#سلسلة
في العام ١٩٥٥م تمت الموافقة على Reserpine من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية باعتباره علاج خافض لضغط الدم ،حيث تم عزل المادة الفعالة قبل بضع سنوات من زهرة الصقلاب الهندية المعروفة باسم snakeroot حيث كان يتم استخدام هذه النبتة لعدة قرون لعلاج الأمراض النفسية في الهند
في العام ١٩٥٥م تمت الموافقة على Reserpine من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية باعتباره علاج خافض لضغط الدم ،حيث تم عزل المادة الفعالة قبل بضع سنوات من زهرة الصقلاب الهندية المعروفة باسم snakeroot حيث كان يتم استخدام هذه النبتة لعدة قرون لعلاج الأمراض النفسية في الهند
*والتي استخدمها مهاتما غاندي كمهدئ ، وكذلك كان الريزيربين فعالا في علاج الذهان لدى مرضى الفصام ، أصبح Reserpine تقريبًا أول مضاد للذهان لكن تم ملاحظة ان الريزيربين يتسبب في انخفاض ضغط الدم ، كذلك تسبب بالاكتئاب لدى المرضى .
من خلال هذا نظر الدكتور بيركماير لمستوى الدوبامين في مرضى باركنسون ولاحظ انخفاض مستواه ، بعد ذلك تلقى المرضى L-dopaو تحسنت أعراضهم لذا من خلال مضادات الذهان اكتشف ان مرض باركنسون ناتج عن فقد الدوبامين وليس العكس . توجهت الانظار بعد ذلك للسيروتونين
حيث كانت مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات مستخدمة لمدة عقد في هذه المرحلة ، وكان يُعتقد على نطاق واسع أنها تعمل من خلال النورإبينفرين. لكن الدكتور كارلسون أوضح في عام 1968 أن مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات تمنع أيضًا امتصاص السيروتونين. وعلى مدى السنوات الأربع التالية ،
عمل في Astra - و هي شركة الأدوية السويدية التي نعرفها الآن باسم AstraZeneca - لتطوير مركب يمنع بشكل انتقائي امتصاص السيروتونين. نتج عن البحث مركب الفينيرامين ، وهو مضاد للهستامين مشابه لبينادريل والذي لا يزال يستخدم حتى اليوم للحساسية . بعد ذلك قام الدكتور كارلسون
بتعديل الفينيرامين لينتج عنه زيميليدين (zimelidine) ، أول مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية وذلك قبل تواجد البروزاك ب ٦ أعوام وذلك في عام ١٩٨٢ لكن تم سحبه من الاسواق في عام ١٩٨٣ وذلك بعد تسجيل حالات عن متلازمة Guillain-Barré بعد وقت قصير من بدء الدواء. #psychiatry
جاري تحميل الاقتراحات...