شيرين عرفة
شيرين عرفة

@shirinarafah

14 تغريدة 3 قراءة Feb 15, 2023
ماذا بقيَّ لنا ؟!!
#السيسي : لا يمكن هطلع بطاقة تموين جديدة لشخص بيتزوج !!
الزواج الذي يعتبر مسئولية ضخمة يتحملها المواطن ، يعقبه تخفيضات في الضرائب ببعض الدول، ومِنح في دول أخرى، لما يتبعه، يعتبره السيسي رفاهية لا حق للمصري معها بالمطالبة بالتموين!!!
يتبع ..
"التموين" الذي تبيع فيه الحكومة للمواطن، سلعًا رديئة بأقل قليلا من سعرها الحقيقي، وتسرق مقابلها أموالا طائلة ، من ميزانية الوطن ، يعتبره السيسي إنجازا لا وجود له في باقي البلاد!!
ألا توجد دولُ تقدم لشعوبها إعانات للبطالة، وإعانات للفقر ،
وتيسير أسباب المعيشة، بقروض ميسرة للحصول على بيت وسكن آدمي، بجانب مجانية الخدمات، من تعليم وصحة وعلاج !!!!
بينما لدينا ، يكاد يدفع مواطنونا، ثمن الهواء الذي يدخل رئتهم ، ومن ثَمَ، لا يحصلون مقابل أموالهم، على أي شيء يُذكر، من خدمات.
بل وتتفنن الحكومة ليل نهار ، في استحداث طرق جديد ، لاستنزاف المواطنين ، بالضرائب والرسوم والجبايات
يستكثر السيسي على المصريين ، حقهم في الزواج، أبسط الحقوق لأي كائن حي على وجه الأرض..
ومن قبل، استكثر عليهم ما ينفقهونه على الزواج من تجهيزات ، وسخر منهم وتنمر عليهم ..
( بتقولوا فقراء وتشتروا ثلاجتين وغسالتين وعشر بطاطين )
بل واستكثر عليهم انفاقهم على أنفسهم بشكل عام ، وظل يكررها في أكثر من خطبة :
(المصريين معاهم فلوس كتير ، سواء مستثمرين أو مواطنين عاديين)
وظل إعلامه "يندب" بعدها ، على سحب المصريين ما يعادل 30 مليار جنيه من ماكينات الأموال خلال شهر واحد ، مدللا على ثراء الشعب وغِناه ، في حين لو افترضنا أن خمسة مليون مصري فقط هم من سحبوا الثلاثين مليار جنيه، فهي تعني ان كل واحد فيهم أنفق على نفسه وعلى أسرته..
(من أمواله هو ، من تعبه وشقاه، وليست أموال الحكومة) 6 آلاف جنيه فقط ...
فما المشكلة؟!!!
وبكل سماجة ، سَخِرَ ضاحكا (بتركبوا عربيات ، وكيكي وما كيكي .. زود البنزين يا باشمهندس طارق ما يهمكش)
ثم هدد جموع المواطنين غاضبا (الناس اللي بتبني بيوتها على اراضي الدولة ، أحنا جيبنا معدات هندسية ، تكفي أننا ننزل على القُرى نبيد ونشيل كل الكلام ده)
معدات لإبادة القرى .. وهدم البيوت ، بحجة أنها بنيت على أراضي الدولة ..
ومن الذي يملك الدولة؟!! أليس هو الشعب ؟!!!
بل ويستكثر #السيسي علينا ، حقنا في التعليم والعلاج : (هتقولولي فين التعليم ، فين الصحة ، هقولكم فين تحديد النسل)
وهنا ..هو لا يطالبنا بتخفيض نسبة الإنجاب -لا سمح الله- ، بل بالحرمان منه مطلقا ، ففي شهر فبراير من هذا العام ، وفي أحد مؤتمراته،خلال افتتاح مجمع للخدمات الطبية،
قالت وزيرة التخطيط ، أنها تستهدف أن تقل نسبة الإنجاب من 3% لكل سيدة، إلى 1.8% في عام 2042 ، في دعوة صريحة منها للاكتفاء بطفل واحد، أو اثنين على الأكثر، ، فأعرب السيسي عن عدم رضاه عن خطة الوزيرة، مؤكدا ضرورة أن يكون المعدل أقل من طفل واحد لكل سيدة، قائلا : ..
《المستهدف الحقيقي من أجل خطط التنمية ، لازم ولا مؤاخذة تبقى أقل من الواحد 》..مضيفا :《 أزاي أنا معرفش ..لكن لازم تكون أقل من الواحد، أنا مينفعش أجيب اطفال في الدنيا وأنا مش عارف هأكلهم منين وأعلمهم منين 》
يا الله ... ما كُل هذا الحقد !!!
حتى الطعام الذي نتناوله ، يستكثره علينا ، حيث خصص عددا من خطبه ومؤتمراته على مدار عامين ، فقط للحديث عن "كرش" المصريين، ووزنهم الزائد، بل وحتى تحدث عن السمنة في الأطفال .. ودعا لمراقبة طعامهم!
وكأن السمنة لدى شعب أغلبه من الفقراء، سببها الأكل الكثير ، وليس سوء التغذية ، والحرمان من الأطعة الصحية والبروتينات!!!
ليس من حقنا الزواج ، ليس من حقنا الانجاب ، ليس من حقنا التعليم ولا الصحة ولا العلاج .. ليس من حقنا ركوب سيارة ، ولا بناء بيت، أو الإنفاق على أنفسنا وعلى أُسرنا
حتى اللقمة التي تتناولها ، يحب أن تكون بحساب ؟!!
في مصر تحت حكم السيسي،
هل بقيت لنا حقوق في الحياة ؟!!
أم أن مهمتنا الوحيدة ، أن نحيا خاضعين مقموعين، ننتظر دورنا في عصر الحكومة لنا ، وحلب الأموال!!!
لله الأمر
#شرين_عرفة

جاري تحميل الاقتراحات...