البؤس الإعلامي والتطبيع !
تشهد دول العالم تحضيرات الاحتفال بأعياد الميلاد والسنة الجديدة احتفاء ً بانجازاتهم العلمية والاجتماعية والصحية وهي تشكل روزنامة الأيام وتاريخ التقدم الحضاري ومن هنا يأتي الفرح بالسنة الجديدة لدى المجتمعات، لأنها ستكون على موعد مع المدهش من الكشوفات.
تشهد دول العالم تحضيرات الاحتفال بأعياد الميلاد والسنة الجديدة احتفاء ً بانجازاتهم العلمية والاجتماعية والصحية وهي تشكل روزنامة الأيام وتاريخ التقدم الحضاري ومن هنا يأتي الفرح بالسنة الجديدة لدى المجتمعات، لأنها ستكون على موعد مع المدهش من الكشوفات.
بؤس بعض قنوات الإعلام العراقي مازالت تحلق بفراغ المعني، وبدلا عن تقديم جردة حساب لما حدث وماسيكون عليه الحال في العام المقبل، مازالت تتحدث عن حفل محمد رمضان وتأتي الأفكار المخموجة لتربط رقص فنان شعبي وحديث مفكر وفنان مصري خلال معرض الكتاب العراقي،بمشروع التطبيع مع اسرائيل !
لاحديث عن أمل ولاسؤال عن بالخلاص من الارهاب والفساد والسلاح المنفلت والمخدرات التي صار يقودها ضباط بشرطة مكافحة المخدرات! لاشيء من هذا سوى التحليق باللامعنى وتفاهة الافكار والغمز لاسقاط شخصيات سياسيةوحكوميةواعلامية بذريعة التطبيع مع اسرائيل،لو تطالع عدد مراكز البحوث العلمية..
.. والاقمار الصناعية واقتصاديات اسرائيل لنجد الفرق بين مايفكرون به، ومايشغل الاعلام البائس المشغول بتبادل الاتهامات بموضوع التطبيع ، كما شاهدنا ذلك في قناة زاكروس وحديث عاقر عن معرفة واقع البلاد والناس .
جاري تحميل الاقتراحات...