تحت هذه التغريدة سيتم الرّد ان شاء الله على منكري السنّة وإخوانهم وأعوانهم من النصارى واليهود والملحدين، وقولهم زورًا وبهتانًا بأن السّنة النبويّة أساءت للمرأة :
١. الشؤم في المرأة والدّار والفرس هذا النّكراني يزعم باطلًا أن السنّة النبوية المُطهّرة أساءت للمرأة ووصفتها بأنها شؤم. قبل أن نرد على كلامه التّىافه، دعونا نرى أحاديث أخرى لم يأتِ بها هذا النّكراني إمّا جهلًا منه، أو خىبثًا وتدليىسًا منه لكي يطعن بالسنّة النبويّة المُطهّرة.
قال ذلك النّكراني أخ الملحد واليهودي والنّصراني : السنة النبوية تقول بأن الشؤم في المرأة والدّار و (((الفرس))) . النبي صلى الله عليه وسلم في السنّة النبوية المُطهّرة نسب الخير واليمن والبركة إلى (((الخيل))) .
قال النَّكراني : السنة النبوية تقول بأن الشّؤم في (((المرأة))) والدّار والفرس. في السنّة النبويّة المُطهّرة، نُسِب اليُمن والبركة (((للمرأة))) في تيسير رحمها وصداقها وخطبتها
في السنة النبوية : ( من سعادة ابن آدم ثلاثة : المرأة الصّالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح. ومن شقوة ابن آدم ثلاثة : المرأة السوء، والمسكن السوء والمركب السوء). فأن تأتي بحديث وتدلّىس عليه لكي تُضلّ الناس ثم تدّعي بأنك مسلم، فهذا لا يصلح.
وأكثر ما يلازم الإنسان في حياته هو زوجته وبيته وفرسه، ولو تسأل أي شخص الآن وتقول له ما هي الأشياء الأساسية التي تصاحبك كل يوم وكل وقت سيقول لك : زوجتي وبيتي وسيّارتي، وممكن أن يظلوا معه إلى أن يمىوت.
فإن صادف ووقع سوء وبلاء له سيتشاءم بهم لملازمتهم له، ولكن النبي نهى عن التشاؤم
ويبيّن ذلك الشيخ عثمان الخميس حفظه الله تعالى :
وهذا أيضًا شرح الإمام ابن عثيمين رحمه الله تعالى وجمعني به في الفردوس الأعلى لهذا الحديث، فلم يذكر ما ذكرته أنت ودلّست به على السنّة النبويّة بأنها أساءت للمرأة. وأيضًا أحاديث (إن من يمن المرأة)، (من سعادة ابن آدم المرأة الصالحة)، (الخيل معقود في نواصيها الخير).
٢. يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب يدّعي هذا الملحد أن السنّة النبوية المُطهّرة أساءت للمرأة وشبّهتها بالحمىار والكلىب. قبل أن نشرح معنى هذا الحديث الشريف، دعونا نطّبق زعمه وفهمه السّقيم على أمثلة أخرى :
في احواض السّباحة، ستجد لافتة مكتوب عليها : ممنوع اصطحاب الأطفال والحيوانات والطّعام. لو كنت غبىيًّا وتافىهًا سأقول : أُنظروااااا، يشبّهون الأطفال بالحيوانات والطّعام!!! ألهذه الدرجة وصلت تفاهىة وتدلىيس النّكراني؟! الثلاثة هنا يشتركون بشيء معيْن وهو عدم الدخول للمسبح
اليهود والنّصارى لديهم نص في كتابهم المقدّس يقول : لا تشته امرأة قريبك ولا ثوره ولا حماره. فالمدلىس اليهودي والنصراني، هل هذا النص هنا يشبّه المرأة بالحمىار والثّىور؟!
قال الله تعالى : { والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون }. سورة النحل ٨ فالخيل والبغال والحمير يشتركون بفعل معيّن وهو استعمالها للركوب.
فهذا الحديث لا يعني أن المرأة مشبهة بالكىلب والحمىار، بل يشتركون في فعل وهو قطع الصلاة، وقطع الصلاة هنا بمعنى التأثير على الخشوع، فينقص ذلك من أجرها. فمرور المرأة أمام الرّجل وهو يصلّي ممكن أن يشغل الرجل عن صلاته فينقص من أجرها.
فلا يوجد تشبيه بين المرأة والكلىب والحمىار
وهنا حديث آخر :
يتكلم عن الرجل الذي يمر أمام المصلي، فينبغي على المسلم أن يدفعه بلطف، فإن أبى فليدفعه بشده، لأنه شيطان. والشيطان يعود على الشخص المار بين يدي المصلي، ويعني أنه متمرّد من بني آدم، لأنه ينقص من أجر الصلاة .
وقال الله تبارك وتعالى :
{ ولقد كرّمنا بني آدم }. الإسراء ٧٠