5 تغريدة 59 قراءة Dec 22, 2021
ولما وصلت الفتوحات الإسلامية
في عهد الخليفة عمر بن الخطاب إلى القوقاز استسلم حاكم الباب شهربراز لقائد الجيوش الإسلامية عبدالرحمن الباهلي ثم قال له شهربراز ماذا تريد أن تصنع قال أريد بلنجر ثم قال وتالله إن معنا لأقوام لويأذن لي أمرينا في الأمعان لبلغت بهم الروم، قال شهربراز من هم؟
قال عبدالرحمن الباهلي
هم أقوام صحبوا رسول اللهﷺ ودخلوا في الأمر بينه وحياء وتكرم في الجاهلية فازداد حياؤهم وتكرمهم فلايزال هذا الأمر دائماً لهم ولايزال النصر معهم.
ثم شن المسلمون الغزوات على الخزر فهربوا شمال القوقاز حتى قالوا ما اجترأ علينا هذا إلا ومعه الملائكة تمنعه من الموت
ثم بعد استشهاد عمر بن الخطاب في المدينة أرسل الخليفة عثمان بن عفان إلى عبدالرحمن الباهلي يأمره بعدم التوغل بالمسلمين خشي على المسلمين من الأراضي المجهولة والوعره رحمة بهم إلا أن عبدالرحمن الباهلي قد وصل بلنجر وحاصرها
وقد شاع بين الخزر
أن المسلمون لايقتلون لأنهم سبق أن غزاهم المسلمون ولم يقتلوا منهم أحدا وظنوا أنهم لايموتون فقالوا
" كنا أمة لايقرن لنا أحد حتى جائت هذه الأمة القليلة فصرنا لانقوم لها "
ويروى أن خاقان الخزر
حينما سأل عن عجز ثلاثمائة ألف خزري عن هزيمة عشرة آلاف مسلم قال:
( قال بلغني أن المسلمون نزلوا من السماء وأن السلاح لايعمل فيهم )
كان المسلمون ينظر لهم كائنات أسطورية لشجاعتهم وعدلهم ورحمتهم وقوة اندفاعهم للجهاد في ساحات العالم وخلف الجبال والبحار والقفار

جاري تحميل الاقتراحات...