هَـمّــٰـام ے
هَـمّــٰـام ے

@hmmam_aa

8 تغريدة 12 قراءة Dec 24, 2021
إنّ مَنْ أهَانَهُ اللّهُ فلن يستطيعَ أحَدٌ إكرامَه ..
قالَ اللهُ تعالى:
(وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ) الحج، ١٨
وفِي الْمُقابِلِ ..
فإنّ مَنْ أكْرَمَهُ اللّهُ ، فلن يَبْلُغَ أَحَدٌ إهانَتَهُ.
وقد أَكْرَمَ اللّهُ رسولَهُ صلّى اللّهُ
=
عليهِ وسلّم ..
(وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ) الشرح، ٤
فمن ذا الذي سيُهِينُه.
فأرى أنه لا يصِحُّ إضافةُ كلمةِ "إهانة" أو مُشتقاتِ هذه الكلمة إلى الرسُولِ صلّى اللّهُ عليهِ وسلّم ..
وكذلك أرى أنه لا يصحُّ إضافةُ كلمة "إساءَة" أو كلمة "مُسيئة" (كمن يقول: الرسوم المسيئة) أو مشتقات
=
كلمة "إساءة" إلى الرسولِ صلى اللهُ عليه وسلم ..
قالَ اللهُ تعالى:
(كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ) يوسُف، ٢٤
وهذه الآية قالها اللّهُ في نبيه يوسُف، وكذلك صَرَفَ اللّهُ السوءَ عن رسولِهِ محمدٍ صلّى اللّهُ عليهِ وسلّم.
ومن صَرَفَ اللّهُ عنه السوء، فلن يُسِيئَ
=
إليه أحَدٌ.
فَأرى أن الصحيحَ أن نستخدمَ كلمةَ "استهزاء" أو مشتقاتَ هذه الكلمة، لأنها هي الكلمةُ المستخدمةُ في القرآن، فهي التي تصح إضافتُها إلى الرسولِ صلى اللهُ عليه وسلّم ..
قالَ اللهُ تعالى:
(إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) الحِجر، ٩٥
وقالَ اللهُ تعالى:
=
(قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ) التوبة، ٦٤
وفي الآيةِ التي تليها، قالَ اللّهُ تعالى:
(وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ) التوبة، ٦٥
=
وقالَ اللهُ تعالى:
(ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا) الكهف، ١٠٦
وقالَ اللهُ تعالى:
(وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ) المائدة، ٥٨
=
و قد ذَكرَ العلماءُ مسألةً، وهي "حُكْمَ سَبِّ الرسول" ..
فيستفاد من ذلك أنه يَصِحُّ أن نقول:
أولئك القوم "يَسُبُّونَ الرسولَ" ، إن وقعَ ذلك منهم فعلًا.
الخلاصة:
يَصِحُّ استخدامُ كلمةَ "الإستهزاء بالرسول"، وكذلك كلمة "سَبّ الرسول"، والأَوْلَى استخدام كلمة "استهزاء".
=
ولا تَصِحُّ إضافةُ كلمة "إهانة" أو "إساءة" إلى الرسولِ صلى اللّهُ عليهِ وسلم،
كأن يُقال:
يهينون الرسول، إهانة الرسول، يُسيؤون إلى الرسول، الرسوم المسيئة بالرسول.
الصحيح أن نقول:
الرسوم المستهزئة بالرسول.
لأن اللهَ قد أكرمَ رسولَه، فلن يبلُغَ أحدٌ إهانتَه، أو يبلغ الإساءةَ إليه.

جاري تحميل الاقتراحات...