سوريون
سوريون

@Syrian_Blog

5 تغريدة 2 قراءة Dec 22, 2021
أحمد الأطرش شرطي المرور المعروف في #حلب ب (أبو تركي).
القصة بدأت عندما اختار “أبو تركي” ألا يعود إلى المنزل في فترة استراحة العمل، فقادته قدماه إلى شارع فيصل وسط المدينة، وما إن وقف جانباً حتى لمحت عيناه دخاناً متصاعداً من منزل في الطابق الرابع وسيدة تلوح من الشرفة طالبةً النجدة
ولم ينتظر أبو تركي وصول الإطفاء فاتجه إلى المنزل، ليتبين أن البناء لا يقطنه سوى سكان البيت الذي يحترق وباب البناء مقفل.
وبالرغم من تجمع الناس أمام البناء لم يتقدّم أحد نحو المنزل المحترق إلا “الأطرش” الذي تابع طريقه ليجد إحدى النساء على الباب تخبره أن سيدة مقعدة في الداخل أيضاً.
دخل شرطي المرور إلى المنزل لإنقاذ السيدات ومع كثافة الدخان بدأ يشعر بضيق تنفس في وقت لم يكن يرتدي فيه أي أدوات حماية، فشعر أن رئتاه تضررتا.
تم نقل الشرطي البطل إلى سيارة الإسعاف التي وصلت برفقة الإطفاء حيث خضع لإسعافات أولية وزود بالاوكسجين، ما سمح له باستعادة توازنه
وفي حين أن أضرار الحريق اقتصر على الماديات استطاع رجال الإطفاء إخراج السيدات من المنزل، يؤكد المصدر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتدخل فيها الشرطي (أبو تركي) في مواقف طارئة تحدث أمامه خلال العمل، فمعروف عنه إقدامه وشجاعته، إلا أن ما حدث معه هذه المرة جعله يعرض نفسه للخطر.
يذكر أن “الأطرش” تلقى تكريماً من قيادة الشرطة، تقديراً لمواقف سابقة ترك بصماته فيها، منها حادثة سرقة استطاع خلالها أن يعثر على السارق قبل فراره، وحادثة أخرى لمشاجرة جرى فيها إشهار مسدس، ليتدخل “أبو تركي” ويتمكن من السيطرة على الموقف آنذاك.
#قصص_سورية

جاري تحميل الاقتراحات...