18 تغريدة 4 قراءة Dec 25, 2021
📝 شبهات حول وضع المرأة في الدdولة الاسلاiمية 📝
وقد أثار ذكور بلا رجوله و نساء بلا أنوثة شبهات حول المرأ في دولة الخلاiفة منها :
مجمل الشبهات حول المرأة في دولة الخلاiفة
- ما مفهوم الدdولة الإسلاiمية عن دور المرأة ومكانتها في الإسلام عنهن ؟
- وما هو الملبس المفروض على النساء في الدdولة الاسلاiمية ؟
- وهل صحيح أن الدولة ستفرض على النساء الجلوس في البيت وتحرمهن من الخروج والدراسة و العمل ؟
- وما مفهوم قوامة الرجل على المرأة لدى الدولة ؟
- وكيف يمكن اقناع النساء بأن الأصل هو لزوم البيت بعد كل المفاهيم المغلوطة
التي تشربت بها النساء على مدى سنين
طويلة بان كيان المرأة هو في عملها خارج البيت و استغنائها عن الرجل ؟
- وما واجبات المرأة في الإسلام ؟
- وما واجبها في الحرب التي يخوضها المجاiهدين اليوم ؟
- و إلى أي مدى تسمح الدولة للنساء بالعمل و الدراسة والاشتراك في الجهاdد ؟
- وماذا ترى الدولة في هجرrة النساء ؟
وما رؤيتها الشرعية عن هجرتهن بلا محرم ؟
- وما موقف الدولة من ذلك إن حصل ؟
- وما هو السbبي ؟ وما مشروعيته ؟ وما صحة سبbي الدولة لنساء الكفfار ؟
الردود:
وردودي من واقع جمعته من أرض واقع لا خيال فارغ أو إعلام فاجر أو خصم مناوئ،
بل جمعته ممن عاش وشاهد .
الدdولة الإسلاiمية حفظها الله تضع للمرأة في المكانة التي وضعها الله ورسوله لها في القرآن والسنة، فحفظت لها حقوقها
الدينية والإجتماعية والمالية، فالمرأة في الدولة جوهرة مصانة، فهي زوجة للسكن والرحمة والمودة، وأم وعمة وخالة
وجدة للبر والرحمة والبركة،
وأخت وبنت للتربية والرعاية والإعداد.
تسعى الدdولة الإسلاiمية لاعلاء شأن المرأة بما لم تصل إليه أي دولة علما.نية، فتجد أمرأة الدولة في البيت مصدر المودة
والرحمة والسكن، في المشفى لأختها طبيبة معالجة، وفي دور التعليم والتربية مدرسة معلمة ومرشدة لكل عفيفة
وبنت متعلمه،
فهي في دورات العلم
الشرعي و الدنيوي النافع متألقة، وتسعى الدولة رغم العجز بدعوتهن للمشاركة في أي
تخصص تحتاجه المرأة من تعليم وتطبيي
وتوجية وإرشاد وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر.
فالدولة لم تقصر بقدر استطاعتها في توفير دور التعليم و المدارس والمعاهد والجامعات المتخصصة للنساء،
وتوفر لهن
بقدر المستطاع المواصلات الخاصة، والأقسام الخاصة بالنساء
والدولة دينها العفاف، فالنقاب والإسدال وتغطية الوجه والكفين والفضفاض لباس نساؤها، ولا يتجاوز في كشف الوجه إلا
للقواعد من النساء والأطفال، ويحرم تماما البنطال والهرى للنساء ولا حجاب عمرو خالد وأشكاله المخزي العاري
الكاسي.
ويسمح لهن بقيادة السيارة في حدود مسافات داخل المدينة دون مسافة السفر ، مادامت ملتزمة بنقابها وخمارها و عفافها، ولا
يسمح لسخيف أو متحرش بالاقتراب منها أو إيقافها، وإن حدث عطل لسياراتها فسرعان من يسعفها بلا احتكاك ولا اختلاط
الدولة تدعوا الأخوات للعلم الشرعي والتخصصات الطبية والتعليمية للبنات و الأطفال بأنواعها، العلمية والدينية، رغم
الإفقار والقلة في هذه التخصصات. مع الدعوة للحفاظ على بيتها وزوجها وأولادها فهم الأولوية، و مادون ذلك للحاجة
والضرورة دون إلزام، وتحت الضوابط الشرعية
الدولة تبذل طاقتها في توفير المواصلات المخصصة للنساء ودور التعليم والعلاج والأسواق، لمنع الإختلاط، ولا حرج
بدخول المرأة للأسواق بعفتها لتقضي أغراضها بلا ابتذال، فهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر موجودة، لتحافظ
على عفتها وتصون كرامتها، وتدافع عن حريتها المشروعة،
وتنهاها عن زلاتها الممنوعة.
الدولة توفر الجو الأسري وحياة وأماكن الترفيه المباح، فتجد ما يباح من حدائق وأماكن الملاعب والألعاب المخصصة
للأطفال والعوائل بالمجان للهو المباح
الدولة تناشد العفيفات أصحاب التخصصات اللغوية لتعليم النشئ والمهاجرات الأعجميات اللغة العربية
والقراءة والكتابة.
ولا يخفى على أحد دور المناiصرات العفيفات في مواقع التواصل الإجتماعي بدون إسفاف
قالكتابية المعاiهدة لها حقها في ممارسة عبادتها في بيتها ومعبدها بلا دعوة و إعلان. وتأخذ حقها وتمارس حياتها في حدود
وتحت مظلة ما عاهدت عليه الذmمة
والسbبية الكاfفرة كالأيزzيدية مصانة
بالدعوة للإسلام، فهي أمة وجارية بالشرع والدليل و لها كامل البر و القسط تحت رعاية
مسلم محصن يرعاها، ولو اسلمت فلها كامل حقوق الزوجة الحرة
فالسbبي كرامة لها، وحفظ لها من الإبتذال، وتهيئة البيئة الإسلامية لها لتدخل في الإسلام و انتشالها من الكfفر والضلال
الدdولة الإسلاiمية تدعوا العفيفات اللاتي في بلاد الكفfر للهجرrة من دولهن ليعشن تحت ظلال دولة الخلاfفة، ولا تمانع من
هجرتها بمفردها عن توفر الشروط و أنتفاء المعوقات، وتمنع لو علمت من يهاiجر من الرجال فقط للنساء دون الجهاdد للزواج، ولا يوجد ما يسمى بجهاdد النكا.ح،
فتوفر الدولة للمهاiجرات من يحفظ كرامتهن وعفتهن ويعينها على الستر
والعفاف الكفاف، فتوفر لهن من بيت المال المؤنة والسكن والزواج الشرعي للعازبات، وترعى الأرامل والأيتام.
فما هاجرت العفيفات من أمريكا وأروبا و اسيا من فقر ولا حاجة ولا لبحث عن نكاح ولا رذيلة، فبلادهن أس الفساد
ومنبع الفحش والرذيلة، فلو کن من أهلها لبقين فيها
وما يحدث من تقصير من جانب الدولة والأفراد فهو غير مقصود، فالكمال لله ولرسوله، والضعف البشري والتقصير
موجود في كل الدول والبشر، وهذه سنة كونية وفي البلاد والعباد، فيوجد في الدdولة الإسلاiمية ولا حرج ولا عيب في
ذلك،
من النساء والرجال ظالم لنفسه، ومقتصد، وسابق بالخيرات.
والدولة حفظها الله ما زالت في طور بناء ونمو، فلا يتصيد خطي ولا زلل إلا اللئام.

جاري تحميل الاقتراحات...