Nona zaki🌻ناني
Nona zaki🌻ناني

@NonaZaki9

17 تغريدة 3 قراءة Dec 24, 2021
لغز الرحله٩٩٠ مصر للطيران
رحله كانت نهايتها حزنا وظلمت أشخاصا وأمرها لغزا
أو لا أجابه
أو هكذا يقال
هي رحلة اعتيادية منتظمة تقلع بشكل دوري تسمى ٩٩٠
خط السير من لوس أنجلوس لي القاهره
زمن الرحلة ١٠ ساعات
تاريخ الإقلاع ٣١ اكتوبر لعام ٩٩
نوع الطائرة البوينج ٧٦٧
طاقم الرحله هو الطيار أحمد الحبشي ومساعد هجميل البطوطي وطاقم ضيافة وركاب.. بلغ عددهم ٢١٧ شخص
أقلعت من لوس أنجلوس وهبطت في مطار كندي تزودت بما تحتاجه وأكملت رحلتها
وبعد ٥١ بدأت المشاكل انخفطت من ٣٣ الف قدم لي ١٦ الف قدم حتى بلغت سرعتها أسرع من الصوت. ثم ارتفعت لي ٢٥ الف قدم
حتى هوت مرة أخرى ولكن اختفت من الرادار حيث توقف المحرك الأيسر وانقطع التيار بها حتى تنتهي في محيط الأطلنطي بالقرب من ماساتشوستس الامريكيه
ثم بدأت عمليات البحث جوي وبحري بدون أي شئ
وانتهت الا من بعض الأشياء والصندوق الأسود
وبدأت التحقيقات
وسلمت مصر التحقيقات لمجلس السلامه الدولي للنقل
وهنا نبدأ بوضع الفروض والحقائق والمعلومات التي تم نشرها
النظريه الأولى (الانتحار)
هو عمل إرهابي قام به المساعد البطوطي حتى يأخذ مال وثيقة التأمين ويصرف على مرض أبنته
والدليل
ما جاء في التسجيل بأن الطيار اتجه للحمام وبعدها بدقائق توقف الطيار الأولى وحدث الهبوط
ثم سمعوا صوت البطوطي يقول توكلت على الله وعودة الطيار الذي
قال( هل اوقفته ابتعد ابتعد امسك معي ثم أجذب لأعلي)
ثم حدث الهبوط الاخير
نظريه شركة السلامه الدولية للنقل التي رفضتها مصر و شركة مصر للطيران
التي أكدت على ارتفاع مستوى الاجتماعي المساعد وقدرته على علاج أبنته بدون أموال القيمة التأمين
كما أنه متدين وسعيد في حياته
النظريه الثانيه(الانتقام)
مقال نشرته الجارديان من أن رشدي حاتم رئيس شركة بوينج غادر مقعده واتجه لقمره القيادة وتحدث مع البطوطي بأن هناك شكاوى عنه بأنه متحرش وان تلك هي أخر رحله له وهنا بدأ رحله سقوط الطائرة.. ولكن تلك النظريه راحت أدراج الرياح لعدم وجود أي شكاوى ضده(البطوطي)
النظريه الثالثه(عمل تخريبي)
حيث كان على متن هذه الرحلة خبراء عسكريين مصريين انتهوا من التدريب في أمريكا كان بينهم ٣ علماء ذره
الدلائل
أولا ما قاله طيار ألماني كان برحلته قريب من الرحله المصرية بأنه شاهد جسم سريع اصتطدم بالطائره
أنها تأخرت ساعتين واقلعت وهنا اتخدت؛ كل طاىره معاديه وحدث ما حدث وتم التكتم على الامر
ونفت هنا كل المصادر ذلك الأمر فلنها كانت مراقبه جيدا كملا لم يذكر في الصند وق الأسود اي شئ عن إطلاق نار
شهود عيان في السفن القريبة منهم لم يشاهدوا اي انفجار
أقوال عائله البطوطي
أنه شخص متدين و قوي الأيمان ومستوى المادي جيد جدا
رد الشركه
كان في السلاح الجوي المصري ثم مساعد طيار وكان يدرب الاسخاص وقوله المتكرر (توكلت على الله) بأن خبرته قد أخبرته بأن الطائرة ساقطة لا محالة فكان يذكر الله كعادة اي مسلم مقبل على الموت
أما قول الطيار عن توقف المحركات فهو سؤال استفهام وليس اتهام
ورد حسني مبارك
بأنه عمل تخريبي دون الأشاره للصاروخ حتى لا تتأذم العلاقات أكثر
المأخوذ على التحقيق
والتحقيق كان غير منطقي حيث انه قفز مباشرتا للبطوطي وأنتخاره واستبعاد الدلائل الأخري
كان هناك انتشار موجه الأرهاب وقتها
عام٢٠١٤ اتجهت الشركات الأمريكية للطيران لشركة بوينج أن تغير أمور كثيرة في الطائرة التس تسببت في سقوط طاىرات كثيره أخري
حيث تم عطل للطائرة ٧٦٧ بوينج قبلها بيوم وتم أصلاحه
وأنه تم ألصاق التهمة لي البطوطي وذكره لله وقت سقوطها
أو هو اغتيال لأحد من كانوا على متن الطائرة والصاقها بأحد أخر كما يحدث عاده
الله أعلم
#همسه #خربشات_بلا_معني

جاري تحميل الاقتراحات...