في الجانب الآخر يرفض طائفة من علماء الغرب -كهربرت سبنسر وسيغموند فرويد- هذا التفسير الدارويني، القائم على فكرة الانتخاب والانتقاء، ومن ثم بقاء الصفات الأفضل عند النساء بحسب معايير الرجال (رجال الكهف!)، وترواثها في الأجيال اللاحقة، ويرون أن قصور المرأة مرجعه إلى قصور في خلقتها!
يقول عالم نفس إريك فروم: "الذَكَر عند عالم النفس سيغموند فرويد هو وحده الكائن الإنساني الكامل بحق. والمرأة رجلٌ مخصِّي. إنها تعاني من هذا القَدَر، ولا يسعها أن تكون سعيدة إلا إذا تغلبت في النهاية على عقدة الخصاء، على أنها تظل أدنى منزلة في عدد من النواحي".
ويقول عالم النفس سرل برت: "بحسب هربرت سبنسر فإن التغيير الذي يطرأ عند البلوغ على الجهاز التناسلي في الأنثى يجلب معه وقوفًا مبكرًا في تطورها. فالمرأة في رأي سبنسر نوع من الرجل الساذج أو ناقص التطور، وهي تبقى طول حياتها أشبه بالطفل وأقرب إلى الطبيعة المتوحشة".
جاري تحميل الاقتراحات...