6 تغريدة 3 قراءة Dec 24, 2021
ثريد ….
1️⃣ " رِفقًا بالقوارير "
كان يُناديها "عَائِش" تدليلاً 🤍
" غارت أُمُّكم " 《السيدة عائشة 》ضحك بها حين ألقت الطعام غيرة، أدرك طبيعتها كأنثى وأنه " لا تدري الغيراء أعلى الوادي من أسفله"
2️⃣ - كان يُسابقها، تذكر أول مرة حين سبقته، فسبقها في الثانية وقال لها "هذه بتلك"
3️⃣ - جاء من غزوة فوجدها تلعب بعرائس، وضع هموم أٌمة كاملة جانبًا وجلس يسألها عن أسماء الألعاب، ثم مازحها حين وجد فرس بأجنحة "فرس له جناحان ! " ، فقالت ببراءة طفلة " أما سمعت أن لسليمان خيلًا لها أجنحة ! "
4️⃣ - وجدها تُشاهد الحبش يلعبون بالحراب على باب المسجد، فقام يسترها بردائه، ولم تتحرك قدماه حتى جلست من تلقاء نفسها
5️⃣ - حين سُئِلَ عن أحب الخلق له، باح باسمها، نطق لسانه حروف اسمها أمام الجالسين، وحين سُئِلَ عن أحب الخلق له من الرجال، قال: "أبوها" ، لم يقل أبا بكر، نسَبه إليها
6️⃣ - آخر شيء دخل ريقه، كان ريق السيدة عائشة وهي تُرطّب له السِّواك
- حين أراد أن يودّع الأمة، نادى بالناس "أيها الناس اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، أُوصيكم بالنِّساء خيرًا"
ولنا في رسول الله أُسوةٌ حسَنة 💛💛

جاري تحميل الاقتراحات...