " ..
أنطونيو نوتشيرنو كان لاعبا ذكيا ، كان يستعيد الكرات ثم يمررها و يذهب لمنطقة الخصم ، روبينهو كان مثلا لاعبا مختلفا .. قبل 10 سنوات كنت مهاجما مختلفا يتحرك كثيرا و استفاد نوتشيرنو من هذه الفرصة بذكاء كبير .. 11 هدفا تعتبر كثيرة بالنسبة لـ لاعب وسط خاصة في إيطاليا ..
إذا كان علي أن أسرد أفضل من كان يمرر لي سأبدأ بـ بافيل نيدفيد الذي كان حينها في المقدمة ، الكرة الذهبية ، شخص كريم داخل وخارج الملعب .. لم يكن أنانيا على الإطلاق فقد كان يفكر دائما في مصلحة الفريق ..
تريزيغيه كان يقول لي "زلاتان ، أذهب للحصول على الكرات ، سأنتظرك في المنطقة " وهو ما يعني : اعمل بجد لكي أسجل أنا ، كنت صغيرا "نعم ، نعم ، حسنًا ، ديفيد " ..
كلما لمست المزيد من الكرات ، كنت أكثر سعادة .. لقد فكر تريزيغيه فقط في الأهداف و في الواقع فاز بلقب الهداف في ذلك العام بفضل تمريراتي الحاسمة.. عملت كثيرا من أجله .. لكن في العام التالي قلت له "اسمع يا ديفيد ، أريد أن أسجل أيضا" ..
كان لدي أيضا تفاهم ممتاز مع فيراتي .. وصلنا في نفس الصيف و تم تقديمنا للإعلام في نفس اليوم لكن لم أكن أعرفه .. اعتقدت أنه إداري
" من هذا ؟ " .. " فيراتي .. " .. " و من أين أتى ؟ " .. "من بيسكارا في السيريا B " ..
" من هذا ؟ " .. " فيراتي .. " .. " و من أين أتى ؟ " .. "من بيسكارا في السيريا B " ..
استمع فيراتي لمؤتمري الصحفي كاملا ، ثم يبدأ التدريب الأول مع أنشيلوتي وباستوري ولافيزي وكل الآخرين .. هناك أيضا فيراتي هذا الذي يأتي مباشرة من السيريا B .. بعد لمستين له للكرة تجمدت في مكاني .. هذا الشاب لديه شيء خاص ..
فيراتي هو اللاعب الوحيد الذي أعرفه ويطلب دائما الكرة حتى لو كان مصابا .. إنه يريدها دائما و لا يخاف من أي شيء .. 9 مرات من أصل 10 يخرج بالكرة حتى من حالات الضغط الشديد .. قلة في العالم قادرة على القيام بذلك ..
لقد ساعدته من خلال تزويده بمستشارين من طاقم العمل الخاص بي من خبراء البنوك والمستشارين والمحامين ليركز على الكرة .. بعد اليورو دعاني فيراتي لحفل زفافه ، كنت سعيدا له .. الصغير الذي اعتقدت أنه إداري فعلها ..
في إنتر كان لدي الكثير ممن شاركوا في مهمة التمرير لي .. شيفو وماكسويل وستانكوفيتش ومايكون خصوصا الذي كان يجدني دائما ..
أفضل لاعب في التمريرات اليوم هو كيفين دي بروين .. يرى أشياء لا يراها الآخرون .. البلجيكي لديه الرؤية التي أبحث عنها أيضا عندما ألعب .. الهدف الذي اخترعه ضد الدنمارك في بطولة أوروبا يفسر كل شيء .. يرى دي بروين ما سيحدث قبل الآخرين بلحظة ..
ماكسويل أفضل أصدقائي .. بين الحين و الآخر أتحدث مع أباتي ..
هل يمكن أن تكون صديقا لمدربك؟ أقول نعم ..
ذات مرة اتصلت بأنشيلوتي الذي لم يعد في PSG " مرحبا مستر .. كيف حالك؟" .. فأجاب " لا تدعوني مستر ، فأنا لست كذلم بعد الآن .. إما أن تقول لي كارلو أو تقول لي صديقي"
هل يمكن أن تكون صديقا لمدربك؟ أقول نعم ..
ذات مرة اتصلت بأنشيلوتي الذي لم يعد في PSG " مرحبا مستر .. كيف حالك؟" .. فأجاب " لا تدعوني مستر ، فأنا لست كذلم بعد الآن .. إما أن تقول لي كارلو أو تقول لي صديقي"
كارلو مدرب مختلف عن الآخرين ، كانت تربطه علاقة خاصة بالفريق .. ذات ليلة كنت في الخارج لتناول العشاء في باريس مع 6 أو 7 لاعبين .. اتصلت به لألقي التحية عليه وبعد 20 دقيقة كان يجلس على الطاولة و يشرب معنا ..
