استكمالاً لحديثي السابق في السلسلة السابقة
لعل الحديث هنا يكون متجهاً إلى مرحلة ما بعد الانفصال:
لعل الحديث هنا يكون متجهاً إلى مرحلة ما بعد الانفصال:
أولاً: أي صدمة يتعرض لها الإنسان لها تأثيرها على استقراره النفسي والعاطفي، ومن الطبيعي جدًّا أن يتأثر الإنسان بهذا التغيير.
ثانياً: وحتى في الحالات التي يكون الشخص فيها راغباً في هذا الانفصال، سيكون هناك تأثُّر، ولكن الوقوف طويلاً مع الماضي هو الذي يجعل الإنسان يدور في فَلَك الهموم والأحزان.
ثالثاً: من آفات الطلاق أن ينطلق الشخص من تجربته السابقة، ويجعلها هي الحاكمة على #الحياة_الزوجية فيُعمِّم تجربته على كل علاقة زوجية قادمة.
رابعاً: هناك من ينفر بعد الطلاق من فِكرة الزواج بالكُلِّيَّة، نظراً لوقوعه تحت وطأة ضغوطات شريك الحياة السابق، والذي كان أنموذجاً سيئًا في الزواج.
خامساً: هل يصح أن يكون الطلاق وصمة في جبين الشخص؟
إذا درسنا أسباب الطلاق وبواعثه المتنوعة علِمنا أن هذا فهماً خاطئاً، فهناك من يكون ضحية سوء المعاملة أو الاختيار الغير موفق.
إذا درسنا أسباب الطلاق وبواعثه المتنوعة علِمنا أن هذا فهماً خاطئاً، فهناك من يكون ضحية سوء المعاملة أو الاختيار الغير موفق.
سادساً: المفترض أن يستفيد الشخص من تجربته السابقة بالشكل الإيجابي، وأن يستمد منها نجاحه في حياته المقبلة بدلاً من استحضار المواقف السلبية.
سابعاً: وعلى سبيل المثال: إذا كان سبب الطلاق عدم التكافؤ بينهما وعدم الانسجام، هل من السائغ أن يتم الارتباط بشخص آخَر دون التقصي عن سماته الشخصية ومستواه العقلي والفِكري؟
جاري تحميل الاقتراحات...