ثريد ملخص كتاب :
《 من المستحيل إلى المحتوم 》
الكاتب / جيسون ليمكن
غالبًا ما يكون الجميع قلقين على الفكرة التي يحملونها داخلهم والتي قد تتحول إلى مشروع عظيم، قلقون من البدء وقلقون مما بعد ذلك أيضًا وذلك كله قبل أن ترى هذه الفكرة النور أصلًا،
@FKRAHUAE
《 من المستحيل إلى المحتوم 》
الكاتب / جيسون ليمكن
غالبًا ما يكون الجميع قلقين على الفكرة التي يحملونها داخلهم والتي قد تتحول إلى مشروع عظيم، قلقون من البدء وقلقون مما بعد ذلك أيضًا وذلك كله قبل أن ترى هذه الفكرة النور أصلًا،
@FKRAHUAE
لهذا النوع من الناس اخترت لهم هذا الكتاب؛ ليعطيهم دفعة جيدة للبدء في مشاريعهم والتوقف عن التفكير بسلبية، فبدلًا من هذا وجب عليهم البدء بالمشروع أو على الأقل التخطيط والدراسة للبدء به وتجنب التحديات والمشكلات الممكن مواجهتها.
المقدمة :
إن نمو الشركات مُشابه بشكل أو بآخر لنمو الأطفال؛ إذ أن المشروع كالرضيع الذي يَكبُر ويزداد حجمه، فيبدأ بالحبو ثم المشي حتى يتمكن من الركض، وهذا هو الأمر تماماً بالنسبة للمشاريع التي تبدأ من نقطة الصفر،
إن نمو الشركات مُشابه بشكل أو بآخر لنمو الأطفال؛ إذ أن المشروع كالرضيع الذي يَكبُر ويزداد حجمه، فيبدأ بالحبو ثم المشي حتى يتمكن من الركض، وهذا هو الأمر تماماً بالنسبة للمشاريع التي تبدأ من نقطة الصفر،
ومع مرور الوقت تتوسع وتزداد قيمتها السوقية شيئاً فشيئًا حتى تصل إلى ملايين الإيرادات سنويًا، إلَّا أنَّ العديد من العوائق والتحديات قد تحول دون تقدم هذه الشركات أو تعيق سرعة تقدمها.
اختيار الوقت المناسب :
إن أهم نقطة عند البدء بأي مشروع هو اختيار الوقت المناسب له، مثلًا: لبناء بيت يحتاج المرء إلى معدات كثيرة لاستعمالها، إلَّا أنه لن يتمكن من استخدامها جميعها مرة واحدة، بل يجب عليه أن يختار الآلية المُناسبة وأن يُباشر بالعمل خطوة بخطوة حسب نهج معين،
إن أهم نقطة عند البدء بأي مشروع هو اختيار الوقت المناسب له، مثلًا: لبناء بيت يحتاج المرء إلى معدات كثيرة لاستعمالها، إلَّا أنه لن يتمكن من استخدامها جميعها مرة واحدة، بل يجب عليه أن يختار الآلية المُناسبة وأن يُباشر بالعمل خطوة بخطوة حسب نهج معين،
هكذا هي المشاريع. يحتاج أصحاب المشاريع الحديثة أن يسيروا على نهجٍ معين؛ وذلك لبناء مشروع جيد، إلّا أن هذا النهج يختلف من مشروع لآخر اعتمادً على نوع هذا المشروع، أو الخدمة، أو السلعة المقدمة من خلاله، فنقطة البداية هي ما ستحدد إن كان هذا المشروع قابلًا للاستمرار أم لا.
قد يظن البعض أنهم قادرون على فتح أي مشروع في أي وقت كان، وأن استمرارية مشروعهم تعتمد على الخدمة المُقدمة، لكن في الحقيقة يعتمد استمرار المشروع على نقطة البداية اعتمادً كاملًا، بدليل أنه لو تم اختيار وقتٍ غير مناسبٍ للبدء بمشروع ما فإنّه سيفشل مهما كانت الفكرة جديدة ومفيدة؛
لهذا يُعتَبر عامل الوقت هو الأهم في البدايات، وبالتالي يُنصح بأن يقوم صاحب أي مشروع باستشارة الآخرين بالإضافة إلى دراسة مشروعه جيداً قبل أن يبتدئ به؛ حتى يتمكن من معرفة الوقت الأنسب له.
الصبر :
إحدى أهم المشكلات التي تواجه المشاريع الجديدة هي عدم صبر أصحاب هذا المشروع، فقد يأخذهم الحماس ولا يطيقون الصبر للوصول إلى مبتغاهم؛ لذا يتعجلون في كل شيء، وهذا قد يكون سببًا كافيًا لتسقط هذه الشركة أو المشروع قبل أن يبدأ حتى.
إحدى أهم المشكلات التي تواجه المشاريع الجديدة هي عدم صبر أصحاب هذا المشروع، فقد يأخذهم الحماس ولا يطيقون الصبر للوصول إلى مبتغاهم؛ لذا يتعجلون في كل شيء، وهذا قد يكون سببًا كافيًا لتسقط هذه الشركة أو المشروع قبل أن يبدأ حتى.
قد يعتقد البعض أن المشاريع الجيدة تكبر من بداياتها ولا ينتهي العام الأول إلا بعد تحقيق كافة الأهداف الموضوعة للمشروع، لكنهم لا يعلمون أن المشاريع الجيدة تأخذ وقتًا أكثر من هذا بكثير لتثبت نفسها في المجال،
مثلاً شركة Apple التي تعد من أكبر شركات العالم الآن لم تصنع ثروة بين عشية وضحاها، بل أخذ ذلك أعواما طويلة حتى أصبحت ما هي عليه الآن، وكذلك الأمر بالنسبة للكثير الكثير من المنتجات مثل الكمبيوترات،والحواسيب المتنقلة، والهواتف،وغيرها من الإنتاجات الضخمة التي أفادت البشرية بشكل كبير.
حتى بعد البدء بالمشروع، لن تخلو الحياة من المشكلات والأعوام العصيبة؛ فالمشاكل لا تقتصر على البدايات فقط، ولكن وللأسف يجب على أصحاب العمل الصبر على ذلك؛ لأنه جزء لا يتجزأ من المشروع،
فقد تكون هذه السنوات العصيبة هي سنوات الركود وهي عادةً السنوات الأقل إنتاجًا، أو تأتي بعد اتخاذ خطوةٍ كبيرة، إلَّا أنها سوف تُحَل في نهاية الأمر.
جاري تحميل الاقتراحات...