أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

18 تغريدة 3 قراءة Dec 22, 2021
الله سبحانه وتعالى يواسي من تعذَّر الاتفاق بينهما بقوله تعالى: {وَإِن يَتَفَرَّقا يُغنِ اللَّهُ كُلًّا مِن سَعَتِهِ وَكانَ اللَّهُ واسِعًا حَكيمًا} [النساء: ١٣٠].
#الطلاق_نعمه_وليسي_نقمه
 إذا كان في موضعه الصحيح!!
يتبع..
#الحياة_الزوجية التي تبدأ وِفق شرع الله بعقد وشاهدين مكتملة الشروط والأركان، تُرى ما الذي يجعلها تنتهي بطُرُق مخالِفَة لشرع الله؟!
يتبع..
وهل بالفعل نحن نُطبِّق شرع الله في حياتنا الزوجية؟! 
لابُد من تعلُّم هدي النبي ﷺ في #الحياة_الزوجية وتطبيقه بشكل واقعي، واستحضار مقاصد الشرع في الزواج.
يتبع..
الله سبحانه وتعالى يقول: {وَعاشِروهُنَّ بِالمَعروفِ فَإِن كَرِهتُموهُنَّ فَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَيَجعَلَ اللَّهُ فيهِ خَيرًا كَثيرًا} [النساء: ١٩]
يتبع..
يقول العلَّامة السّعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية:
{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} وهذا يشمل المعاشرة القولية والفعلية، فعلى الزوج أن يعاشر زوجته بالمعروف، من الصحبة الجميلة، وكف الأذى وبذل الإحسان، 
يتبع..
وحسن المعاملة، ويدخل في ذلك النفقة والكسوة ونحوهما، فيجب على الزوج لزوجته المعروف من مثله لمثلها في ذلك الزمان والمكان، وهذا يتفاوت بتفاوت الأحوال، 
يتبع..
{فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ الله فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} أي: ينبغي لكم -أيها الأزواج- أن تمسكوا زوجاتكم مع الكراهة لهن، فإن في ذلك خيرًا كثيرًا، 
يتبع..
من ذلك امتثال أمر الله، وقبولُ وصيته التي فيها سعادة الدنيا والآخرة. ومنها أن إجباره نفسَه -مع عدم محبته لها- فيه مجاهدة النفس، والتخلق بالأخلاق الجميلة، 
يتبع..
وربما أن الكراهة تزول وتخلفها المحبة، كما هو الواقع في ذلك، وربما رزق منها ولدا صالحا نفع والديه في الدنيا والآخرة،
يتبع..
وهذا كله مع الإمكان في الإمساك وعدم المحذور، فإن كان لا بد من الفراق، وليس للإمساك محل، فليس الإمساك بلازم.
انتهى كلامه رحمه الله.
يتبع..
ولابُد من الإشارة إلى أن الله سبحانه وتعالى حينما شَرَع الطلاق شَرَعه وفق آداب وأحكام تُراعي كرامة الإنسان وتُلَبِّي احتياجاته النفسية والعاطفية.
يتبع..
لكن و للأسف كثير من الممارسات يغيب فيها استحضار هذه الآية: {وَلا تَنسَوُا الفَضلَ بَينَكُم إِنَّ اللَّهَ بِما تَعمَلونَ بَصيرٌ} [البقرة: ٢٣٧]
يتبع..
وهذه الآية الكريمة:
﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾ [الطلاق: ١]
يتبع..
وهذه الآية الكريمة كذلك:
﴿فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوي عدل منكم وأقيموا الشهادة لله ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ومن يتق الله يجعل له مخرجا﴾ [الطلاق: ٢]
يتبع..
وانظروا إلى هذه التأكيدات على مراعاة حدود الله ولزوم تقواه في الآيات التي مرَّت معنا، وتكرارها كذلك في سورة الطلاق، وعلى سبيل المثال، قوله سبحانه: ﴿ذلِكَ أَمرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيكُم وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّر عَنهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعظِم لَهُ أَجرًا﴾ [الطلاق: ٥]
والأدلة كثيرة في الكتاب والسنة على الرُّقِي في التعامل حال الطلاق، والتي تغيب كثيراً للأسف في واقعنا، إلى درجة قد تجعل المُشاهِد لهذه الأحداث تنفر نفسه من الزواج والعياذ بالله لغياب المعاني الإسلامية الجميلة في كثير من الممارسات المعاصِرة.
يتبع..
وأَختِم بهذا السؤال: هل غاب الإحسان وصِدق التعامل في كثير من الأحيان حتى بدأت تطرأ على السطح ممارسات غريبة على واقعنا، مثل الاحتفال بانتهاء هذه العلاقة؟!

جاري تحميل الاقتراحات...