رحم الله مخلد الرقادي و اسكنه فسيح جناته، ألهم اهله الصبر والسلوان. الأعمار بيد الله ويجب أن نأخذ بالأسباب و نتعلم من الأحداث. هناك عدة نقاط يجب دراستها و توضيحها متعلقة بالجوانب الصحية في الرياضيين و المنافسات الرياضية ساسردها في التغريدات اللاحقة #مخلد_الرقادي
النقطة الأولى هي فحص الرياضيين طبيا قبل الانتساب في الفرق للتنافس. يكون هذا تحت إشراف أطباء مختصين في الطب الرياضي، و من ثم عليهم استشارة أطباء مختصين اذا تم خلال الفحص الأولي اكتشاف خلل في أحد أجهزة الجسم مثل فقر الدم او اضطراب في نبض القلب.
النقطة الثانية هي تدريب العامة في إنعاش القلب الأولي، و هذا يتم بالالتحاق ببرامج الاسعاف الأولي و التي اغلبها تستغرق يوما واحدا، يحصل الشخص على شهادة معتمدة، و يجب أخذ دورة تنشيطية كل سنتين. الدرسات بينت انه كلما زاد عدد المتدربين كلما زادت نسبة إنقاذ الأرواح في الأماكن العامة.
النقطة الثالثة هي وضع أجهزة إنعاش القلب ذاتية التشخيص -Automatic External Defibrillators- في الأماكن العامة كالاسواق و الملاعب و الصالات الرياضية و محطات القطار و المطارات. هذه الأجهزة يتم تدريب العامة عليها و تعمل على تشخيص حالة القلب و إعطاء صاعقة كهربائيةللمريض اذا لزم الأمر.
النقطة الرابعة هي تساؤل حول عدد سيارات الإسعاف اللازمة في بلد ما. تباينت الدراسات و لكن الأرقام تحوم حول الحاجة لسيارة إسعاف واحدة لكل ٥٠ ألف من السكان. و ما يتبع هذا التساؤل من التجهير المناسب لسيارات الاسعاف.
و النقطة الاخيرة هي كم عدد سيارت الاسعاف اللازمة لتغطية تجمع مثل مباراة كرة قدم او مهرجان معين؟
ارجو ان وفقت في سرد هذه النقاط، و اعتذر عن أنها قد تثير تساؤلات أكثر من ان تكون سرد لمعلومات. وفق الله الجميع لخدمة البلاد و العباد تحت الرعاية مولانا السلطان هيثم بن طارق المعظم.
ارجو ان وفقت في سرد هذه النقاط، و اعتذر عن أنها قد تثير تساؤلات أكثر من ان تكون سرد لمعلومات. وفق الله الجميع لخدمة البلاد و العباد تحت الرعاية مولانا السلطان هيثم بن طارق المعظم.
جاري تحميل الاقتراحات...