في البخاري:
أن جبير بن مطعم أتى النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يفاوضه في أسارى بدر؛ فلما وصل إلى النبي وإذا بالمسلمين في صلاة المغرب، وكان النبي إمامهم، فيقول جبير: (سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية: {أم خُلِقوا من غير شيءٍ أم هم الخالقون*
أن جبير بن مطعم أتى النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يفاوضه في أسارى بدر؛ فلما وصل إلى النبي وإذا بالمسلمين في صلاة المغرب، وكان النبي إمامهم، فيقول جبير: (سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية: {أم خُلِقوا من غير شيءٍ أم هم الخالقون*
أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون*أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون} كاد قلبي أن يطير) وفي البخاري أيضاً: لما ابتنى أبو بكر رضي الله عنه مسجداً بفناء داره وبرز فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن؛ كان يتقصّف عليه نساء المشركين وأبناؤهم، أي: يزدحمون عليه ويكتظون عجباً!
"هذه الظاهرة البشرية -التي تعتري بني الإنسان حين يسمعون القرآن- ليست مجرد استنتاج علمي أو ملاحظات نفسية، بل هي شيء أخبرنا الله أنه أودعه في هذا القرآن وكيف تأثيره على القلوب والنفوس بل وعلى الجوارح أيضاً ! قشعريرة عجيبة تسري في أوصال الإنسان حين يسمع القرآن"
{الله نزّل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثانيَ تقشعرّ منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله}
{لو أنزلنا هذا القرآن على جبلٍ لرأيته خاشعاً متصدّعاً من خشية الله}
{وإذا سمعوا إلى ما أُنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع}
-اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا
{لو أنزلنا هذا القرآن على جبلٍ لرأيته خاشعاً متصدّعاً من خشية الله}
{وإذا سمعوا إلى ما أُنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع}
-اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا
جاري تحميل الاقتراحات...