أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

9 تغريدة 10 قراءة Dec 24, 2021
استكمالاً لحديثي السابق في السلسلة السابقة
لعل الحديث هنا يكون متجهاً إلى مرحلة ما بعد الانفصال:
أولاً: أي صدمة يتعرض لها الإنسان لها تأثيرها على استقراره النفسي والعاطفي، ومن الطبيعي جدًّا أن يتأثر الإنسان بهذا التغيير.
ثانياً: وحتى في الحالات التي يكون الشخص فيها راغباً في هذا الانفصال، سيكون هناك تأثُّر، ولكن الوقوف طويلاً مع الماضي هو الذي يجعل الإنسان يدور في فَلَك الهموم والأحزان.
ثالثاً: من آفات الطلاق أن ينطلق الشخص من تجربته السابقة، ويجعلها هي الحاكمة على #الحياة_الزوجية فيُعمِّم تجربته على كل علاقة زوجية قادمة.
رابعاً: هناك من ينفر بعد الطلاق من فِكرة الزواج بالكُلِّيَّة، نظراً لوقوعه تحت وطأة ضغوطات شريك الحياة السابق، والذي كان أنموذجاً سيئًا في الزواج.
خامساً: هل يصح أن يكون الطلاق وصمة في جبين الشخص؟
إذا درسنا أسباب الطلاق وبواعثه المتنوعة علِمنا أن هذا فهماً خاطئاً، فهناك من يكون ضحية سوء المعاملة أو الاختيار الغير موفق.
سادساً: المفترض أن يستفيد الشخص من تجربته السابقة بالشكل الإيجابي، وأن يستمد منها نجاحه في حياته المقبلة بدلاً من استحضار المواقف السلبية.
سابعاً: وعلى سبيل المثال: إذا كان سبب الطلاق عدم التكافؤ بينهما وعدم الانسجام، هل من السائغ أن يتم الارتباط بشخص آخَر دون التقصي عن سماته الشخصية ومستواه العقلي والفِكري؟

جاري تحميل الاقتراحات...