أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆
أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆

@summaryer

20 تغريدة 217 قراءة Dec 23, 2021
#عرض_كتاب «الاستشراق الجديد.. مقدمات أولية»
تأليف: عبدالله بن عبدالرحمن الوهيبي.
من إصدارات @afaqbuhooth الطبعة الثانية 1443هـ
في (270) صفحة.
*** عرض مختصر لا يغني عن قراءة الكتاب ***
1-هي طبعة «تجبّ ما قبلها» هكذا عبّر المؤلف في مقدمته للطبعة الثانية من الكتاب،إذ اضطر لإعادة كتابة معظم البحث من جديد، مع إضافات وزيادات كثيرة بلغت (ضعف) مادة الطبعةالأولى تقريباً،مع المحافظةعلى هيكل البحث العام وأقسامه،والالتزام بالاختصار.
وبالتالي: من قرأ الطبعة الأولى فليُعِد.
2- جعل المؤلف كتابه في مدخل وأربعة مباحث،وفي المدخل أشار إلى المؤتمر الاستشراقي الكبير عام 1973 المقام في باريس،والذي صُوّت فيه على إلغاء تسمية«مستشرق» بتسميةأخرى استقرت فيما بعد على«الدراسات الآسيوية والشمال أفريقية»وذلك نتيجة تفاعلات ثقافيةوفكرية وسياسية داخل الحقل الاستشراقي.
3- وبيّن فيه أنه أراد من كتابه «استنطاق المصادر المتاحة بهدف تكوين صورة واضحة المعالم عن المجال العلمي والمنهجي» في الحقل الاستشراقي الجديد (=تمييزاً له عن الاستشراق القديم).
4- المبحث الأول «الاستشراق في المنظور التاريخي» تعرّض للمراحل التاريخية للاستشراق:
- من نشأة الاستشراق وحتى القرن الـ18.
- من القرن الـ19 وحتى منتصف الـ20.
- منتصف القرن الـ20
- بعد أحداث سبتمبر.
وتعرض فيها لسمات الاستشراق في هذه المراحل التاريخية الأربع.
5- المبحث الثاني «مقاربة في مفهوم الاستشراق الجديد» وقال المؤلف مبيّناً مقصوده من هذا المبحث «يعرض هذا المبحث لمسببات التخلي عن لقب "مستشرق"، كما يتناول بالتحليل تعريف أوليفييه مووس للاستشراق الجديد، ويشرح التحولات النظرية والمنهجية التي طرأت على مجال الدراسات الاستشراقية».
وفي هذا المبحث تطرق للفروق بين الاستشراق القديم والجديد، وأن الاستشراق القديم:
- قائم على المعرفة المعمّقة باللغات الآسيوية وفك رموز المصادر الأولية وتصنيف المخطوطات وطبع النصوص وترجمتها والتعليق عليها ورسم الأطر التاريخية وتأسيس علم التاريخ الوقائعي (112).
- والتعامل مع الشرق باعتباره كتلة مصمتة واحدة (114).
-ويستند إلى المناهج اللاهوتية واللغوية (114).
-ومشغول بالأسئلة اللاهوتية والتبشيرية بخلاف "الجديد" الذي يبحث في مدى توافقه مع قيم الحداثة والديموقراطية (117).
-وكان تأهيل المستشرق يرتكز على "اتقان لغة شرقية" للتعامل مع مصادرها.
6- المبحث الثالث «نماذج من مناهج الاستشراق الجديد» استعرض فيه المؤلف ثلاثة نماذج وهي:
-المنهج اللغوي وخصصه بدراسات الاستشراق للقرآن.
-الإناسي (الأنثروبولوجي) وخصصه لدراسات الإسلام.
-النسوي وهو يتعلق بدراسة موقع المرأة في المجتمع وتعزيز مصالحها،وتوظيف مفهوم (الجندر) كمقولة رئيسة.
ومقصود المؤلف من هذا الفصل هو «الاكتفاء بالإشارات العامة لنماذج محدودة لدراسات وأطروحات بارزة في هذه الحقول العلمية بهدف تقريب واقع البحث المعاصر، وطبيعة اهتماماته، وحدوده الميدانية العامة».
7- المبحث الرابع «في نقد الاستشراق الجديد» وبيّن أن نقد الاستشراق«يكتسب مشروعية أخلاقية وعلمية تامة لكونه ينتظم في سياق إقامة العدل العملي والنضال في معركة الاستقلال عن أحكام الأجنبي وهو استكمال لحركةتحرر الشعوب المحتلة وتمرد ثقافات الأطراف ضد هيمنة أحكام المركز ومناهجه ونتائجه».
وأن الاستشراق في كثير من نتائجه ليس علماً يكشف عن حقيقه بقدر ما هو سلاح سلطوي في أيدي الدول الغربية للهيمنة على الآخر، وأنه لا يهدف إلى حل أزمة الاستشراق التقليدي بقدر ما يتبع موضة التجديد في الغرب، وأنه سيبقى أسيراً لتركة الماضي!
وتعرض فيه لشدة ارتباط الاستشراق الجديد بالإرث السلبي في الاستشراق القديم، من خلال علاقته الوثيقة مع الدوائر السياسية وقوى الهيمنة العالمية، واستمرار تثبيت واستثمار الصور النمطية السلبية عن الشرق الإسلامي.
كما أوضح الإشكالات المنهجية في العلوم الإنسانية خاصة إشكالية التحيزات غير العلمية، بسبب ارتباط العلوم الإنسانية والاجتماعية ومفاهيمها ومناهجها بالخصائص المميزة للفكر الغربي والظروف الزمانية والمكانية الذي نشأت فيه هذه العلوم في إطارها.
وكشف فيه عن منابع هذه التحيزات التي منها:
= أن فهم السلوك الخارجي -الفردي والمجتمعي- لا يمكن إلا عبر وسيط من الخبرة الذاتية والمعرفة الشخصية، وهنا يختلط ما يعرفه عن نفسه بالموضوع الذي يحاول دراسته.
=وأنه لا يمكن المضي في دراسة موضوع إلا عبر أسئلة محفزة وهي تعبر عن اهتمامات الباحث الخاصة التي يستحيل أن يكون الباحث عليها علمياً صرفاً بل هي اختياراته وتفضيلاته.
=فضلاً عن «الأيديولوجيا» وهي حزمة الأفكار والمعتقدات الشائعة في مجتمع ما، وأنها منتجة لكثير من التحيزات غير العلمية.
كل ذلك يجعل الحياد في العلوم الاجتماعية يوتوبيا (=خيالي).
فضلاً عن "المركزية حول الذات الأوروبية" المغذية لهذه التحيزات الشخصية !
وختم هذا المبحث بمظاهر التحيزات وتطبيقاتها الاستشراقية:
- تحيز الحقل.
- تحيز الموضوع.
- تحيز التحليل.
- التحيز ضد المعارف الأخرى.
- تحيز المعيار.
- تحيز السيرة الذاتية.
أخيراً «الاستشراق القديم والجديد يظل منتجاًإنسانياً محكوماً بظروف المواجهةبين منتجها(الغرب) وموضوعها(الشرق) وبأهواء أصحابها وأفكارهم المسبقة وبمصالحهم الدنيويةفي عالم تحفزه المصالح الملوثةلا القيم والمبادئ إنه يمثل استمراراً لـ"قصة الصراع التاريخي بين أثينا ومكة بأبطالها وخونتها»
والحمد لله رب العالمين،،،

جاري تحميل الاقتراحات...