يصعب على الكثير من أهل العصر فهم جوهر حديث أدهم النابلسي، تحديدًا نقطة " خلقنا للعبادة " وذلك لما ألم بالقلوب من التعلق بالماديات والسعي إلى المكانة وسط صخب الجماهير والركض بالبدل الفخمة على السجاد الأحمر والنظر لكل ذلك على كونه نجاح، ربما لا تدخل عقول الكثيرين فكرة تخليه هذه
فيستغرب الواحد منهم كيف تخلى عن هذا؟ كيف ترك ما هو أقصى أحلامي وطموحاتي؟ وتساؤله ليس مستغربًا إن وضع في سياق ما يشاهد وفهمت مصادر الأخذ عنده، فهذا كاتب سيناريو في هوليوود أبدع في فيلمه الذي شكل عند هذا المشاهد مفهومه عن النجاح، وتلك مقابلة المطرب س تحدث فيها عن كيف واجه الصعاب
حتى وصل إلى ماهو عليه -بحمد الله- فالمشكلة هي في القلوب وما تشكّلت عليه من أشكال حديثة تنظر للدنيا بعين كاتب السيناريو ومقابلة التلفاز وفكرة -حياة واحدة سنعيشها- ، في رفوف القلب وما عليها من مصادر.
جاري تحميل الاقتراحات...