١- التواصل بين أفراد القبيلة أو السلالة الواحدة في المدن الكبيرة كان محكوما بالتعارف بين الرجال في أماكن العمل العامة والوزارات. قد يميزك أو تميزه من اللهجة أو الملامح الخاصة أو من الاسم عندما يعرف بنفسه ثم يجري بعد ذلك ما أسميه بناء الثقة السريع المبني على أمجاد السلالة …
٢- يسألك من أي فخذ وقبيلة أنت ثم يسألك عن كذا شخص يعرفهم من أفراد قبيلتك ثم بعد ذلك يقوم الطرفان بتلخيص الحديث بنعم بك يا وجه " ولد روح " مثلا أو عزاوي قبيلته ليقوم بمدح قبيلته، هذه الطريقة هي لبناء الثقة السريعة والمصلحية التي بناءا عليها قد تتطور علاقتك مع هذا الشخص أكثر
٣- من ضمن التغيرات الجديدة التي لا وجود لكود ثقافي خاص بها هو إذا كان الشخص الذي أمامك فتاة من أفراد قبيلتك؛ هنا لا ينطبق بناء الثقة السريع في العملية بل قد يعتبر سؤالك عن قبيلتها الفرعية /الفخذ تطفلا غير مقبول. سيبتكر المجتمع كودا ثقافيا هنا لبناء الثقة السلالية لكن سنشاهد أيضا
٤- أن الثقة تكون بين الرجال الذين يشتركون في عمود النسب ولهذا بنيت نظرية النسب كون النسب يضمن ولاء أفراد القبيلة مهما امتدت لأجل البناء السريع للثقة ولعمل التلاحم المطلوب. المرأة هنا عنصر غير مرتبط بعمود النسب رغم كونها صانعة للسلالة ذاتها والتي تورث الثقافة لكن لم
٥- تخلق الثقافة الية لعمل الثقة السريعة بينها وبين رجال القبيلة إلا في نوادر ككونها ابنة فلان أو أخت فلان. التغيرات الجديدة التي سببها دخول المرأة لسوق العمل ستكون مادة مثيرة للبحث والمراقبة للاجتماعيين.
جاري تحميل الاقتراحات...