(قصه وعبره)
قصه جميله جدا❤️
.كان فيما مضى شاب ثري ثراءً عظيما ً، وكان والده يعمل بتجارة الجواهر والياقوت ، وكان الشاب يُؤثِر على أصدقائه أيما إيثار ، وهم بدورهم يجلّونه ويحترمونه بشكل لا مثيل له.
ودارت الأيام دورتها و يموت الوالد وتفتقر العائلة أفتقاراً شديداً
👇👇(1)
قصه جميله جدا❤️
.كان فيما مضى شاب ثري ثراءً عظيما ً، وكان والده يعمل بتجارة الجواهر والياقوت ، وكان الشاب يُؤثِر على أصدقائه أيما إيثار ، وهم بدورهم يجلّونه ويحترمونه بشكل لا مثيل له.
ودارت الأيام دورتها و يموت الوالد وتفتقر العائلة أفتقاراً شديداً
👇👇(1)
فقلب الشاب أيام رخائه ليبحث عن أصدقاء الماضي ، فعلم أن أعز صديق كان يكرمه ويُؤثِر عليه ، وأكثرهم مودةً وقرباً منه قد أثرى ثراء لا يوصف وأصبح من أصحاب القصور والأملاك والأموال
فتوجه إليه عسى أن يجد عنده عملاً أو سبيلاً لإصلاح حاله ، فلما وصل باب القصر أستقبله الخدم والحشم
👇👇(2)
فتوجه إليه عسى أن يجد عنده عملاً أو سبيلاً لإصلاح حاله ، فلما وصل باب القصر أستقبله الخدم والحشم
👇👇(2)
فذكر لهم صلته بصاحب الدار وما كان بينهما من مودة قديمة فذهب الخدم فأخبروا صديقه بذلك فنظر إليه ذلك الرجل من خلف ستار ليرى شخصاً رث الثياب عليه آثار الفقر فلم يرض بلقائه
وأخبر الخدم بأن يخبروه أن صاحب الدار لا يمكنه إستقبال أحد
فخرج الرجل والدهشة تأخذ منه مأخذها
👇👇(3)
وأخبر الخدم بأن يخبروه أن صاحب الدار لا يمكنه إستقبال أحد
فخرج الرجل والدهشة تأخذ منه مأخذها
👇👇(3)
وهو يتألم على الصداقة كيف ماتت وعلى القيم كيف تذهب بصاحبها بعيداً عن الوفاء ، وتساءل عن الضمير كيف يمكن أن يموت وكيف للمروءة أن لا تجد سبيلها في نفوس البعض ومهما يكن من أمر.
فلما ذهب بعيداً وقريباً من دياره ، صادف ثلاثة من الرجال عليهم أثر الحيرة وكأنهم يبحثون عن شيء ،
👇👇(4)
فلما ذهب بعيداً وقريباً من دياره ، صادف ثلاثة من الرجال عليهم أثر الحيرة وكأنهم يبحثون عن شيء ،
👇👇(4)
فقال لهم : ما أمر القوم.
قالوا له : نبحث عن رجل يدعى فلان أبن فلان وذكروا أسم والده
فقال لهم : أنه أبي وقد مات منذ زمن
فحوقل الرجال وتأسفوا وذكروا أباه بكل خير وقالوا له : أن أباك كان يتاجر بالجواهر وله عندنا قطع نفيسة من المرجان كان قد تركها عندنا أمانة
👇👇(5)
قالوا له : نبحث عن رجل يدعى فلان أبن فلان وذكروا أسم والده
فقال لهم : أنه أبي وقد مات منذ زمن
فحوقل الرجال وتأسفوا وذكروا أباه بكل خير وقالوا له : أن أباك كان يتاجر بالجواهر وله عندنا قطع نفيسة من المرجان كان قد تركها عندنا أمانة
👇👇(5)
فاخرجوا كيساً كبيراً مملوء مرجاناً فدفعوه إليه ورحلوا والدهشة تعلوه وهو لا يصدق ما يرى ويسمع ولكن تساءل أين اليوم من يشتري المرجان فإن عملية بيعه تحتاج إلى أثرياء والناس في بلدته ليس فيهم من يملك ثمن قطعة واحدة
مضى في طريقه وبعد برهة من الوقت صادف إمرأة كبيرة في السن
👇👇(6)
مضى في طريقه وبعد برهة من الوقت صادف إمرأة كبيرة في السن
👇👇(6)
عليها آثار النعمة والخير فقالت له : يا بني أين أجد مجوهرات للبيع في بلدتكم.
فتسمر الرجل في مكانه ليسألها عن أي نوع من المجوهرات تبحث.
فقالت : أي أحجار كريمة رائعة الشكل ومهما كان ثمنها
فسألها : إن كان يعجبها المرجان.
فقالت له : نِعم المطلب
👇👇(7)
فتسمر الرجل في مكانه ليسألها عن أي نوع من المجوهرات تبحث.
فقالت : أي أحجار كريمة رائعة الشكل ومهما كان ثمنها
فسألها : إن كان يعجبها المرجان.
فقالت له : نِعم المطلب
👇👇(7)
فأخرج بضع قطع من الكيس فاندهشت المرأة لما رأت فابتاعت منه قطعاً ووعدته بأن تعود لتشتري منه المزيد وهكذا عادت الحال إلى يسر بعد عسر وعادت تجارته تنشط من جديد و بشكل كبير.
فتذكر بعد حين من الزمن ذلك الصديق الذي ما أدى حق الصداقة فبعث له بـ بيتين من الشعر بيد صديق جاء فيهما
👇👇(8)
فتذكر بعد حين من الزمن ذلك الصديق الذي ما أدى حق الصداقة فبعث له بـ بيتين من الشعر بيد صديق جاء فيهما
👇👇(8)
صحبت قوماً لئاماً لا وفاء لهم...يدعون بين الورى بالمكر والحيل
كانوا يجلونني مذ كنت رب غنى...وحين أفلست عدوني من الجهل
فلما قرأ ذلك الصديق هذه الأبيات كتب على ورقة ثلاثة أبيات وبعث بها إليه جاء فيها :
👇👇(9)
كانوا يجلونني مذ كنت رب غنى...وحين أفلست عدوني من الجهل
فلما قرأ ذلك الصديق هذه الأبيات كتب على ورقة ثلاثة أبيات وبعث بها إليه جاء فيها :
👇👇(9)
جاري تحميل الاقتراحات...