من زاوية التحليل النفسي وليس التحليل السياسي :
قدم الدكتور #عبدالله_حمدوك نفسه كشخصية براغماتية منذ اليوم الأول.
هذه هي الصفة التي تناسب وجود شراكة بين المدنيين والعسكريين في السلطة ، تجعله أقل عرضة للمتغيرات أيا كانت وسيتكيف معها تباعا في سبيل تحقيق هدفه الذي جاء من أجله.
قدم الدكتور #عبدالله_حمدوك نفسه كشخصية براغماتية منذ اليوم الأول.
هذه هي الصفة التي تناسب وجود شراكة بين المدنيين والعسكريين في السلطة ، تجعله أقل عرضة للمتغيرات أيا كانت وسيتكيف معها تباعا في سبيل تحقيق هدفه الذي جاء من أجله.
لن أدخل في تفاصيل تعريفية بالشخصية البراغماتية ولكن :
- وجود عبدالله حمدوك في بيئة توافقية شعبية كبيرة حتما سيحقق مصلحة المتوافقين عليه ، لأن أي هدف أو إنجاز لهذه الشخصية سيحتسب تلقائيا لهذا الشعب وللقوى السياسية التي أتت به.
- وجود عبدالله حمدوك في بيئة توافقية شعبية كبيرة حتما سيحقق مصلحة المتوافقين عليه ، لأن أي هدف أو إنجاز لهذه الشخصية سيحتسب تلقائيا لهذا الشعب وللقوى السياسية التي أتت به.
- وجود عبدالله حمدوك في بيئة إنقلابية حتما سيحقق مصالح ستنسب إلى الإنقلابيين. ولهذا حرص الإنقلابيون على إستفرادهم به وعزله من بيئته التي وضع فيها.
من هذا المنطلق كان دعمي للدكتور عبدالله حمدوك براغماتيا كحال شخصيته ، كان هذا الدعم موجها للاصطفاف حوله دعما لقراراته وليس دعما لشخصه ، فحمدوك لن يلتفت أبدا عن الوصول لهدفه ، ومن يضع في طريقه العراقيل سيتخذ طريقا آخر يسلكه لبلوغ هدفه المنشود.
ولهذا نجد أنه كان يختلف كثيرا مع قوى الحرية والتغيير ومع طريقتهم في إبداء آرائهم بخصوص قراراته ، ولكنه لم يلوح بالإستقالة لأن القوى السياسية لم تقف في طريقه بالقوة ، فالشخصية البراغماتية تؤمن بمبدأ الدموقراطية.
ويحدث نفس الشيء مع الإنقلابيين بتلويحه بسلاح الإستقالة لأن الطرف الآخر لا يؤمن بالدموقراطية ، وأنه سيواجه بكثير من التوغل في طريقة إدارته للمشهد ، نجاح هذا المكون في التدخل في عمل حمدوك يجعل منه مجرد سكرتير للإنقلابيين.
هنا أستطيع القول أن عبدالله حمدوك أساء التقدير والتفكير حينما ارتضى باديء الأمر بالتماهي مع الإنقلابيين لتحقيق أهدافه واتخذ نهجهم للوصول لغايته. فحمدوك ظهرت كفاؤته عندما كان لديه السند الكبير والكافي للاستمرار في مهمته.
فقدرة الشخصية البراغماتية تتجلى وتنعكس بحجم الدعم الذي يتلقاه لتمرير قراراته. متى ما توقف هذا الدعم محليا من المدنيين والعسكريين ، لجأ لغيرهم ، لجهة ثالثة تدعمه.
وتلك الجهة قد أعدها في أول أيامه ، تلك الجهة تدعى (المجتمع الدولي). هذا ما يفسر الدعم الكبير منهم قبل الانقلاب وبعده
وتلك الجهة قد أعدها في أول أيامه ، تلك الجهة تدعى (المجتمع الدولي). هذا ما يفسر الدعم الكبير منهم قبل الانقلاب وبعده
رسالتي :
واجب علينا أن نصب جام تركيزنا على دحر الإنقلاب دون التركيز على عبدالله حمدوك. فهو شخصية الأمر الواقع وواجب علينا إستعادة واقعنا للمضي قدما نحو التحول المدني الدموقراطي ، وذلك باجتماع كل القوى السياسية والمهنية ولجان المقاومة السودانية والتوافق على ميثاق سياسي موحد.
واجب علينا أن نصب جام تركيزنا على دحر الإنقلاب دون التركيز على عبدالله حمدوك. فهو شخصية الأمر الواقع وواجب علينا إستعادة واقعنا للمضي قدما نحو التحول المدني الدموقراطي ، وذلك باجتماع كل القوى السياسية والمهنية ولجان المقاومة السودانية والتوافق على ميثاق سياسي موحد.
جاري تحميل الاقتراحات...