حين قام السادات ذلك الممثل البارع "الذي كان ممسحة لعصابة انقلاب يوليو 52 " برفع سعر الرغيف في بداية عام 1977 ، حصلت انتفاضة الخبز التي سماها الممثل زورا انتفاضة الحرامية , و الذي قال يوما ما في احدي خطبه الهابطة المستوي ان مصر لا تستطيع انتاج القمح بشكل مقبول لانها....يتبع
لا تقع في حزام القمح و لكن من لديه أدنى معرفة بالقرآن الكريم , يعلم أن سورة يوسف عليه السلام تحدثت عن إنتاج مصر للقمح و تصديرها له بل و التصدق بالقمح على الفقراء و من لديه معلومات في التاريخ يعرف جيدا ان مصر ....يتبع
كانت سلة غذاء العالم – و من ضمنه أوروبا – أيام الإمبراطوريتين الرومانية و البيزنطية و أن تأخر وصول القمح من مصر لمدة 10 أيام حينئذ نتج عنه مجاعة في أوروبا و في زمن الخلافة الاسلامية في عهد سيدنا عمر رضي الله عنه حصل قحط شديد في جزيرة العرب فطلب العون....يتبع
من والي مصر عمرو بن العاص رضي الله عنه فكان المدد بقافلتين : برية أولها في المدينة المنورة و آخرها في مصر , و بحرية مكونة من 20 سفينة تحمل الدقيق الجاهز للعجن لقد بقيت مصر مئات أو آلاف السنين تنتج القمح و مع الزمن تغيرت عادات الناس في مصر لتضم الذرة ....يتبع
الشعير إلى القمح لإنتاج رغيف العيش و بقيت مصر هكذا حتى عام 1951 ثم جاء انقلاب يوليو 52 بحكم العسكر الفاشلين , فاصبح انتاج القمح يتضاءل بتعليمات أعداء مصر و كان من ضمن خونة مصر يوسف والي الذي استمر وزيرللزراعة 22 عاما و كان صاحب سياسة زراعة الفراولة..يتبع
بدلا من القمح و القطن تحت التبرير السخيف أن أرباحها أعلى ثم منذ سنوات قليلة , أصبحت مصر أكبر مستورد للقمح في العالم و هذا مقصود حتى لا يكون هنالك أمن غذائي و قريبا بالطبع لن يكون هنالك أمن مائي ثم يأتي القزم المدعي للصدق و الشرف و الأمانة , يقول أنه يرفع دعم رغيف...يتبع
الخبز لتوفير 8 مليار جنيه من أجل تغذية الطلبة في المدارس , مصر كانت في التاريخ الإسلامي تسمى بلد النجباء و بالتالي ليس من السهل خداع أهلها من جانب الأغبياء و لمن لا يعرف فإن ميزانية 360 مليار جنيه و هو مشروع لا تحتاجه البلاد...يتبع
و لكنه ينفذه لخدمة عاصمته الادارية او قلعته المحصنة فلو قسمنا 360 على 8 لكان الجواب 45 , أي أن هذا المبلغ سيدعم الخبز 45 سنة أو ربما 40 عاما ! إذن هنالك لعبة مكشوفة يلعبها القزم و عصابته علي هذا الشعب او لعبها و الله المستعان عليه , اسف للاطالة و تحياتي لحضراتكم 🤚
جاري تحميل الاقتراحات...