من وجهة نظري الشخصية كان فولتير في بداياته إنسان ضحل المعرفة ومندفع بتهور، حيث أنه لجأ في بداياته إلى مواجهة الأفكار الدينية كغيره الكثير من المفكرين الذين ولدوا في عصر النهضة الأوروبية.
في عام 1742 م كتب مسرحية "التعصب أو حياة" هاجم فيها الإسلام ، حيث أنه رأى بأن النبي محمد يجبر النساء على الإيمان وأن النبي لم يلتقي بجبريل وأن النبي ليس سوى شخص طموح، صادرت الكنيسة الكاثوليكية هذه المسرحية حيث أنها رأت أن فولتير إستغل الدين الإسلامي بقصد نقد الكنيسة.
بعد البحث العميق في الإسلامي وقع بين يدي فولتير كتاب "سيرة حياة محمد" للمؤلف هنري دي بولونفيرس الذي دافع عن النبي ورد على المطاعن والانتقاصات التي افتريت عليه.
بعدها في عام 1765 م ألف فولتير كتابه "بحث فى العادات" حيث أنه مدح الإسلام وأشاد بالرسول والقرءان.و ذكر أن النبي محمد أعظم مشرعي العالم، وفي عام 1751 نشر فولتير كتابا بعنوان "أخلاق الأمم وروحها" دافع فيه عن النبي محمد باعتباره مفكراً سياسياً عميق الفكر ومؤسس دين عقلاني حكيم.
جاري تحميل الاقتراحات...