عبدالكريم السعدي
عبدالكريم السعدي

@asaadi100

15 تغريدة 9 قراءة Dec 21, 2021
(1)
(( خطوات خارج قفص التجهيل ))
خطوة (34)
(1)
نبهنا قبل انعقاد ماسمي بإتفاق الرياض بأن الانكفاء على استحضار الشخوص والمكونات والاحزاب وتغييب القضايا وتهميشها والمزاجية والانتقائية في الاختيار ومحاولة صناعة الوكلاء لن تفضي إلى أي حلول في الشأن اليمني شمالا وجنوبا......
(2)
... وحذرنا من مغبة تكرار أخطاء التاريخ في هذا البلد الذي تطحنه رُحى حرب باتت لا تخدم إلا تجار الحروب والمستفيدين من استمرارها .
(3)
هناك قضايا وصراعات داخلية ذات امتدادات إقليمية معروفة للقاصي والداني ساهمت في وصول اليمن إلى هذه المرحلة المدمرة ، هذه القضايا والصراعات لن تُحل بطريقة دعم طرف على حساب أطراف اخرى ك دعم أدوات إيران مثلا في الشمال على حساب القوى الوطنية الأخرى التي ترفضها وتقاتلها هناك .
(4)
كما أن قضايا الخلاف والصراع في الجنوب لن تُحل ايضا عبر الدعم والتسليم لطرف بعينه في مواجهة الأطراف الأخرى ك دعم ادوات دولة الإمارات العربية المتحدة ومليشياتها في مواجهة القوى الوطنية الأخرى التي تتصارع معها وترفضها وترفض تبعينها وعمالتها وتفريطها في الحقوق الوطنية الجنوبية.
(5)
سيستمر الفشل حليفا لجهود الأطراف والمنظمات الدولية والاقليميةإذا ما استمرت في انتهاج سياسة صناعة الوكلاء والانتقائية وتغليب مصالح العالم والاقليم على المصالح اليمنيةالوطنية ،وفي حالة ما استطاعت تلك الأطراف فرض نموذج معين على الواقع في ضل تغييب القضايا وصناعةالوكلاء ودون .....
(6)
... إشراك القوى والشخصيات الوطنية الرافضة لتوجهات أدوات دول الإقليم في اليمن فإن هذا الواقع لن يستمر طويلا وستعود المنطقة برمتها إلى مربع الفوضى والصراع مجددا .
(7)
خطورة الصراع في اليمن شمالا وجنوبا تكمن في أنه صراع ضاربة جذوره في عمق التكوينات الاجتماعيةوتمتد لمراحل صراع تاريخيةوليس مجرد صراع سياسي حزبي سطحي يمثل اختلاف نظريات أو ماشابه ذلك ولهذا فإن أي حلول لقضايا هذا الصراع يجب ان تستحضر كافة القوى والشخصيات الاجتماعيةوالسياسية.....
(8)
... والثورية لا أن تذهب لاستحضار قوى مُستجدة ومُنتقاة صنعتها اطراف الإقليم لتمثل مصالحها وتحافظ عليها في يمن ما بعد الحرب.
تؤكد كل المؤشرات أن تأجيل قرار حسم الحرب في اليمن تعود اسبابه على عدم نضوج فكرة هذا الحسم في حسابات دول التحالف وبالذات الإمارات ومن خلفها السعودية.....
(9)
... أما على المستوى المحلي فالواقع يؤكد ان كل أدوات الصراع باتت فاقدة للقدره على الحسم ولا تمتلك ابسط مقومات الإستمرار في هذه الحرب لولا حسابات تلك الدول ودعمها الذي يمنح تلك الأدوات اكسير الاستمرارية ويواصل انعاشها كلما دخل طرف منها في غيبوبة سياسية أو عسكرية.
(10)
يتوجب على الرئيس هادي إعادة حساباته وتفقد الطريق جيداوالتصرف من موقع رئيس الدولة ووقف نزيف التخلي عن رجالاته الأوفياءوالعمل على تصحيح أخطاءالمرحلةالسابقة التي افضت إلى خسارته لأفضل رجاله الأقوياءفي عدن أمثال المهندس احمد الميسري وغيره من الكفاءات الجنوبيةالناضجةوصاحبةالقرار.
(11)
تحدثنا مرارا عن ضرورة تطهير مؤسسات الشرعيةمن الفاسدين وممن يعملون لصالح اجندات خارجيةوممن بات ولاءهم لاطراف الإقليم أكبر من ولاءهم للوطن وقضاياه ، والكل يعلم جيدا أن هناك قرارات فُرضت على الرئيس هادي قضت باستبعاد خيرةرجاله والقبول بشخصيات ولاءها ليس للوطن ولا للرئيس هادي....
(12)
... بل لاطراف إقليمية صنعتها وترعاها بشكل واضح وفاضح.
عندمانتحدث عن الشرعيةفإننا نتحدث عن مؤسسات لا عن شخوص في هذه الشرعيةوعندما نتحدث عن عودةالمؤسسات فإننا نتحدث عن عودة الدولة وبالتالي فإن أي محاوله لخلق الاستقرار في ظل غياب الدولة هو حديث ترف لن يفضي إلا إلى المزيد.....
(13
... من أحاديث الترف التي لا تُبني عليها افعال على الواقع.
بعد كل هذا الصراع وهذا المخاض كان حريا بأطراف الإقليم والشرعية إدراك أن الفشل المتكرر لكل محاولاتها وتوجهاتها وجهودها عائدا في أغلبه على الإصرار على استبعاد القوى والشخصيات الوطنية الفاعلة على الساحة اليمنية شمالا....
(14)
... وجنوبا لمجرد أن هذه القوى والشخصيات لم تعلن ولاءها للجنة الخاصة وسماسرتها المحليين سابقا ولم تقبل بالتبعية لدوائر لجان عمل السفير السعودي ال جابر لاحقا.
يتوجب على الشرعيةممثلة بالرئيس هادي والمملكةالعربيةالسعودية ك قائدة للتحالف وعلى المنظمات الدولية المهتمة بالشان ....
(15)
... اليمني إعادة النظر في تعاطيها مع قوى الحراك الجنوبي السلمي في الجنوب كممثل شرعي للقضية الجنوبية وفقا للقرار الدولي ٢١٤٠ والكف عن ممارساتها في تمزيق هذا الحراك ومحاولة خلق مكونات بديلة لخدمة حسابات تتناقض واهداف هذا الحراك وادبياته .

جاري تحميل الاقتراحات...