أجرت جريدة "حراء" حوارات صحفية مع عدد من كبار الأدباء بين عامي 1376-1378 ووجهت إلى كل واحد منهم هذا السؤال:
ما نصائحكم لأدباء الجيل الجديد؟ فكانت الإجابات متنوعة وجديرة بالاطلاع عليها والانتفاع منها وسأحاول عرضها هنا:
ما نصائحكم لأدباء الجيل الجديد؟ فكانت الإجابات متنوعة وجديرة بالاطلاع عليها والانتفاع منها وسأحاول عرضها هنا:
ودون أن يفكر في أية لحظة من اللحظات بأنه من الممكن للأديب أن يستعير مادة أدبه من الآخرين وأراني أختار هنا كلمة (يستعير) بدلاً من أية كلمة أخرى يمكن أن تقال في هذا المجال
ثم كلمة أخيرة: لا أظن أن أديباً يمكنه أن ينجح في تأدية مهمته الأدبية على الوجه المرضي إذا لم يكن مخلصاً لأدبه.
ثم كلمة أخيرة: لا أظن أن أديباً يمكنه أن ينجح في تأدية مهمته الأدبية على الوجه المرضي إذا لم يكن مخلصاً لأدبه.
فمن رأيي أن نترك الجيل الجديد أو الجيل الذي سيأتي يضع قيم حياته ومقاييس أدبه بنفسه، فإن شاء أن يتأثـر بنـا أولا يتأثـر فـالـرأي له وهـو الـذي سيعلنه عندما يخلق في الحياة.
بالإضافة إلى التحلي بالأخلاق الفاضلة والتحدث بما يرفع سمعة أسرته وأمته وبلاده، ولإبلاغها أسمى درجات العزة والسيادة والاستقلال تحت ظل مليكه حامل لواء النهضة في الوطن العزيز.
والبروز، لقد كان توفيق الحكيـم يمزق مئات الصفحات ويعيد كتابتهـا عديد المرات قبل أن يدفع بهـا إلى المطبعة، فهل يتأسى الجيل الجديد عندنا بهذا الكاتب الفذ؟
وتؤرجح توازن التصرف، فيسعى لاكتسـابهـا مـن أي طـريـق وربمـا سـعى إلى ذلك عن طريق الاقتباس واستجداء العون من الغير، والشهرة المكتسبة بهذه الطريقة لا شـك تهوي بصاحبها إلى الحضيض، لأن القفزة الجامحة ربما أخلت بالتوازن فيسقط إلى الأرض.
وعليه أن يدرس أول ما يدرس تاريخ أفذاذ رجال الأدب.
أيها الشاب السعودي إن كنت ذا ميول أدبية أصيلة فإن إشباع ميولك هذه قد يكلفك كثيراً، قد يكلفك الجهد والدمـوع والحرمان، فقد يـرى والدك أن الأدب هـراء وليس الأديـب إلا (حكاي) لا يستطيع أن يحقـق ما يحققه الطبيب والمهندس
أيها الشاب السعودي إن كنت ذا ميول أدبية أصيلة فإن إشباع ميولك هذه قد يكلفك كثيراً، قد يكلفك الجهد والدمـوع والحرمان، فقد يـرى والدك أن الأدب هـراء وليس الأديـب إلا (حكاي) لا يستطيع أن يحقـق ما يحققه الطبيب والمهندس
وقد يرى هذا الرأي مواطنوك، وقد يتلطف بعضهم فلا يرى بأساً أن تجعل من الأدب هواية تشغل بها وقت فراغك، ولكنك إذا كنت ذا ميول أصيلة فسوف لا تقنع بأنصاف الحلول وتتحمل كل جهد وتتغلب على جميع الصعاب وتتغرب وتتعذب في سبيل الدرس والتحصيل حتى إذا تكلل مسعاك بالنجاح وهو أمر محتوم
فستحقق لأمتك نصراً مجيداً وستعتز بك في مواكب التاريخ لأنك حققت لأدبهم الخلود، ولأضرب لك مثلاً فهذا طه حسين عميد الأدب في القرن العشرين قد مر به كل ما يحتمل أن يمر بك بل إن القدر قد أصابه في ما كان في أشد الحاجة إليه لإشباع ميوله الأدبية، أصابه في نور عينيه ولكنه لم يلن ولم يستسلم
وأن يذكروا جيداً قول الشاعر:
كلمـا أدبـنـي الـدهـر
أراني نـقـص عـقـلـي
وإذا ما ازددت علماً
زادني علماً بجهـلي
كلمـا أدبـنـي الـدهـر
أراني نـقـص عـقـلـي
وإذا ما ازددت علماً
زادني علماً بجهـلي
في الختام:
هذه نصائح بعض أدباء الرعيل الأول، رأيت في جمعها وعرضها هنا مسلسلة فائدة لنا نحن فقد خصونا بها من خلف ستار الغيب، رحمهم الله وغفر لهم، والشكر موفور للمجلة العربية التي نشرت في عددين متتاليين مختارات من جريدة "حراء" استنبطت منها إجاباتهم عن السؤال الوارد في أول التغريدات
هذه نصائح بعض أدباء الرعيل الأول، رأيت في جمعها وعرضها هنا مسلسلة فائدة لنا نحن فقد خصونا بها من خلف ستار الغيب، رحمهم الله وغفر لهم، والشكر موفور للمجلة العربية التي نشرت في عددين متتاليين مختارات من جريدة "حراء" استنبطت منها إجاباتهم عن السؤال الوارد في أول التغريدات
جاري تحميل الاقتراحات...