يبدو أن بعض الجهات الحكومية "تتراخى" في طريقة تعاملها مع وسائل الاتصال. لأن طريقة تعاملها مع النشر توحي أنها متأخرة في فهم كيفية انتقال المعلومات و تشكل الآراء في عصر وسائل التواصل، الذي يتطلب فهم الجمهور و السياقات قبل النشر. و لأن الجمهور الآن يرد و يناقش و يُجيد الـCancelling
في الماضي يستطيع ممثل أي جهة حكومية الظهور في الإعلام التقليدي "الذي لا يوجد غيره" و يقول مايريد و لن يرد عليه أحد، أو قد يرد عليه كاتب في جريدة بعدها بأيام حين ينسى الناس الموضوع. و رد الكاتب سيكون غالبا موزون و ليس معني أو متأثر بـ ترند على الطريقة الحالية: اللي يحب النبي يضرب
غردت وزارة التجارة عن ضبط منتجات بألوان القوس على اعتبار أنها مخلة بالقيم الإسلامية. لكن الوزارة لم توضح هل استخدام🌈 في المنتجات كان ترويج متعمد للمثلية أم مصادفة. هذا أدى إلى موجة سخرية كبيرة في وسائل التواصل لأن ألوان القوس تستخدم في منتجات كثيرة ولا ترمز دائما للمثلية
مشكلة تغريدة وزارة التجارة أيضا أنها تخاطب جمهور محلي، لكن على منصة عالمية. والذي حصل أن موضوع التغريدة تلقفته جماهير عالمية و حولته بطريقة ساخرة إلى مسألة حريات و ربطته بكاس العالم ٢٠٢٢! مع أن الأمر ليس له علاقة بالخارج لكن المنصة عالمية و أطراف كثيرة تبحث عن سبب للحديث عن قطر
أمثلة سابقة على "التراخي" في التعامل مع الإعلام
جاري تحميل الاقتراحات...