قال عبدالرحمن الباهلي
هم أقوام صحبوا رسول اللهﷺ ودخلوا في الأمر بينه وحياء وتكرم في الجاهلية فازداد حياؤهم وتكرمهم فلايزال هذا الأمر دائماً لهم ولايزال النصر معهم.
ثم شن المسلمون الغزوات على الخزر فهربوا شمال القوقاز حتى قالوا ما اجترأ علينا هذا إلا ومعه الملائكة تمنعه من الموت
هم أقوام صحبوا رسول اللهﷺ ودخلوا في الأمر بينه وحياء وتكرم في الجاهلية فازداد حياؤهم وتكرمهم فلايزال هذا الأمر دائماً لهم ولايزال النصر معهم.
ثم شن المسلمون الغزوات على الخزر فهربوا شمال القوقاز حتى قالوا ما اجترأ علينا هذا إلا ومعه الملائكة تمنعه من الموت
ثم بعد استشهاد عمر بن الخطاب في المدينة أرسل الخليفة عثمان بن عفان إلى عبدالرحمن الباهلي يأمره بعدم التوغل بالمسلمين خشي على المسلمين من الأراضي المجهولة والوعره رحمة بهم إلا أن عبدالرحمن الباهلي قد وصل بلنجر وحاصرها
وقد شاع بين الخزر
أن المسلمون لايقتلون لأنهم سبق أن غزاهم المسلمون ولم يقتلوا منهم أحدا وظنوا أنهم لايموتون فقالوا
" كنا أمة لايقرن لنا أحد حتى جائت هذه الأمة القليلة فصرنا لانقوم لها "
أن المسلمون لايقتلون لأنهم سبق أن غزاهم المسلمون ولم يقتلوا منهم أحدا وظنوا أنهم لايموتون فقالوا
" كنا أمة لايقرن لنا أحد حتى جائت هذه الأمة القليلة فصرنا لانقوم لها "
ويروى أن خاقان الخزر
حينما سأل عن عجز ثلاثمائة ألف خزري عن هزيمة عشرة آلاف مسلم قال:
( قال بلغني أن المسلمون نزلوا من السماء وأن السلاح لايعمل فيهم )
كان المسلمون ينظر لهم كائنات أسطورية لشجاعتهم وعدلهم ورحمتهم وقوة اندفاعهم للجهاد في ساحات العالم وخلف الجبال والبحار والقفار
حينما سأل عن عجز ثلاثمائة ألف خزري عن هزيمة عشرة آلاف مسلم قال:
( قال بلغني أن المسلمون نزلوا من السماء وأن السلاح لايعمل فيهم )
كان المسلمون ينظر لهم كائنات أسطورية لشجاعتهم وعدلهم ورحمتهم وقوة اندفاعهم للجهاد في ساحات العالم وخلف الجبال والبحار والقفار
جاري تحميل الاقتراحات...