ذكر محمود شيت خطاب رحمه الله في بعض كُتبه قصة واقعية لطفل وقع من مئذنة الموصل الحدباء وهي منارة شاهقة الارتفاع على سرير في مقهى على الأرض فلم يُصبه مكروه، وعاش بعدها ستين عاماً ثم مات بعدها على إثر زلّة قدمه على بلاط داره
وذكر الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله أن الشيخ إبراهيم الراوي توفي سنة 1936 في مسجد (سيد سلطان علي ) في بغداد، والذي يبقى فيه أكثر نهاره ويلقي فيه جل دروسه، وكان سبب موته أنه عثر بسجادة وضعت فوق الأخرى، لا تعلو عنها إلا عرض أصبع واحدة فكان سقوطه سبباً في موته
جاري تحميل الاقتراحات...