العلاقة مع بيولي أيضا رائعة ، في الصيف الماضي كنا في نفس الوقت في فورمينتيرا ، قبل مغادرتي علمت أنه سيذهب أيضا سخرت منه "مستر ، هذا مكان للأثرياء و لا يناسبك" .. اتصلت به من قاربي ، وأرسل لي موقعه بهاتفه المحمول وكان في الموعد المحدد على الجانب الآخر من الجزيرة، كانت مثل المطاردة
من بين جميع غرف تبديل الملابس التي كنت فيها ، الصداقة الأفضل كانت في PSG .. هناك أجواء لا تصدق في هذا الميلان أيضا لكنها مختلفة لأنني هنا أكثر من قائد ، ورمز ، ومثال .. لا أذهب لتناول الطعام مع الفريق لأنني أعلم أنهم يحترمونني كثيرا وسيكونون في حالة من الرهبة ..
لم آتي إلى الميلان لإحراز 40 هدفا وخسارة المباريات ، أنا هنا لمساعدة الفريق على النمو كافراد و كشكل جماعي .. . للفوز معا. هذا هو التحدي الخاص بي ، هذا هو دوري الجديد ..
أحببت دوناروما الذي نضج كثيرا .. حارس مرمى مثل هذا لا يقدر بثمن .. أنت تدفع ما يطلبه منك ثم تشكره لأنه سيصبح أقوى .. إذا طلب منك 10ملايين ، أعطه إياها .. هذه 10ملايين ليست تكلفة ، بل استثمار .. جيجيو كان يقول لي " إذا أعطوني ما أطلبه ، فسأبقى .. أنا بخير هنا " ..
في جميع الفرق التي لعبت فيها لم أقلق أبدا كثيرا بشأن حارس المرمى لأنه إذا كان أقوى لاعب في الفريق هو صاحب الرقم 1 فهذا يعني أننا لن نفوز بأي شي لكن مع دوناروما كان الأمر مختلفا .. كنا نعلم أنه إذا لم ننجح فسيكون هو في الخلف من يصلح الأمور .. فقط جيجي بوفون أعطاني هذا الإحساس ..
أثناء التدريب ، كابيللو كان يضعني في مواجهة تورام وكانافارو .. 1 ضد 2 .. عندما أمر من هذين الاثنين - إذا مررت - أجد نفسي أمام بوفون ، الجدار الذي كان يأخذ كل شيء .. دوناروما كان يمنحني نفس الشعور ..
في الموسم الأول حوصر تونالي في الحلم .. نظر حوله و يكرر "هذا هو الفريق الذي حلمت به منذ أن كنت طفلا " .. هذا العام خرج من الحلم ودخل الحياة الحقيقية ..الآن يكرر لنفسه " أنا لاعب في ميلان "ويظهر ذلك في كل مباراة .. سيصبح ساندرو قريبا أساسيا في المنتخب الوطني .. أنها فقط مسألة وقت
في حفل أقيم مؤخرا و حضره موجي و غالياني ..
موجي " أدريانو .. هل تتذكر هدف تريزيغيه في السان سيرو ؟ "
غالياني " أتذكر بشكل أفضل ركلة الترجيح التي سددها شيفا في مانشستر " ..
موجي " أدريانو .. هل تتذكر هدف تريزيغيه في السان سيرو ؟ "
غالياني " أتذكر بشكل أفضل ركلة الترجيح التي سددها شيفا في مانشستر " ..
ضد روما سجلت و احتفلت لكن جمهور الخصم كان يصرخ " غجري " .. وضعت يدي على أذني لأقول " لا أسمع .. أقوى " .. تنفجر أصوات الصافرات بشكل أقوى " لا أسمع .. أقوى " .. هكذا يرتفع الأدريناليين و أشعر أنني حي وقوي .. لكن الحكم منحني بطاقة صفراء ..
بين الشوطين قلت للحكم " انتبه فأنا لست مثل الآخرين " .. رد علي " انتبه أنت و إلا طردتك " .. قبل 10 سنوات كنت سأخسر التحكم في نفسي بعد تلك العبارة لكن الآن لا .. بيولي قال لي " ستلعب 10-15 دقيقة في الشوط الثاني فأنا لا أثق في هذا الحكم " ..
تم الغاء هدف لي و آخر لـ لياو .. حصلت على ركلة جزاء واضحة ، الحكم اتجه لمشاهدة الإعادة " بالتأكيد سيلغي ركلة الجزاء " لكنه و بشكل مفاجئ احتسبها .. كيسي قال لي أن أسدد ، قبل 10 سنوات كنت سأفعل لكن ما يهمني الآن هو أن يثق الفريق في نفسه و تركتها لـ كيسي ..
قلت أنني لا أحب إدخال السياسة في الرياضة ، أنا فقط أطرح بعض الأسئلة: هل الصراخ بـ "غجري" إهانة أقل تمييزا و جريمة أقل خطورة؟ ماذا نفعل؟ .. ما فائدة الركوع ، و وضع كلمة "احترام" و إعلان "لا للعنصرية" ، إذا لم يتغير شيء في الملاعب ..
النصيحة التي قدمها لي فان باستن في بداية مسيرته نقلتها بالفعل إلى اللاعبين الأصغر سنا .. التاريخ يعيد نفسه ..
يبدو المستقبل بعيدا ولا يزال ، مثل تلك الجبال المغطاة بالثلوج هناك ، خلف أسطح المنازل في ميلانو .. وبدلا من ذلك يأتي نحوي .. إنه يخيفني قليلا لكني أنظر إليه مباشرة في عينيه ..
وأنا أفتح ذراعي ..
وأنا أفتح ذراعي ..
جاري تحميل الاقتراحات...