قال بعض السلف: لو قرض لحمي بالمقاريض كان أحب إليّ من أن أقول لشيء قضاه الله ليته لم يقضه.
«عجبتُ للمؤمن إن الله تبارك وتعالى لا يقضي له إلا كان خيرًا له» ♥️
حدثنا الحسين، قال حدثنا عبدالله، قال حدثنا علي بن الجعد، قال أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن علقمة ﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ قال: هي المصيبة تصيب الرجل فيعلم أنها من عند الله، فيسلم لها ويرضى.
بلغنا أن أم الدرداء كانت تقول ان الراضين بقضاء الله الذين ما قضى لهم رضوا به؛ لهم في الجنة منازلًا يغبطهم بها الشهداء يوم القيامة.
أصبح أعرابي وقد ماتت له أباعر كثيرة فقال:
لا والذي أنا عبدٌ في عبادته
لولا شماتةُ أعداءٍ ذَوي إحَنِ
ما سرَّني أنَّ إبلي في مَبَارِكها
وأنَّ شيئًا قضاه الله لم يكُنِ
لا والذي أنا عبدٌ في عبادته
لولا شماتةُ أعداءٍ ذَوي إحَنِ
ما سرَّني أنَّ إبلي في مَبَارِكها
وأنَّ شيئًا قضاه الله لم يكُنِ
قال حفص بن حميد كنت عند عبد الله بن المبارك بالكوفة حين ماىْْت امرأته، فسألته ما الرضا؟ قال: الرضا الاظهار خلاف حاله.
قال ابن عون: ارض بقضاء الله على ما كان من عسر ويسر، فإن ذلك أقل لهمك، وأبلغ فيما تطلب من آخرتك، واعلم أن العبد لن يصيب حقيقة الرضا، حتى يكون رضاه عند الفقر والبؤس، كرضاه عند الغناء والرخاء.."
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...