الكورة عبارة عن إتجاهات، مدارس لكل شعب وبيخرج من الشعب ده مدربين كبار ومفكرين إستنادًا للمدرسة اللي الشخص آمن بها وإستند بها في كل أفكاره وتطبيقاته، ده كلام معروف للجميع، تعالى بقى نتكلم عن الإتجاهات دي كأساس، ونبدأ نفرّع من الأساس ده اللي إحنا عايزينه،
الكيمياء علم أساس، علم بيتم إكتشاف تفاعلات فيه إستنادًا لأسس ومعادلات معروفة ملهاش علاقة بالتفاصيل لأن التفاصيل إستنتاجات، عكس الفيزياء، علم تجريبي، بيتجرب فيه وبعد كده بيتحط قوانين بيتلعب فيها،
علشان كده ببساطة، الفيزياء علم فِكري، الكيمياء علم إستنادي قبل فِكري،
حلو؟ يلا نكمل،
علشان كده ببساطة، الفيزياء علم فِكري، الكيمياء علم إستنادي قبل فِكري،
حلو؟ يلا نكمل،
شبكات الجهاز الفني والنفسي والإداري هم اللي بيضعوا الأساس الأمثل بالنسبة لهم، وللمفارقة كل مدرسة ألمانية غير التانية للسبب ده؛ كلوب مدرسة وتوخيل وناجلزمان وفليك لهم مدارس مختلفة، المشترك بينهم إنهم مش بيشتركوا في شيء! أخذوا منهجية الضغط وإنتاج المساحة بطرق مختلفة وبلاعبين مختلفين
محلل من شبكة رالف قال إن إحصائيات الأسيست والهدف ظالمة لبقية اللاعبين، وبالفعل تم الأخذ بكلامه وده كان سبب أساسي في تفوق مفهوم المنظومة معاه، إن أهم شيء هو التمرير، الأمر إتطور بعد كده لحساب الجهد المبذول ونسبة نجاحه،
مثال آخر في تقنية إحصائيات معدل التخطي أو الـ Packing Rate اللي إقترحها المحلل على رانجنيك وتم الأخذ بها، مثلًا التمرير، أهمية كل تمريرة بتتوقف على العدد اللي تخطته من لاعبي الخصم للأمام، ومدى نجاح إيصال الكرة لصانع الهدف أو لمُسجِله،
على سبيل المثال، سجل الارتكاز أعلى معدل جَري (إنطلاقات) في مباراة، بالتالي هيحصل على 4 نقاط، أما صاحب أي هدف يُحسَب له 3 نقاط، وصانعه يُحسب له إثنين، بالتالي هيأخذ الارتكاز عدد نقاط أكثر من صانع الهدف لمساهمته الأكبر فعليًا في الهدف أكبر من صانعه.
الجناح الـinverse زي سانشو بيفتح الخط، دالوت هياخذ مكانه علشان يضم في العمق ويفتح مساحة مركزية لغيره إنه يرحّل في ناحية أخرى للملعب، مع لاعب سارق للمساحات زي فان دي بيك مع المهاجم المتقدم،
جاري تحميل الاقتراحات...